الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 12 محرم 1448هـ الموافق 28 يونيو 2026 الساعة 12:00:48 ص
فوز فرق أهلي صنعاء والعروبة والسد في الدوري العام Background
فوز فرق أهلي صنعاء والعروبة والسد في الدوري العام
فوز فرق أهلي صنعاء والعروبة والسد في الدوري العام
حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
أمين عام حزب الله: اتفاق الإطار في واشنطن مذلة وعار وتنازل عن السيادة ومنعدم الوجود
أمين عام حزب الله: اتفاق الإطار في واشنطن مذلة وعار وتنازل عن السيادة ومنعدم الوجود
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
صادرات عُمان غير النفطية تسجل 1.611 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026 Background
صادرات عُمان غير النفطية تسجل 1.611 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026
صادرات عُمان غير النفطية تسجل 1.611 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
كأس العالم: مصر تتأهل إلى دور الـ32 بتعادل مثير مع إيران Background
كأس العالم: مصر تتأهل إلى دور الـ32 بتعادل مثير مع إيران
كأس العالم: مصر تتأهل إلى دور الـ32 بتعادل مثير مع إيران
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار تظاهرات في السويد تندد بانتهاكات "إسرائيل" لوقف إطلاق النار في غزة
اخر الاخبار مناقشة تعزيز الأداء بجامعة ذمار وتفقد تجهيزات كلية الحاسبات
اخر الاخبار افتتاح قاعة تعليمية في كلية الشريعة بجامعة ذمار
اخر الاخبار الصحة اللبنانية: شهيد وجريحان في النبطية الفوقا
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
كاتب بريطاني: "النبرة" الأوروبية المرتفعة مع مأساة غزة ليست سوى مسرحية والهدف "كسب الوقت لإتمام مشروع الإبادة".
كاتب بريطاني: "النبرة" الأوروبية المرتفعة مع مأساة غزة ليست سوى مسرحية والهدف "كسب الوقت لإتمام مشروع الإبادة".

كاتب بريطاني: "النبرة" الأوروبية المرتفعة مع مأساة غزة ليست سوى مسرحية والهدف "كسب الوقت لإتمام مشروع الإبادة".

لندن – سبأ:

قال كاتب بريطاني، إن مأ تُظهره بعض الأنظمة الأوروبية من ارتفاع في نبرة الانتقاد لـ"إسرائيل" ليس سوى مسرحية؛ موضحًا أن كل ذلك يتم بتنسيق مسبق مع "إسرائيل" وأمريكا، موضحًا أن النبرة الجديدة هي في الحقيقة دعوة لـ"إسرائيل" لإكمال مهمة الإبادة.

وأضاف: ففي الحقيقة فإن المؤسستين الإعلامية والسياسية (الأوروبية) لا تزالان تنسقان مع "إسرائيل" وأمريكا في أي انتقاد للإبادة في غزة، تماما كما نسقوا دعم المذبحة هناك.



وذكر المعلق البريطاني المعروف، جوناثان كوك، إن الأداء المسرحي لرئيس الوزراء البريطاني بشأن غزة لا يعفيه من المسؤولية عن الجريمة هناك، فمسار دماء غزة يقود مباشرة إلى بابه.



وأضاف في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن العواصم الغربية لا تزال تنسق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة بشأن “نقدها” للإبادة الجماعية، تماما كما نسقت في المذبحة.



وأكد، وفق تقرير لـ"القدس العربي"، أنه بعد 19 شهرًا من الروايات المضللة، التي قدمتها الحكومات الغربية لجماهيرها عن غزة، يتم الترويج لرواية جديدة وإن كانت مضللة بنفس القدر.



فمع اقتراب خط النهاية لبرنامج التطهير العرقي الإبادي "الإسرائيلي"، يعاد كتابة سيناريو غزة الغربي على عجل. مع أن هذا بلا شك هو نفس شبكة الأكاذيب التي تخدم مصالح الغرب الذاتية.



وبحسب الكاتب تبدو المحاولة وكأنها تحت إشراف مدبر خفي، فقد انفجرت بريطانيا وفرنسا وكندا، حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيون، هذا الأسبوع في جوقة من الإدانة لـ "إسرائيل".



