الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 01 محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو 2026 الساعة 10:46:28 م
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء تنديداً بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء تنديداً بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة مليونية، للتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة، ونصرة للمقدسات الإسلامية.
استشهاد 4 لبنانيين وإصابة آخرين إثر تصعيد لطيران العدو الإسرائيلي
استشهاد 4 لبنانيين وإصابة آخرين إثر تصعيد لطيران العدو الإسرائيلي
استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ​ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
الأولمبية اليمنية تدشّن اختبارات اللاعبين للمشاركة في دورة الألعاب
الأولمبية اليمنية تدشّن اختبارات اللاعبين للمشاركة في دورة الألعاب
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
اخر الاخبار مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يحذّر الكيان الصهيوني من استمرار اعتداءاته على لبنان
اخر الاخبار صنعاء .. فعالية بذكرى الهجرة ووقفة للتنديد بالإساءة لمكة المكرمة بمديرية جحانة
اخر الاخبار قائد الثورة يدعو إلى التعاون رسميًا وشعبيًا للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي للشعب اليمني
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  عربي دولي
السيد نصرالله: إحياء يوم القدس جزء أساسي من معركة تخوضها أمتنا لتحرير فلسطين
السيد نصرالله: إحياء يوم القدس جزء أساسي من معركة تخوضها أمتنا لتحرير فلسطين

السيد نصرالله: إحياء يوم القدس جزء أساسي من معركة تخوضها أمتنا لتحرير فلسطين

بيروت- سبأ:
أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه عاما بعد عام يتأكد أن أحياء يوم القدس العالمي الذي دعا إليه وأعلنه الإمام الخميني قدس سره الشريف قبل أكثر من 40 سنه وأكد عليه الإمام الخامنئي دام ظله، يتأكد أن هذا الأحياء هو جزء أساسي وحقيقي من المعركة الكبرى التي تخوضها أمتنا وشعوبنا من أجل تحرير القدس وفلسطين، كل فلسطين، وهذه المعركة التي يتقدم اليوم صفوفها الأولى محور المقاومة بدوله وشعوبه وحركات المقاومة فيه.

وقال السيد نصرالله في كلمة له خلال فعالية (منبر القدس) السنوي، بمناسبة يوم القدس العالمي، مساء اليوم الخميس: "في كل عام.. في أخر جمعة من شهر رمضان تلتقي كل العقول والقلوب والإرادات والمشاعر والساحات والميادين والجبهات والقبضات والسواعد والمنابر والأصوات والحناجر والأقلام، كلها تلتقي على محورية القدس وقضيتها واستعادتها من براثن الاحتلال".

وأضاف: "من الطبيعي في كل عام في كل يوم قدس أن نأخذ بعين الاعتبار كل التطورات الحاصلة من عام إلى عام، هذه السنة كانت هناك الكثير من التطورات والأحداث المهمة جدا على مستوى العالم وعلى مستوى الإقليم، على مستوى منطقتنا، وعلى مستوى داخل الكيان الصهيوني المؤقت وعلى المستوى الفلسطيني.. وكل هذه التطورات برأيي تخدم بشكل إيجابي مسار صراعنا الطويل في محور المقاومة مع المشروع الصهيوني مع مشروع الاحتلال الصهيوني ومشاريع الهيمنة الأمريكية".

وتابع السيد نصرالله: "على المستوى الدولي يسير العالم بثبات نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، يعني نسير إلى الوضع الذي تنتهي فيه هيمنة القطب الواحد المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية صاحبة المشروع الاستحواذي ومشروع الهيمنة في منطقتها في منطقتنا، والحامي المطلق للكيان الصهيوني والعالم يسير في هذا الاتجاه، ما يجري في أوروبا في أوكرانيا بين روسيا والناتو، بين روسيا وأمريكا، التجاذب المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية وحيرت الموقف الأوروبي في هذا الوسط، انعكاس هذا الموقف على دول مهمة ومؤثرة في العالم".

وعلى مستوى المنطقة، قال السيد نصرالله: "خلال هذا العام شاهدنا بشكل واضح ورسمي فشل مشاريع الإرهاب والعدوان وأيضا شاهدنا بداية انفتاح دول المنطقة على خيارات التهدئة والحوار والتلاقي والتوافق، وهذا ما عبر عنه اللقاء الإيراني السعودي في الصين والذي بدأت تداعياته تظهره وبشكل متسارع، الاتجاه لحل المشاكل البينية بين مختلف دول منطقتنا بالدبلوماسية والحوار".

