الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الاثنين، 24 ذو القعدة 1447هـ الموافق 11 مايو 2026 الساعة 06:11:09 م
الصحة: شهيد وتسعة جرحى جراء العدوان الثلاثي على صنعاء والحديدة
الصحة: شهيد وتسعة جرحى جراء العدوان الثلاثي على صنعاء والحديدة
أكدت وزارة الصحة والبيئة استشهاد شخص وإصابة تسعة آخرين؛ جراء العدوان الصهيوني - الأمريكي - البريطاني، اليوم، على العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة، في حصيلة أولية.
مركبات الإطفاء والإنقاذ بغزة تتوقف عن العمل
مركبات الإطفاء والإنقاذ بغزة تتوقف عن العمل
توقفت عن العمل عدد من مركبات الإطفاء والإنقاذ في كل من محافظات غزة والوسطى وخان يونس، لعدم توفر قطع وأجهزة الصيانة اللازمة لإعادة إصلاحها وتشغيلها.
أسعار الذهب تتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ منتصف نوفمبر
أسعار الذهب تتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ منتصف نوفمبر
استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة في التعاملات الاسيوية المبكرة لكنها تتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ منتصف نوفمبر ، وسط ترقب المستثمرين لبيانات وظائف أميركية بحثا عن مؤشرات حول المسار الذي سيتبعه الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة هذا العام.
 الكندي ألياسيم يتأهل إلى نهائي بطولة أديلايد للتنس
الكندي ألياسيم يتأهل إلى نهائي بطولة أديلايد للتنس
تأهل الكندي فيلكس أوجر ألياسيم، إلى نهائي الرجال ببطولة أديلايد المفتوحة للتنس بفوزه اليوم الجمعة، على الأمريكي تومي بول المصنف الأول للبطولة بمجموعتين لواحدة بواقع (7- 6)، و (3- 6) و(6- 4) في الدور قبل النهائي للبطولة المقامة في أستراليا على الملاعب الصلبة.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار لازاريني: الأونروا هي الوصي الأمين على هوية لاجئي فلسطين وتاريخهم
اخر الاخبار الدنمارك تعتزم شراء سفينتين لنشرهما في غرينلاند مع سعي ترامب للسيطرة عليها
اخر الاخبار مركبات الإطفاء والإنقاذ بغزة تتوقف عن العمل
اخر الاخبار الدفاع الروسية:دفاعاتنا الجوية دمرت 85 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  عربي دولي
العدو الصهيوني يواصل ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية في غزة
العدو الصهيوني يواصل ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية في غزة

العدو الصهيوني يواصل ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية في غزة


صنعاء-سبأ: عبدالعزيز الحزي

منذ السابع من أكتوبر 2023م يتعمد العدو الصهيوني فرض ظروف معيشية ممنهجة لتدمير السكان في قطاع غزة، وذلك من خلال حرمان المدنيين الفلسطينيين هناك من الوصول إلى المياه والغذاء والدواء بشكل كافٍ، ما أدى على الأرجح إلى آلاف الوفيات، بالإضافة استمرار العدو في ارتكاب جريمة الإبادة والإبادة الجماعية في القطاع، بحسب العديد من المنظمات الدولية والحقوقية المهتمة بحقوق الإنسان.

وفي هذا الإطار، تؤكد المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية أنه بهذا الفعل، تتحمل سلطات العدو الصهيوني المسؤولية عن الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الإبادة وعن أفعال الإبادة الجماعية.. وقد يرقى هذا النمط من السلوك، إلى جانب التصريحات التي تشير إلى أن بعض المسؤولين الصهاينة كانوا يرغبون في تدمير الفلسطينيين في غزة، إلى جريمة الإبادة الجماعية.

وتشدد منظمة "هيومن رايتس ووتش" على أن على الحكومات والمنظمات الدولية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية في غزة، ووقف المساعدات العسكرية، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية والعلاقات الدبلوماسية، ودعم "المحكمة الجنائية الدولية" وغيرها من جهود المساءلة.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته يوم 19 ديسمبر 2024م: إن سلطات العدو الصهيوني تتعمد حرمان المدنيين الفلسطينيين في غزة من المياه الكافية منذ أكتوبر 2023، ما أدى على الأرجح إلى وفاة الآلاف وبالتالي ارتكبت الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الإبادة، كما ارتكبت أفعال الإبادة الجماعية.

وفي التقرير الصادر في 179 صفحة، (الإبادة وأفعال الإبادة الجماعية: تعمُّدُ كيان العدو الصهيوني حرمان الفلسطينيين في غزة من المياه)، وجدت هيومن رايتس ووتش أن سلطات العدو حرمت الفلسطينيين في غزة عمدا من المياه الآمنة للشرب والصرف الصحي اللازمة للحد الأدنى من بقاء الإنسان على قيد الحياة.