ووصفت هذه الدول خطط "إسرائيل" لتدمير ما تبقى من غزة بأنها “غير متناسبة”، في حين أن تكثيف "إسرائيل" لتجويع أكثر من مليوني مدني فلسطيني، على مدى أشهر، كان “لا يطاق”.



وقد سبق هذا التغيير في اللهجة، كما أشار الكاتب بمقال آخر في الأسبوع الماضي، لهجة جديدة أكثر قسوة ضد "إسرائيل" من قبل وسائل الإعلام الغربية.



وقال كوك إنه كان لا بد من تغيير المؤسسة الإعلامية نبرتها أولا، حتى لا يبدو التدفق المفاجئ للقلق الأخلاقي والسياسي إزاء معاناة غزة من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وبعد أكثر من عام ونصف من اللامبالاة، مفاجئا أو غريبا جدا. فهؤلاء يتصرفون وكأن بعدا جديدا في الإبادة الجماعية "الإسرائيلية" قد تغير. لكن الإبادة الجماعية لا حدود لها، فهي تتقدم بلا هوادة ولم تتوقف.



"التغير الذي يبدو مفاجئا من الزعماء الأوروبيين هو جزء من إدارة الإعلام والسياسة للمشهد حتى لا يكون هناك أي تباين في المواقف والمعلومات بين جماهيرهم".



وقد أقر بذلك مسؤول "إسرائيلي" بارز لصحيفة “هآرتس” العبرية، وفي إشارة إلى التغيير المفاجئ في اللهجة، قال: “كانت الساعات الـ24 الماضية جزءا من كمين مدبر كنا على علم به. كان هذا سلسلة من التحركات المنسقة قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وبفضل الجهود المشتركة التي بذلها سفراؤنا ووزير خارجيتنا، تمكنا من تعديل النتيجة”.



وعلق كوك قائلا:” إن هذا التذمر ليس إلا مسرحية أخرى، لا تختلف كثيرا عن المزيج السابق من الصمت والحديث عن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وهو يهدف إلى نفس الغاية: كسب الوقت لإسرائيل “لإتمام المهمة” – أي إكمال إبادة غزة وتطهيرها العرقي”.



وأضاف: لا يزال الغرب يروج لـ”نقاشات” زائفة، من صنع خيال "إسرائيل"، حول ما إذا كانت حماس تسرق المساعدات، وما الذي يشكل مساعدة كافية وكيفية توزيعه. والغرض من كل هذا الضجيج هو صرف النظر عن الجريمة الحقيقية التي ترتكبها "إسرائيل" وهي ارتكاب إبادة من خلال ذبح السكان، وبدعم من الغرب.



ومع نفاذ المخزون من الطعام، أخبر المسؤول الأممي توم فليتشر بي بي سي أن هناك 14,000 طفلا سيموتون خلال 48 ساعة لو لم تصلهم المساعدات والطعام. وأشار إلى قرار بنيامين نتنياهو السماح يوم الإثنين بالحد الأدنى من المساعدات، حيث بدأت شاحنات، بأقل من خمس ما يحتاجه القطاع، بدخول غزة المنكوبة، ولم يصل منها شيء إلى المحتاجين هناك.



وكان نتنياهو واضحا أمام الرأي العام "الإسرائيلي"، الذي تدعم غالبيته تجويع غزة، بأنه لا يفعل هذا بدافع إنساني، بل تمرينا في العلاقات العامة ولإرضاء الأصدقاء في العالم وبخاصة من يؤيدون بشدة "إسرائيل" في الكونغرس، “قالوا لنا إنهم يقدمون كل المساعدات والأسلحة والدعم والحماية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكنهم لا يستطيعون دعم صور الجوع الجماعي”.



ويقول كوك إن الرأي العام شاهد هذا الدمار المنهجي على مدار الـ19 شهرا الماضية، فقد قضت" إسرائيل" على كل ما هو ضروري لبقاء سكان غزة: منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم وجامعاتهم ومخابزهم وشبكات المياه ومطابخهم المجتمعية.