وأكمل بالقول: "بالتأكيد هذا المسار الجديد في المنطقة يساعد في سد أبواب الفتن المتنوعة والصراعات الداخلية الحادة والتمزقات المؤلمة والمؤذية في جسد أمتنا والتي كان يراهن عليها دائما على العدو الصهيوني، وهذا المسار الجديد يعني مسار التلاقي والحوار والتوافق والتفاهم سيؤثر سلبا على مسار التطبيع في المقابل، وعلى المشروع الإسرائيلي الطامح لتشكيل محور إسرائيلي عربي في مواجهة إيران وفي مواجهة محور المقاومة".

وأضاف الامين العام لحزب الله: "شاهدنا هذا العام أكثر من أي زمن مضى خروج محور المقاومة من محنة السنوات الماضية قويا مقتدرا متماسكا، وما نشهده في الأسابيع الماضية وهذه الأيام وسنشهده إن شاء الله في الأسابيع المقبلة فيما يتعلق أيضا بالتطورات المرتبطة بسوريا وتواصل الدول العربية معها وعودة العلاقات إلى طبيعتها".

وعلى مستوى الكيان الصهيوني وما يعانيه من أزمات داخلية عميقة، قال السيد نصرالله: "كنا نرصد بداياتها ومؤشراتها منذ سنوات، دائما بالسنوات الماضية كنا نحكي عن هذا الموضوع، هذا الوضع المأزوم والانقسام العميق لا سابقة له في تاريخ الكيان منذ 75 عام باعتراف الصهاينة أنفسهم وإجماعهم على هذا التقييم، وقلقهم الوجود الذي باتوا يعبرون عنه بوضوح".

وأضاف: "على المستوى والفلسطيني تأتي المقاومة الفلسطينية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس لتكون برأيي من أهم العوامل الحاسمة في هذا الصراع، الاحتضان الشعبي العظيم للمقاومة وخيارها ومجاهديها وشهدائها في الضفة، المشاركة الشبابيه في العمليات والمواجهات اليومية، العناد والعزم الذي يبديه الفلسطينيون في مقابل الخوف والارتباك لدى الصهاينة، الحضور الكبير في المسجد الأقصى وخصوصا في هذه الأيام والليالي، وبالرغم من كل الاعتداءات القاسية والصعوبات الكبيرة.. كذلك تنامي قدرات المقاومة في قطاع غزة والتفاف الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة في داخل فلسطين وفي خارج فلسطين.. كل هذه التطورات الفلسطينية المهمة تضعنا أكثر من أي وقت مضى في دائرة اليقين بنتائج هذا الصراع، إضافة إلى التطورات على مستوى الكيان وعلى المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي".

وأكد أنه "في هذه المرحلة الحالية يجب أن تتمركز الجهود على دعم على دعم الضفة والقدس وعلى إسناد المقاومة المسلحة وعلى إسناد الأهالي والناس الصامدين هناك والذين يشكلون بيئة المقاومة وسندها وأساس تواصلها وتداومها".

وتابع: "الضفة اليوم بحق هي درع القدس كما اتخذ هذا الشعار وهذا العنوان رمزا ليوم القدس في هذا العام، الضفة اليوم بحق درع القدس، أهلها ورجالها ونسائها وصغارها وكبارها، هم يشكلون اليوم الخط الأمامي للدفاع عن القدس عن بيت المقدس عن المسجد الأقصى وعن كنيسة القيامة عن المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على وجودها وعلى هويتها، وكانوا دائما وما زالوا ويثبتون كل يوم أنهم بمستوى التحدي وبمستوى هذه المسؤولية التاريخية".

واختتم السيد نصر الله بالقول: "ما يجب أن يشغلنا جميعا في محور المقاومة وفي هذه المرحلة بالذات هو كيف نقدم المساندة المفيدة والدعم الأقوى على كل صعيد، لتستمر هذه المقاومة في الضفة وهذه الانتفاضة الشجاعة، وأن نعرف جميعا أن هذه المسؤولية اليوم يعني مسؤولية اسناد الضفة التي هي درع القدس، هي مسؤولية دينية وإيمانية وجهادية وتاريخية وإنسانية وأخلاقية وسنسأل عنها جميعا يوم القيامة إن قصرنا ونؤجر ونثاب عليها جميعا أن قمنا بالواجب بين يدي الله سبحانه وتعالى على هذا الطريق".

وفيما يلي نص الكلمة الكاملة:

"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبو القاسم محمد بن عبد الله. وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار والمنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.

عاما بعد عام يتأكد أن أحياء يوم القدس العالمي الذي دعا إليه وأعلنه سماحة الإمام الخميني قدس سره الشريف قبل أكثر من 40 سنه وأكد عليه سماحة الإمام الخامنئي دام ظله، يتأكد أن هذا الأحياء هو جزء أساسي وحقيقي من المعركة الكبرى التي تخوضها أمتنا وشعوبنا من أجل تحرير القدس وفلسطين، كل فلسطين. وهذه المعركة التي يتقدم اليوم صفوفها الأولى محور المقاومة بدوله وشعوبه وحركات المقاومة فيه.

