توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
اختتام الدورات الصيفية في مدرسة الشهيد القائد بالقطاع الشرقي في صنعاء
صنعاء - سبأ:
اُختتمت في مدرسة الشهيد القائد بالقطاع الشرقي في محافظة صنعاء، اليوم، أنشطة وبرامج الدورات الصيفية للعام 1444هـ تحت شعار "علم وجهاد".
وفي الاختتام، أشاد وكيل المحافظة لقطاع الشباب، طالب دحان، بالجهود التي بُذلت من قِبل إدارة الدورة والمعلمين والعاملين في تنوير الطلاب بالدورات الصيفية، وترسيخ ثقافة القرآن الكريم وعلومه الدينية في نفوسهم.
وأكد أهمية الدورات الصيفية في حماية الشباب والنشء، وتحصينهم من الثقافات المغلوطة والأفكار الهدامة، التي يسعى العدوان للترويج لها.
وخلال الفعالية، بحضور مدير مكتب الشباب والرياضة - مسؤول القطاع الشرقي في المحافظة، عبد المحسن الشريف، والعلاقات العامة، عمار الكول، أشار مدير المدرسة، أحمد القاضي، إلى جهود متابعة الأنشطة وتحفيز أولياء الأمور الذين دفعوا بأبنائهم للالتحاق بالدورات الصيفية.
واعتبر الشريف، ما شهدته المدرسة الصيفية من زخم واقبال خلال هذا العام، يؤكد الوعي المجتمعي بأهمية الدورات الصيفية، واستشعار المسؤولية الدينية في بناء جيل قرآني متسلح بالثقافة الدينية والمعرفة.
بدوره، استعرض الطالب علي أحسن الشامي، في كلمة الملتحقين في المدرسة الأنشطة والبرامج التي تلقاها الطلاب خلال أيام الدراسة، ومدى الاستفادة من تلك الدورات.
تخلل الفعالية عرض كشفي للطلاب الملتحقين بالمدرسة؛ عكس معنوياتهم العالية، وفقرات ثقافية معبّرة، وتكريم الطلاب المتفوقين والموهوبين بالشهادات التقديرية والجوائز العينية.