ووجد استطلاع رأي لكبار علماء الإبادة الجماعية في العالم، نشرته الأسبوع الماضي صحيفة “أن أر سي” الهولندية، أن الجميع متفقون بشكل قاطع على أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة. ويعتقد معظمهم أن الإبادة الجماعية قد وصلت إلى مراحلها النهائية.



وذكر كوك ان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي كان في مزاج من يشجب الإبادة مع أنه لم يتردد في مصافحة نتنياهو ويلتقط صورة معه.



وقال مسؤول أوروبي بارز مطلع على المحادثات بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر ومارك كارني، رئيس وزراء كندا، لـ”بي بي سي” إن لهجتهم الجديدة تعكس “شعورا حقيقيا بغضب سياسي متزايد إزاء الوضع الإنساني، وتجاوزا للحدود، وتصرفات هذه الحكومة الإسرائيلية التي تبدو وكأنها تفلت من العقاب”. ويذكرنا هذا بأنه حتى الآن، كانت العواصم الغربية راضية عن جميع الحدود الأخرى التي تجاوزتها "إسرائيل"، بما في ذلك تدميرها لمعظم منازل غزة وتدميرها مستشفيات غزة وغيرها من البنى التحتية الإنسانية الأساسية وحشرها المدنيين الفلسطينيين في مناطق “آمنة” لقصفهم هناك وذبحها وتشويهها عشرات الآلاف من الأطفال وتجويعها الفعلي لأكثر من مليوني نسمة.



ورغم التهديدات الصادرة عن قادة مثل إيمانويل ماكرون ومارك كارني وكير ستارمر باتخاذ إجراءات “حاسمة” ضد "إسرائيل"، إلا أن التجارب السابقة تؤكد محدودية التحركات الأوروبية في هذا الاتجاه. فالاتحاد الأوروبي، الذي لطالما انقسمت مواقفه عند الحديث عن معاقبة "إسرائيل"، لم يذهب أبعد من إلزام المستهلكين بتمييز منتجات المستوطنات عن تلك المنتجة داخل "إسرائيل" – كما حدث في حكم محكمة العدل الأوروبية عام 2019.



ورغم أن المستوطنات غير شرعية وفق القانون الدولي، لم تُطرح على طاولة الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا فكرة حظر منتجاتها، ناهيك عن فرض “عقوبات مستهدفة” ضد "إسرائيل". بل على العكس، اتُهم دعاة مقاطعة "إسرائيل" بأنهم “معادون للسامية”، وشُوّهت سمعتهم في الأوساط الرسمية.



الكاتب البريطاني جوناثان كوك يرى أن القادة الغربيين، ومعهم وسائل الإعلام السائدة، يواصلون تضليل الرأي العام، كما فعلوا طيلة الشهور الـ19 الماضية. فبينما تتواصل المجازر بحق الفلسطينيين في غزة، تشارك "إسرائيل" في مسابقة الأغنية الأوروبية وتحل في المركز الثاني، متجاهلة الغضب الشعبي الأوروبي.



ويتساءل كوك: إذا كان الزعماء الغربيون عاجزين عن فرض عقوبة رمزية واحدة على "إسرائيل"، فكيف يمكن توقع اتخاذهم إجراءات جوهرية ضدها؟



ويضيف أن الغرب لو كان جادًا في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، لاتخذ إجراءات مشابهة لتلك المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا. فآخر حزمة عقوبات ضد موسكو – أُعلنت هذا الأسبوع – شملت كيانات تدعم المجهود العسكري الروسي وصادرات الطاقة، فضلًا عن الحظر النفطي والعقوبات الاقتصادية القائمة. بينما لا يُقترح أي إجراء مماثل، ولو بشكل رمزي، تجاه "إسرائيل".



ويشير كوك إلى أن بريطانيا وأوروبا كان بإمكانهما وقف تصدير الأسلحة لإسرائيل، التي تُستخدم اليوم في قتل الأطفال الفلسطينيين. ففي سبتمبر الماضي، وعد ستارمر بتقليص مبيعات الأسلحة لإسرائيل بنسبة 8%، لكن حكومته أرسلت خلال الأشهر الثلاثة التالية كميات من السلاح فاقت ما أرسله حزب المحافظين بين عامي 2020 و2023.



