|
غزة تدق ناقوس الخطر لإنقاذ ما تبقى.. هل أصبح الدم رخيصًا؟
السبت، 06 ذو الحجة 1447هـ الموافق 23 مايو 2026
لم تعد أخبار المجازر والغارات المكثفة على قطاع غزة تصنع العناوين العريضة في وسائل الإعلام العالمية، ولا هي باتت تحرك ساكناً في أروقة الدبلوماسية الدولية، خلف هذا الصمت المطبق، تحولت دماء الفلسطينيين وأشلاؤهم إلى ما يشبه "الروتين اليومي" الذي اعتاده العالم، في وقت يصعّد فيه الاحتلال الصهيوني من وتيرة قصفه للمربعات السكنية ومخيمات النازحين، تاركاً العائلات في مواجهة مفتوحة مع الموت والتشرد دون أي ضغط دولي يلجم هذه الآلة الحربية.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
|