وأوقفت سلطات وقوات العدو الصهيوني ضخ المياه إلى غزة ثم قيّدت ذلك لاحقا؛ وعطّلت معظم البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة بقطع الكهرباء وتقييد الوقود؛ وتعمّدت تدمير البنية التحتية للمياه، والصرف الصحي، ومواد معالجة المياه وإصابتها بأضرار؛ ومنعت دخول إمدادات المياه الأساسية.

وقالت تيرانا حسن، المديرة التنفيذية لـ"هيومن رايتس ووتش": "المياه أساسية للحياة الإنسانية، ومع ذلك، تتعمد حكومة العدو منذ أكثر من عام حرمان الفلسطينيين في غزة من الحد الأدنى الذي يحتاجون إليه للبقاء على قيد الحياة.. هذا ليس مجرد إهمال؛ إنها سياسة حرمان مدروسة أدت إلى وفاة الآلاف جرّاء الجفاف والمرض، وهو ما لا يقل عن الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الإبادة وأحد أفعال الإبادة الجماعية".

وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 66 فلسطينياً من قطاع غزة، وأربعة موظفين في "مصلحة مياه بلديات الساحل" في القطاع، و31 موظفا طبيا، و15 شخصا يعملون مع وكالات "الأمم المتحدة" ومنظمات الإغاثة الدولية في غزة.

كما حللت هيومن رايتس ووتش صورا من الأقمار الصناعية وصورا فوتوغرافية وفيديوهات ملتقطة بين بداية الأعمال العدائية في أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024 وبيانات جمعها أطباء، وعلماء أوبئة، ومنظمات إغاثية، وخبراء في المياه والصرف الصحي.

وخلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن سلطات العدو خلقت عمدا ظروفا معيشية مصممة لإلحاق التدمير المادي بالفلسطينيين في غزة كليا أو جزئيا.

وهذه السياسة، التي فُرضت كجزء من القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في غزة، تعني أن سلطات العدو ارتكبت الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الإبادة، التي ما تزال مستمرة.. كما ترقى هذه السياسة إلى أحد "أفعال الإبادة الجماعية" الخمسة بموجب "اتفاقية الإبادة الجماعية" لعام 1948.

ومن الممكن أيضا استنتاج وجود قصد للإبادة الجماعية من هذه السياسة، إلى جانب التصريحات التي تشير إلى أن بعض المسؤولين الصهاينة رغبوا في تدمير الفلسطينيين في غزة، وبالتالي فإن هذه السياسة قد ترقى إلى مستوى جريمة الإبادة الجماعية.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، وجدت "هيومن رايتس ووتش" أن الاعمال والإجراءات التي قامت بها سلطات العدو ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فقد قطعت كل الكهرباء والوقود عن قطاع غزة.. وفي التاسع من أكتوبر، أعلن وزير الحرب آنذاك يوآف غالانت "حصارا كاملا" لغزة.. قائلا: "لن تكون هناك كهرباء، ولا طعام، ولا مياه، ولا وقود، كل شيء مغلق".

في اليوم نفسه، ولعدة أسابيع بعد ذلك، قطعت سلطات العدو الصهيوني كل المياه ومنعت دخول الوقود، والغذاء، والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.. وتواصل تلك السلطات تقييد دخول المياه والوقود والغذاء والمساعدات إلى غزة، وقطع الكهرباء عن غزة، وهي ضرورية لتشغيل البنية التحتية اللازمة لاستمرار الحياة.

واستمر ذلك حتى بعد أن أقرّت "محكمة العدل الدولية" تدابير مؤقتة في يناير ومارس ومايو2024 تأمر فيها سلطات العدو الصهيوني بحماية الفلسطينيين من الإبادة الجماعية وتوفير المساعدات الإنسانية ضمن هذه الحماية، وحددت في مارس أن ذلك يشمل المياه، والغذاء، والكهرباء، والوقود.

كما منعت سلطات العدو الصهيوني أيضا دخول جميع المساعدات المتعلقة بالمياه تقريبا إلى غزة، بما فيها أنظمة تنقية المياه، وخزانات المياه، والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية للمياه.

وبين أكتوبر 2023 وأغسطس 2024، أفادت مصلحة مياه بلديات الساحل في غزة، والأمم المتحدة، ومصادر أخرى أن الناس في القطاع لم يتمكنوا من الحصول على الحد الأدنى من المياه اللازمة للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ الطويلة الأمد.