وتذهب بريطانيا أبعد من ذلك، إذ تُسخّر طائراتها الاستطلاعية لجمع المعلومات الاستخباراتية فوق غزة نيابة عن "إسرائيل". فقد كشفت معلومات تتبع الطيران هذا الأسبوع عن إرسال طائرة نقل عسكرية من قاعدة بريطانية في قبرص إلى تل أبيب، وأعقبتها رحلة لطائرة تجسس فوق غزة.



ويرى الكاتب أن ما كان يمكن أن تفعله بريطانيا كحد أدنى، هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، وإعلان استعدادها لاعتقال بنيامين نتنياهو في حال دخوله أراضيها، تنفيذًا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية. ويمكنها أيضًا منع عودة المواطنين البريطانيين الذين شاركوا في الخدمة العسكرية في غزة دون مساءلة، ومحاكمتهم كمجرمي حرب.



هذه الإجراءات، بحسب كوك، ليست صعبة التنفيذ، بل تتطلب إرادة سياسية غير موجودة. فكل ما يُقدم الآن لا يتعدى كونه حملات لتحسين الصورة العامة وتجميل وجه "إسرائيل". فالغرب لم يعد قادرًا على إخفاء سلوك "إسرائيل" الوحشي والاستعماري، ولم تعد الأخيرة قادرة على التستر وراء صورة “الضحية” التي رُوّجت لها لعقود.



ويؤكد كوك أن قادة الغرب، وعلى رأسهم نتنياهو، باتوا في رقصة سياسية مرتبكة، في محاولة لإعادة تشكيل السردية. ففجأة، بات يُنظر إلى نتنياهو باعتباره “تجاوز الخطوط الحمراء”، ويجري التلويح بالضغط عليه لتغيير المسار. إلا أن الهدف الحقيقي، بحسب الكاتب، هو "كسب الوقت لإتمام مشروع الإبادة".



ويختم كوك بأن شجب المجازر لن يبرّئ ساحة ستارمر وغيره من القادة الغربيين، فدماء الفلسطينيين تلطّخ أيديهم، ولن يمحوها أي خطاب مهما بدا صارمًا.


  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

أطفال فلسطين... عنوان دامٍ من عناوين جريمة الإبادة الصهيونية


الدورات الصيفية بأمانة العاصمة.. وعي واهتمام بتحصين الجيل الناشئ


تحالف الصمود.. اليمن وإيران في مواجهة عسكرة أمريكا وإسرائيل للمنطقة


المرأة اليمنية.. مواقف مشرفة وصمود أسطوري خلال 11 عامًا من العدوان والحصار


الإمام علي الخامنئي.. القائد الإستراتيجي الذي أرعبَ أمريكا


مع دخول العام الـ12.. اليمن يستحضر جراحه وشواهد صموده


رغم 11 عاما من الحرب والحصار..اليمن يفشل مساعي العدوان لكبح مساره التحرري المساند لفلسطين


صمود إيراني في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني


فرع هيئة حقوق الإنسان بذمار: دول العدوان تعمدت قتل وإصابة 799 من أبناء المحافظة


وزارة الثقافة والسياحة تكشف عن الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاع السياحة والمعالم التاريخية جراء العدوان خلال 11 عاماً


   كاريكاتير
اتفاق السلطة اللبنانية مع إسرائيل
خدمات الوكالة الولاية30 نوفمبرشعار المقاطعة ذكرى عاشوراء للعام 1448 هـكأس العالم 2026
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 12-محرم-1448
[12 محرم 1448هـ الموافق 27 يونيو 2026]
موجز سبأ 11-محرم-1448
[11 محرم 1448هـ الموافق 26 يونيو 2026]
موجز سبأ 09-محرم-1448
[09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026]
موجز سبأ 08-محرم-1448
[08 محرم 1448هـ الموافق 23 يونيو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 27 يونيو
[12 محرم 1448هـ الموافق 27 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 26 يونيو
[11 محرم 1448هـ الموافق 26 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 25 يونيو
[10 محرم 1448هـ الموافق 25 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 24 يونيو
[09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 23 يونيو
[08 محرم 1448هـ الموافق 23 يونيو 2026]
هئية الزكاةيمن نت