وفي كل عام. في أخر جمعة من شهر رمضان تلتقي كل العقول والقلوب والإرادات والمشاعر والساحات والميادين والجبهات والقبضات والسواعد والمنابر والأصوات والحناجر والأقلام، كلها تلتقي على محورية القدس وقضيتها واستعادتها من براثن الاحتلال”.

ومن الطبيعي في كل عام في كل يوم قدس أن نأخذ بعين الاعتبار كل التطورات الحاصلة من عام إلى عام. هذه السنة كانت هناك الكثير من التطورات والأحداث المهمة جدا على مستوى العالم وعلى مستوى الإقليم، على مستوى منطقتنا، وعلى مستوى داخل الكيان الصهيوني المؤقت وعلى المستوى الفلسطيني. وكل هذه التطورات برأيي تخدم بشكل إيجابي مسار صراعنا الطويل في محور المقاومة مع المشروع الصهيوني مع مشروع الاحتلال الصهيوني ومشاريع الهيمنة الأمريكية.

على المستوى الدولي طبعا أنا سأتحدث عن هذه العناوين باختصار. على المستوى الدولي يسير العالم بثبات نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب. يعني نسير إلى الوضع الذي تنتهي فيه هيمنة القطب الواحد المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية صاحبة المشروع الاستحواذي ومشروع الهيمنة في منطقتها في منطقتنا، والحامي المطلق للكيان الصهيوني والعالم يسير في هذا الاتجاه، ما يجري في أوروبا في أوكرانيا بين روسيا والناتو، بين روسيا وأمريكا، التجاذب المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية وحيرت الموقف الأوروبي في هذا الوسط، انعكاس هذا الموقف على دول مهمة ومؤثرة في العالم.

على مستوى المنطقة، خلال هذا العام شاهدنا بشكل واضح ورسمي فشل مشاريع الإرهاب والعدوان وأيضا شاهدنا بداية انفتاح دول المنطقة على خيارات التهدئة والحوار والتلاقي والتوافق، وهذا ما عبر عنه اللقاء الإيراني السعودي في الصين والذي بدأت تداعياته تظهره وبشكل متسارع، الاتجاه لحل المشاكل البينية بين مختلف دول منطقتنا بالدبلوماسية والحوار.

بالتأكيد هذا المسار الجديد في المنطقة يساعد في سد أبواب الفتن المتنوعة والصراعات الداخلية الحادة والتمزقات المؤلمة والمؤذية في جسد أمتنا والتي كان يراهن عليها دائما على العدو الصهيوني.

وهذا المسار الجديد يعني مسار التلاقي والحوار والتوافق والتفاهم سيؤثر سلبا على مسار التطبيع في المقابل، وعلى المشروع الإسرائيلي الطامح لتشكيل محور إسرائيلي عربي في مواجهة إيران وفي مواجهة محور المقاومة.

على مستوى المنطقة أيضا، شاهدنا هذا العام أكثر من أي زمن مضى خروج محور المقاومة من محنة السنوات الماضية قويا مقتدرا متماسكا، وما نشهده في الأسابيع الماضية وهذه الأيام وسنشهده إن شاء الله في الأسابيع المقبلة فيما يتعلق أيضا بالتطورات المرتبطة بسوريا وتواصل الدول العربية معها وعودة العلاقات إلى طبيعتها.

على مستوى الكيان الصهيوني وما يعانيه من أزمات داخلية عميقة كنا نرصد بداياتها ومؤشراتها منذ سنوات، دائما بالسنوات الماضية كنا نحكي عن هذا الموضوع، هذا الوضع المأزوم والانقسام العميق لا سابقة له في تاريخ الكيان منذ 75 عام باعتراف الصهينة أنفسهم وإجماعهم على هذا التقييم، وقلقهم الوجود الذي باتوا يعبرون عنه بوضوح.

على المستوى والفلسطيني تأتي المقاومة الفلسطينية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس لتكون برأيي من أهم العوامل الحاسمة في هذا الصراع، الاحتضان الشعبي العظيم للمقاومة وخيارها و مجاهديها وشهدائها في الضفة، المشاركة الشبابيه في العمليات والمواجهات اليومية، العناد والعزم الذي يبديه الفلسطينيون في مقابل الخوف والارتباك لدى الصهاينة، الحضور الكبير في المسجد الأقصى وخصوصا في هذه الأيام والليالي، وبالرغم من كل الاعتداءات القاسية والصعوبات الكبيرة. كذلك تنامي قدرات المقاومة في قطاع غزة والتفاف الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة في داخل فلسطين وفي خارج فلسطين. كل هذه التطورات الفلسطينية المهمة تضعنا أكثر من أي وقت مضى في دائرة اليقين بنتائج هذا الصراع، إضافة إلى التطورات على مستوى الكيان وعلى المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي.

