الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 23 محرم 1448هـ الموافق 08 يوليو 2026 الساعة 12:11:24 ص
قبائل ذو حسين ودهم في اليتمة بخب والشعف في الجوف تُعلن الجهوزية والاستنفار
قبائل ذو حسين ودهم في اليتمة بخب والشعف في الجوف تُعلن الجهوزية والاستنفار
أعلنت قبائل ذو حسين ودهم في اليتمة بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، استجابتها لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار.
وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد الخامنئي إلى النجف الأشرف Background
وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد الخامنئي إلى النجف الأشرف
وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد الخامنئي إلى النجف الأشرف
وصلت الطائرة التي تحمل الجثمان الطاهر للإمام الخامنئي الشهيد والجثامين الطاهرة للشهداء من أسرته الكريمة، إلى مطار النجف الأشرف في العراق ، مساء اليوم الثلاثاء.
الصين: إنتاج البلاد من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة في 2026 Background
الصين: إنتاج البلاد من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة في 2026
الصين: إنتاج البلاد من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة في 2026
توقعت وزارة الصناعة الصينية أن يتجاوز إنتاج البلاد من الروبوتات الشبيهة بالبشر عتبة الـ100 ألف وحدة خلال العام الجاري 2026.
بعد أداء بطولي لمنتخب مصر.. الأرجنتين تنتزع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بهدف قاتل
بعد أداء بطولي لمنتخب مصر.. الأرجنتين تنتزع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بهدف قاتل
سجلت مصر خسارة قاسية ومريرة أمام الأرجنتين (2-3) في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، مساء اليوم الثلاثاء ، بعد أن تلقت ثلاثة أهداف في عشر دقائق لتودع البطولة إثر مباراة بطولية.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار إيران تأسف لاتهام قطر لها بشأن هجوم مزعوم على سفينة في مضيق هرمز
اخر الاخبار النائب العام يتفقد أوضاع دار التوجيه الاجتماعي بنين بأمانة العاصمة
اخر الاخبار استقبال رسمي وشعبي مهيب للجثمان الطاهر للإمام الخامنئي الشهيد في النجف
اخر الاخبار انطلاق مراسم التشييع الرسمي للشهيد السيد علي الخامنئي في النجف الأشرف
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  عربي دولي
"الحسين شهيداً"...ملحمة تعلمنا نبل الحياة والموت
"الحسين شهيداً"...ملحمة تعلمنا نبل الحياة والموت

"الحسين شهيداً"...ملحمة تعلمنا نبل الحياة والموت

صنعاء - سبأ: محمد الطويل

تخنقك العبرة تلو العبرة وأنت تقرض أحرف الأديب المصري عبد الرحمن الشرقاوي وهي تتلو إستشهاد سيدنا الحسين عليه السلام.
يعتريك الحزن الشديد وتضيق الأرض بك ذرعا ، وانت تستعمق في مشاهد مسرحية (الحسين شهيدا) التي صورت ما تعرض له آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف أن أشباه الرجال والرعاع والأدعياء وعبدة الشهوات، خدام السلطان قد استلذوا بقتل فلذة كبد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
الستة المناظر أو المشاهد للجزء الثاني من ملحمة "ثأر الله".. الحسين شهيدا ، توضح عظم المأساة عندما يتولى أمر الامة الفاسق الغارق في الملذات واللاهث في ملاحقة ما صنعته الحضارات والممالك الفاجرة.
هذا الفاسق المعقور خمراً، والواطئ فراش الحرام، يستقوي بالأدعياء ورذائل الرجال وذلك من أجل أن يذل الاشراف والأسياد.
هؤلاء الادعياء لا يتوانوا في ارتكاب المحرمات وانتهاك كل شيء إرضاءً لفاسقهم ودعيهم، يستقوي بهم السلطان الظالم ؛ لكسر كل القيم النبيلة والعظيمة التي تحافظ عليها الشعوب والمجتمعات ، لتستقيم الحياة الطيبة.
المشهد الأول من مسرحية " الحسين شهيداً " يستعرض الشرقاي فيه، مكارم إخلاق سيدنا الحسين عليه السلام ، فهذا السبط النبوي يضحي بماء جيشه كله وماء أهله وأطفاله لجيش عدوه، حيث يقول:


الحسين : نحن لا نمنع ماء الله عمن يطلبونه.

بشر: ( من أصحاب الحسين): أصبح الماء قليلا عندنا.
الحسين: كم ترى عدتكم؟
الحر( من معسكر العدو): نحن ألف يا حسين.
الحسين: ورجالي كم تبقى منهم يا بشر..كم؟

بشر: انت والله ألف ولدينا بعض أطفال صغار ونساء وهم للماء أحوج.
الحسين: في غد يا بشر أو في فجر هذا اليوم نغدو من جديد للفرات( الحسين هاتفا) وزعوا الماء عليهم وعلينا بالتساوي، وغدا يأتي الفرج.


