توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
ذمار ..فعالية لشعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الرابعة بسنوية الشهيد القائد
ذمار - سبأ :
نظمت شعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الرابعة اليوم فعالية ثقافية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكدت كلمات الفعالية أهمية إحياء هذه الذكرى والاقتداء بالشهيد القائد واستلهام الدروس والعبر من حياته وتضحياته.. مشيرة إلى أن الشهيد القائد يعد علما من أهم أعلام الأمة، واحد أبرز القادة العظماء الذين صنعوا الأحداث والتحولات وأثروا تأثيرا كبيرا على مستوى المجتمع اليمني على مستوى المنطقة.
وتطرقت إلى أن المشروع القرآني للشهيد القائد مشروع عالمي لم ينطلق من رؤية شخصية أو اجتهاد سياسي أو فقهي بل انطلق من القرآن متخطيا كل الحواجز المذهبية والسياسية والجغرافية ليعيد الأمة إلى أولوياتها الأساسية بكل وضوح.. مشيرة إلى أن هذ المشروع لبى حاجات الأمة في ظل ما تتعرض له من مؤامرات كبيرة واستهداف وكشف بشكل واضح نفسيات أعداء الأمة ووسائلهم وأساليبهم ومكرهم وخبثهم وخطورتهم.
وأشارت الكلمات إلى أن الشهيد القائد استطاع بفضل الله وتأييده أن يضع للأمة مشروع حياة كريمة عزيزة منطلقا بهوية إيمانية أصيلة تحمل الروحية الجهادية الراقية لتغيير الواقع البائس الذي تعيشه الأمة، ومنطلقا من تحرير العقول والأرواح والإرادة لتحرير الأمة من الضلال والتيه والظلم والاستبداد والجهل الذي تعيشه.
وأفادت بأن المشروع القرآني أحيا الشعب اليمني والأمة بشكل عام ليجسد النموذج القرآني الذي أراد لنا الله أن نجسده في حياتنا، وقدم من تعليم القرآن الكريم رؤية فريدة مسددة جمعت بين العمق والوضوح والمصداقية وسعة الأفق والفاعلية والتأثير، وكشف بها زيف الأعداء ومكايدهم ومؤامراتهم.
واعتبرت الكلمات ما يشهده الشعب اليمني اليوم من عزة ونصر وتمكين، ثمرة من ثمار المشروع القرآني، الذي لولاه لما كانت اليمن متصدرا شعوب الأمة في مقارعة طواغيت العصر ونصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي للغطرسة الأمريكية والبريطانية.