أعلنت قبائل ذو حسين ودهم في اليتمة بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، استجابتها لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار.
وصلت الطائرة التي تحمل الجثمان الطاهر للإمام الخامنئي الشهيد والجثامين الطاهرة للشهداء من أسرته الكريمة، إلى مطار النجف الأشرف في العراق ، مساء اليوم الثلاثاء.
سجلت مصر خسارة قاسية ومريرة أمام الأرجنتين (2-3) في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، مساء اليوم الثلاثاء ، بعد أن تلقت ثلاثة أهداف في عشر دقائق لتودع البطولة إثر مباراة بطولية.
صنعاء - سبأ : صدر عن الهيئة العامة للآثار والمتاحف، العدد الثامن من حولية الآثار اليمنية "أزال"، التي تُعنى بالأنشطة العملية للهيئة خلال عام.
تضمن العدد الثامن تقارير ونتائج دراسات زيارات ميدانية لعدد من المواقع الأثرية والمعالم والمساجد التاريخية في مختلف محافظات الجمهورية.
طافت تقارير العدد الثامن من الحولية بين مساجد أثرية تناولتها الأيدي بالترميم والصيانة في الأشهر القليلة الماضية، كمشروع صيانة جامع الجَنَد؛ وأعمال ترميم الرواق الجنوبي للجامع الكبير بمدينة صنعاء التاريخية؛ ومشروع ترميم مسجد حصن غيمان جنوبي صنعاء.
كما تضمن العدد تقريرا من ظَفار (حاضرة الرَيْدانيين)، تناول بالوصف قطع أثرية عرض بعضُ الإخوة تسليمها لمتحف ظفار وغيرها من المشاريع.
كذلك، قام محررو الحولية بإخراج تقارير قديمة عن أعمال مسح وتنقيب أُجريت في بعض المحافظات اليمنية، بما فيها تنقيبات في محافظة ذمار في حَمّة ذِياب وهِرّان، وحفريات أثرية في موقع جبل حَجّاج في محافظة إب، وأعمال تنقيب في الهامِد من القُطَيْع إلى الشرق من باجِل في تِهامة، وتقرير عن نزول ميداني إلى موقع قُلّة الهلال في مديرية ساقيْن من صعدة.
وأكد رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف عباد الهيال، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) حرص الهيئة على استمرارية صدور الحولية في وقتها للتعريف بالتراث الثقافي والتاريخي الذي يزخر به اليمن، وخاصة في مجال النقوش والآثار اليمنية القديمة والمخطوطات؛ من خلال التعريف بأنشطة وجهود الهيئة خلال العام.
وأشار إلى الجهود المبذولة للحفاظ على استمرارية المجلة.. معربًا عن أمله في أن تكون الحولية مرجعا هاما للباحثين والدارسين في تاريخ اليمن.
ولفت الهيال إلى أن المحافظة على آثار اليمن ومعالمه التاريخية من العبث والتخريب والتهريب مسؤولية وطنية ومجتمعية بالدرجة الأولى.. مؤكدا أهمية تحمل الجميع للمسؤولية والقيام بدورهم في دعم جهود الهيئة في التوعية المجتمعية بمخاطر النبش والتخريب العشوائي للمواقع الأثرية أو تهريبها إلى خارج البلد.