ويستنطق الشرقاوي الحسين عليه السلام في هذا المشهد ليوضح سبب خروجه وقدومه إلى العراق، فيقول:
الحسين:اسأل رجالك أيها الحر الرياحي..انطقوا يا للرجال ..تكلموا ..لما تسكتون وقد بعثتم لي رسائلكم تحملني ذنوب الصمت عنكم؟!
أو ما بعثتم تصرخون من المظالم؟
أو ما بعثتم تخلعون يزيد شبل معاوية؟!
أو ما بعثتم تلعنون الطاغية؟!
أو لم تقولوا انكم بايعتموني بالخلافة كي أشيع العدل فيكم؟! لما تسكتون؟! او لم تقولوا انكم لا تعرفون سوى ابن فاطمة اماما؟
هي ذي رسائلكم محملة بصيحات الارامل واليتامى ، لما تسكتون؟ تكلموا.. ياللرجال!

أأذا أتيت أسد أبواب الضلال
شرعتمو دوني الرماح؟
أنا لم أرد إلا الصلاح..
أنا لم أردها فتنة عشواء بل رمت الهداية والسلاما
أنا ما أتيت هنا لألقي بيننا سيفا ورمحا
بل كلاما...
وفي المشهد الثاني يرسم الشرقاوي محنة الحصار التي تعرض له الحسين عليه السلام وأصحابه وأهله، حيث منعوا من الماء، وأصبح عويل النساء والأطفال يرتفع بسبب العطش الشديد، تقول المسرحية في هذا الصدد:
بشر: أنا عطشان.
الحسين: أو ما نحن على شرعة ماء؟
بشر: إننا قرب الفرات.
الحسين: فاستقوا واسقوا الخيول.
سعيد: انهم قد منعونا الماء يا سبط الرسول.
الحسين: كيف؟ هذا مستحيل... ينادي متجها الى الحر..أيها الحر الرياحي لماذا تمنعون الماء أهله؟
الحر: ليس من ماء لكم عند الامير ابن زياد
الحسين: انا عطشان وأولادي عطاش ونسائي ورجالي
الحر: انه امر الامير ابن زياد ، اعطني البيعة واشرب كيف شئت واشربوا انتم جميعا ما اردتم
الحسين: هو لا يملك هذا الماء كي يحكم فيه ، ان هذا الماء ماء الله يا حر فكن حرا بحق
سعيد: ليس حرا عندما يقضي الامير..

الحسين: لا سقاك الله يوم العطش الاكبر ان اعطشتنا
الحر: لاتلمني فأنا المرغم لا امنعه والله الا رغم انفي
الحسين: لعن الله رجالا خالفوا الله لكي يرضوا سواه بالمعاصي
الحر: (خائفا) لاتحملني..هذا.. انا لا احتمل اللعنة من سبط الرسول.
بشر: أو ينسى الحر أنا قد سقيناه وصحبه؟
سعيد: فلو انا قد منعناكم لظل الماء موفورا لدينا
سكينة: انا عطشى يا أبي
اصوات من بعيد : العطش.. .. العطش
شمر: قسما بالله لن يشرب منكم واحد حتى يذوق الموت غصة.


المسترسل في قراءة المسرحية يتوقف كثيرا في كل الحوارات الدائرة بين الشخصيات الرئيسية وأفعالها وأقوالها، لقد استطعت أنامل الشرقاوي أن ترسم المناظر والمشاهد وكأنه كان حاضراً في كربلاء، قوة إحساسه وربما حبه وتمثله لشخصية سيدنا الحسين عليه السلام هو الذي جعله يبني احداث ملحمته (ثأر الله) وكأنه يصور ما حدث بعدسة قلمه.
يزاد الحصار على الحسين وصحبه وأهله كما صور الشرقاوي في نهاية المشهد الثاني، ويتمادى الادعياء فيطلبون من الحسين الاستسلام، فتنطلق كلمات في غاية التحدي رسمها الشرقاوي بحرقة فائضة حتى اصبحت نافذة ،تقول هذه الكلمات:
أصوات النساء: العطش .. العطش
شمر : فليسر لابن زياد فيرى مولاي رأيه
الحر : (لقومه) ثكلتكم أمهات ..... ان مشيتم خلف هذا وحشرتم للجحيم
شمر: لن يذوق الماء الا غصة من بعد غصة
الحسين: ما عساكم تطلبون اليوم مني؟
شمر: نحن لا نطلب شيئا غير رأسك
عمر: أو فسر في ركبنا نحو الامير ابن زياد
الحسين: فاذا استسلمت للموت أتعفون صغاري ونسائي والرجال الاخرين؟
عمر: فلتستسلم
الحسين: أنا ذا أمامكم خذوني عنوة ان تستطيعوا فلتقتلوني ان قدرتم واسقوا النساء الظامئات واطفئوا عطش الصغار الابرياء
زينب: (منتفضة) لا بل فداؤك كل ما في هذه الدنيا الدنية من صغار أو نساء
انا احتملنا فوق ما يحتمل الجبل الاشم لكي نصونك
لا بل يموت الكل دونك
أتموت انت؟
لا بل فداؤك كل ما طلعت عليه الشمس يا رجل الحقيقة
من ذا اذن يمشي بنور الحق في سود الليالي الداجية؟!
من ذا يهب اذا ادلهمت غاشية..؟!
في الطرف الاخير من المشهد الثاني يسوق الشرقاوي مثالية سيدنا الحسين عليه السلام وإخلاقه في الحرب، فهو يرفض ان يكون البادئ الاول للحرب... هو يرفض ان يكون المعتدي..هو يرفض ان يكون اول من يشعل نيران الحرب، يقول المشهد:-
زهير: قضي الامر أتاذن لي فأبارز يا ابن رسول الله
الحسين: لن نبدأهم بمبارز حتى يدعو داعيهم...
في المنظر الثالث وبعد أن تبدأ المعركة، يفرد عبد الرحمن الشرقاوي في مطلعه احاديث قادة معسكر يزيد وهم مذعورين من شجاعة جند الحسين رغم قلتهم، هؤلاء الرجال القلة هم من قادوا الجيوش في اذربيجان وغيرها...هم من كانت صرخاتهم قبل سيوفهم وحرابهم ترعش الاباطرة والاكاسرة...يقول المطلع:-
عمر: انهم سبعون لا غير..خسئتم!
شمر: مع هذا فهم قد قتلوا منا مئات شر قتلة
عمر: ليس فيهم من فتى الا وفي احشائه من رحاء الظمأ الحارق جمر
أسد: انهم قد روعونا..
شمر: انهم لو بارزونا هكذا فردا لفرد لأبادوا الجيش كله!
اسد: انهم قد ضعضعوا الجيش وقد فر الكثير من رجال طالما قد نزعت اسيافهم من قبل حتى لا يسلوها على جبارهم!
عمر: انهم سبعون لاغير فهم صرعاكم
اسد: غيران السيف من اسيافهم أضحى بألف


