استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
الحكومة الإيرانية : إن بدء حرب مع إيران بمثابة اللعب بذيل الأسد
طهران – سبأ:
أصدرت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانا أعلنت فيه أنها بدأت الإجراءات الدفاعية والسياسية والقانونية اللازمة لجعل الكيان الصهيوني يندم من هذه اللحظة على فعلته وتحرم النوم من عيون الصهاينة، معتبرة ان بدء الحرب مع ايران بمثابة اللعب بذيل الأسد.
وقالت: لقد أثبت العدوان الليلي الذي شنه الكيان الصهيوني على وطننا إيران، والذي أدى إلى استشهاد مواطنينا وجنرالاتنا وعلمائنا الأعزاء، أن هذا الكيان اللقيط غير الشرعي لا يلتزم بأي قواعد أو قوانين دولية، ويمارس الإرهاب علانية وبكل وقاحة، مثل الشخص المخمور، ويشعل نيران الحرب أمام أعين العالم، بما في ذلك الغربيين الذين يدعون احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضافت: إن بدء حرب مع إيران بمثابة اللعب بذيل الأسد.ان العملية الليلية الجبانة التي نُفذت خلال العملية الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني دليل على خوف هذا الكيان من قدرة إيران على إقناع العالم والدفاع عنه، بأننا، نحن الإيرانيين، لم نشن أي حرب على مدار المئتي عام الماضية، إلا أننا لم نتردد في الدفاع عن وطننا ولن نتردد.
وأكد البيان: أن الدفاع عن تراب هذا الوطن ومياهه وسمائه وأطفاله وقاداته وعلمائه وكل المواطني،هو مسؤولية وواجب حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة، ولن نتراجع عن ذلك قيد انملة.
وقال: سوف ننتقم لكل شهيد من شهدائنا، وسنحول انتهاك السيادة الوطنية الإيرانية إلى خطيئة الكيان الصهيوني التي لا تغتفر. كما ندعو مجلس الأمن الدولي للدفاع عن سمعته ومكانته في وجه انهيار النظام الدولي، لكننا لن ننتظر هذه المؤسسات، ونؤكد على قول قائد الثورة الاسلامية:ان يد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية القوية لن تتخلى عن بلدها إن شاء الله.