استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء، بوقوع اشتباكات في مدينة ري بين القوات الأمنية والعسكرية الإيرانية مع أفراد يُعتقد أنهم مرتبطون بالموساد أو جواسيس إسرائيليين.
وذكرت الوكالة أن، الاشتباكات بدأت في الساعة الثالثة والنصف صباحًا واستمرت حوالي نصف ساعة، حيث انطلقت من شارع خان "محمدي"، أحد الشوارع المؤدية إلى شارع "فدائيان إسلام" والساحة الرئيسية في مدينة ري.
وكان الطرفان في الاشتباك مزودين بأسلحة آلية، حيث كانت الطلقات تُطلق بشكل فردي، على الرغم من سماع بعض رشقات نارية. وكان كلا الجانبين يطلقان النار، بينما كانت أصوات القوات الأمنية تُسمع وهي تُبلغ بعضها البعض عن مواقع اختباء الأفراد المطلوبين، قبل أن تُستأنف عمليات إطلاق النار.
بعد انتهاء الاشتباكات الأولية، سُمعت أصوات متواصلة للدراجات النارية، مما يشير إلى احتمال اعتقال أو مقتل بعض أعضاء فريق التخريب. وقد أفاد بعض الشهود برؤية سيارة من طراز بيجو ودراجة نارية تهرب من موقع الاشتباك.
وامتدت الاشتباكات إلى شارع فدائيان إسلام، حيث استمرت أصوات الرشقات النارية. ومع تزايد أصوات الدراجات النارية، يبدو أن الاشتباكات انتقلت إلى منطقة أبعد من ساحة مدينة ري.
بحسب ما نقلت وكالة "مهر" ،فإن هذا الفريق كان يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق مكتظة بالسكان في العاصمة طهران، لكن بفضل يقظة القوات الأمنية والاستخباراتية الإيرانية، تم إحباط مخططهم في مراحله الأولى.