بقية السرد في المسرحية وخصوصا المشهد الخامس والسادس لا يقوى قلمي على عرضهن ، الكلمات الراسمة لتلك المشاهد تنزل جبالاً في الارض وأمواج عاتية في البحار، لا أقوى على عرضها....
يقول عبد الرحمن الشرقاوي في الاهداء المذيل في بداية المسرحية :" إلى ذكرى أمي أهدي مسرحيتي (الحسين ثائراً) و(الحسين شهيداً). لقد حاولت من خلالهما أن أقدم لقارئ عصرنا ولمشاهد المسرح فيه أروع بطولة عرفها التاريخ الإنساني كله دون أن أتورط فى تسجيل التاريخ بشخوصه وتفاصيله التى لا أملك أن أقطع فيها بيقين.
إلى ذكر أمي التي علمتني منذ طفولتي أن أحب الحسين ذلك الحب الحزين الذي يخالطه الاعجاب والإكبار والشجن، ويثير في النفس أسى غامضا، وحنينا خارقا الى العدل والحرية والإخاء وأحلام الخلاص.


  المزيد من (عربي دولي)  

مركز حقوقي فلسطيني: استهداف ممنهج للطواقم الطبية والمركبات المدنية في غزة


عارف: إيران هي التاريخ ولن ترتجف أمام خطابات "ترامب"


مجاهدو المقاومة اللبنانية يخوضون اشتباكات عنيفة مع جيش العدو الإسرائيلي ويستهدفون تجمعاته ومستوطناته


الأمم المتحدة: احتياجات سكان غزة لا تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه


مركز سجل السوري: قصف "إسرائيلي" وحاجز مؤقت في ريف القنيطرة


العدو الصهيوأمريكي يهاجم عدة بنى تحتية للسكك الحديدية والطرق في ايران


إيران: ضرباتنا أجبرت واشنطن على التفكير بالانسحاب من الحرب و"نتنياهو يدفع ترامب" إلى انتحار سياسي


المقاومة اللبنانية تستهدف بنى تحتية وتجمعات لجنود جيش العدو الإسرائيلي


أجسادٌ منهكة وخيامٌ لا ترحم: مأساة المسنين في غزة


قوات العدو الإسرائيلي تفرج عن شابين اعتقلتهما بتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا


   كاريكاتير
كأس العالم وجرائم الصهاينة
خدمات الوكالة الولاية30 نوفمبرشعار المقاطعة ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام 1448 هـكأس العالم 2026
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 21-محرم-1448
[21 محرم 1448هـ الموافق 06 يوليو 2026]
موجز سبأ 20-محرم-1448
[20 محرم 1448هـ الموافق 05 يوليو 2026]
موجز سبأ 19-محرم-1448
[19 محرم 1448هـ الموافق 04 يوليو 2026]
موجز سبأ 18-محرم-1448
[18 محرم 1448هـ الموافق 03 يوليو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 7 يوليو
[22 محرم 1448هـ الموافق 07 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 6 يوليو
[21 محرم 1448هـ الموافق 06 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 5 يوليو
[20 محرم 1448هـ الموافق 05 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 4 يوليو
[19 محرم 1448هـ الموافق 04 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 3 يوليو
[18 محرم 1448هـ الموافق 03 يوليو 2026]
يمن نت