وفي شمال غزة، أفادت الأمم المتحدة أن الناس لم يتمكنوا من الحصول على مياه الشرب لأكثر من خمسة أشهر، بين نوفمبر 2023 وأبريل 2024. في حين أظهرت دراسة في أغسطس حول توفر المياه أن وصول الناس إلى المياه ازداد، إلا أن معظم الناس ما زالوا لا يحصلون على المياه الكافية اللازمة للشرب والطهي.

وفي تقرير تاريخي صدر يوم 14 نوفمبر 2024، قالت منظمة العفو الدولية: إن بحوثها وجدت أدلّةً وافيةً تثبت أن الكيان الصهيوني ارتكب، ولا يزال يرتكب، جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة.

وفي تقريرها المعنون (بتحس إنك مش بني آدم): الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة، توثّق المنظمة فتح "إسرائيل" أبواب الجحيم والدمار على الفلسطينيين في قطاع غزّة، بصورة سافرة ومستمرة، مع الإفلات التام من العقاب، أثناء هجومها العسكري على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023.

وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: "يثبت تقرير منظمة العفو الدولية بوضوح أن "إسرائيل" ارتكبت أفعالًا تحظرها اتفاقية منع الإبادة الجماعية، بقصد خاص ومحدد وهو تدمير الفلسطينيين في قطاع غزّة.

وأضافت كالامار: "يجب أن تكون نتائجنا الدامغة بمثابة صيحة تنبيه للمجتمع الدولي: هذه إبادة جماعية، ولا بد أن تتوقف الآن".. "يجب على الدول التي تواصل توريد الأسلحة "لإسرائيل" في هذا الوقت أن تدرك أنها تخل بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية، وأنها عرضة لأن تصبح متواطئة في الإبادة الجماعية. ويجب أن تتحرك فورًا جميع الدول التي تمتلك نفوذًا على "إسرائيل"، وخاصة أهم الدول التي تزود "إسرائيل" بالأسلحة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، ولكن أيضًا الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من أجل إنهاء الفظائع التي ترتكبها "إسرائيل" ضد الفلسطينيين".

وخلال الاشهر الماضية، اشتدت حدّة الأزمة بوجه خاص في محافظة شمال غزّة، حيث يكابد السكان المحاصرون التجويع والتهجير القسري والإبادة وسط القصف المتواصل عليهم بلا هوادة والقيود الخانقة التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح إليهم.

ويقر فقه القانون الدولي بأنّ ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ليس مرهونًا بنجاح الجاني في مسعاه لتدمير الجماعة التي تحظى بالحماية، سواء كليًا أم جزئيًا؛ بل يكفي ارتكاب الأفعال المحظورة بقصد تدمير الجماعة بصفتها هذه.

وحتى اليوم وبدعم أمريكي، يواصل العدو الصهيوني عدوانه برا وبحرا وجوا على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,484 مواطنا فلسطينيا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 108,090 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ويقول الخبراء إنه حدث بمستوى وسرعة لم يشهد العالم مثيلًا لهما في أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين؛ إذ أتى على مدن بأكملها حتى سوّاها بالأرض، ودمر المرافق الحيوية للبنية التحتية والأراضي الزراعية والمواقع الثقافية والدينية؛ مُحرقًا الأخضر واليابس في قطاع غزّة حتى أحال مناطق واسعة منه إلى أرض خراب غير صالحة للعيش.


  المزيد من (عربي دولي)  
   كاريكاتير
كأس العالم وجرائم الصهاينة
خدمات الوكالة الامام زيد30 نوفمبرشعار المقاطعة ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام 1448 هـكأس العالم 2026
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 27-محرم-1448
[27 محرم 1448هـ الموافق 12 يوليو 2026]
موجز سبأ 26-محرم-1448
[26 محرم 1448هـ الموافق 11 يوليو 2026]
موجز سبأ 25-محرم-1448
[25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026]
موجز سبأ 24-محرم-1448
[25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
مركز التعامل مع الألغام: استشهاد وإصابة 228 شخصا جراء مخلفات الحرب خلال 2024م
[08 رجب 1446هـ الموافق 08 يناير 2025]
مركز النور للمكفوفين يُحيي الذكرى التاسعة لجريمة استهدافه من قبل تحالف العدوان
[05 رجب 1446هـ الموافق 05 يناير 2025]
غدا فعالية ووقفة بالذكرى التاسعة لجريمة قصف مركز النور للمكفوفين
[04 رجب 1446هـ الموافق 04 يناير 2025]
تسليم 14 حقلا تم تطهيرها من مخلفات العدوان للسلطة المحلية بالحديدة
[30 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق 31 ديسمبر 2024]
ثلاثة شهداء بانفجار أجسام من مخلفات العدوان في الدريهمي بالحديدة
[30 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق 31 ديسمبر 2024]
يمن نت