في هذه المرحلة الحالية يجب أن تتمركز الجهود على دعم على دعم الضفة والقدس وعلى إسناد المقاومة المسلحة وعلى إسناد الأهالي والناس الصامدين هناك والذين يشكلون بيئة المقاومة وسندها وأساس تواصلها وتداومها.

الضفة اليوم بحق هي درع القدس كما اتخذ هذا الشعار وهذا العنوان رمزا ليوم القدس في هذا العام، الضفة اليوم بحق درع القدس، أهلها ورجالها ونسائها وصغارها وكبارها، هم يشكلون اليوم الخط الأمامي للدفاع عن القدس عن بيت المقدس عن المسجد الأقصى وعن كنيسة القيامة عن المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على وجودها وعلى هويتها، وكانوا دائما وما زالوا ويثبتون كل يوم أنهم بمستوى التحدي وبمستوى هذه المسؤولية التاريخية.

ما يجب أن يشغلنا جميعا في محور المقاومة وفي هذه المرحلة بالذات هو كيف نقدم المساندة المفيدة والدعم الأقوى على كل صعيد، لتستمر هذه المقاومة في الضفة وهذه الانتفاضة الشجاعة، وأن نعرف جميعا أن هذه المسؤولية اليوم يعني مسؤولية اسناد الضفة التي هي درع القدس، هي مسؤولية دينية وإيمانية وجهادية وتاريخية وإنسانية وأخلاقية وسنسأل عنها جميعا يوم القيامة إن قصرنا ونؤجر ونثاب عليها جميعا أن قمنا بالواجب بين يدي الله سبحانه وتعالى على هذا الطريق.

مضى الشهداء كل الشهداء وبينهم الشهداء العظام من القادة من العلماء في حركاتنا في حركات المقاومة وفي شعوبنا وفي دولنا وحكوماتنا ومن بينهم شهيد القدس القائد الكبير الحاج قاسم سليماني الذي نفتقد جسده ولكننا نشعر أن روحه الطاهرة وعزمه الثابت حاضران معنا بقوة.

أيها الأخوة والأخوات، للحديث صلة وتفصيل أكثر يوم الجمعة في يوم القدس العالمي إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

  المزيد من (عربي دولي)  

لاريجاني: الحرب الجارية مشروع صهيوني أمريكي لإعادة هندسة الشرق الأوسط نحو "إسرائيل الكبرى"


المقاومة اللبنانية تتصدى لطائرتين حربيتين وتستهدف دبابة وتجمعات لجيش العدو الإسرائيلي


المقاومة اللبنانية تستهدف بنى تحتية وتجمعات لجنود جيش العدو الإسرائيلي


إيران: ضرباتنا أجبرت واشنطن على التفكير بالانسحاب من الحرب و"نتنياهو يدفع ترامب" إلى انتحار سياسي


مهاجراني: أمن ايران أولوية ولا تهديد قادر على إسقاط حضارتنا


مركز سجل السوري: قصف "إسرائيلي" وحاجز مؤقت في ريف القنيطرة


الدفاع الروسية: وحدات المسيّرات تشن هجمات ناجحة على مواقع أوكرانية


مجاهدو المقاومة اللبنانية يخوضون اشتباكات عنيفة مع جيش العدو الإسرائيلي ويستهدفون تجمعاته ومستوطناته


العدو الإسرائيلي يقتحم عددا من مناطق الضفة الغربية ويعتدي على الفلسطينيين


روسيا والصين تستخدمان "الفيتو" ضد مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز


   كاريكاتير
الفشل الأمريكي
خدمات الوكالة الولاية30 نوفمبرشعار المقاطعة كأس العالم 2026ذكرى يوم الولاية 1447 هـ
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 29-ذو الحجة-1447
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
موجز سبأ 28-ذو الحجة-1447
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
موجز سبأ 27-ذو الحجة-1447
[27 ذو الحجة 1447هـ الموافق 13 يونيو 2026]
موجز سبأ 24-ذو الحجة-1447
[25 ذو الحجة 1447هـ الموافق 11 يونيو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 16 يونيو
[01 محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 15 يونيو
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 14 يونيو
[28 ذو الحجة 1447هـ الموافق 14 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 13 يونيو
[27 ذو الحجة 1447هـ الموافق 13 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 12 يونيو
[26 ذو الحجة 1447هـ الموافق 12 يونيو 2026]
هئية الزكاةيمن نت