استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
الرئيس مهدي المشاط يزور الدورة الصيفية بمركز الأسطى في مديرية شعوب بأمانة العاصمة
صنعاء - سبأ:
زار فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم، الدورة الصيفية بمركز الأسطى في مديرية شعوب بأمانة العاصمة.
واطلع فخامة الرئيس، على نشاط الدورة الصيفية بمركز الأسطى، وما يتلقاه الطلاب من أنشطة وبرامج ودروس دينية ومحاضرات ثقافية، خاصة ما يتعلق بحفظ وتلاوة القرآن الكريم والثقافة القرآنية والسيرة النبوية واللغة العربية والفقه.
وخلال الزيارة أكد فخامة الرئيس، أهمية تشجيع وتحفيز الطلاب والطالبات على الالتحاق بالدورات والمدارس الصيفية للاستفادة من برامجها وأنشطتها المختلفة.
وقال "إن الدورات الصيفية يتثقف النشء والطلاب من خلالها بثقافة القرآن الكريم، ويكتسبوا منها علماً نافعاً ووعياً ونظرة صحيحة"، مبينًا أن الدورات الصيفية تعمل على تزكية النفوس، وترسيخ حالة الوعي والبصيرة، خاصة في ظل المؤامرات التي يخيطها الأعداء على الأمة.
وأضاف "يُتاح لأبنائنا الطلاب في الدورات الصيفية فرصة ليتعلموا فيها القرآن الكريم والعلوم الشرعية، واللغة العربية، والسيرة النبوية، ويتعلموا فيها المهارات التي يحتاجون إليها في الحياة، وإكسابهم العلوم النافعة لهم في حياتهم العملية".
ووصف الرئيس المشاط، الدورات الصيفية بالمهمة لتعليم الطلاب والطالبات مفاهيم الإسلام الصحيحة ومبادئه العظيمة وكيف يجب أن يبني الإنسان المسلم مسيرة حياته، وأن ينشأ جيل لديه العلم والمعرفة والوعي والبصيرة الكافية، ولا يمكن أن يُخدع أو يتم تضليله.
وتطرق إلى انزعاج الأعداء من الدورات الصيفية والإقبال الكبير عليها، لأنهم يحرصون على استهداف الجيل الناشئ والشباب كونهم حاضر الأمة ومستقبلها ودعامة قوتها.
وأشار الرئيس المشاط إلى أن الأعداء ينزعجون من كل ما يسهم في بناء الأجيال والارتقاء بمستواهم علميًا وثقافيًا وفكريًا واجتماعيًا وتربيتهم التربية الثقافية والإيمانية الصحيحة.