قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
تحت أشعة شمس أغسطس الحارقة، يعيش مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة داخل خيام مهترئة تحولت إلى “أفران مغلقة” تحبس الحرارة وتخنق أنفاس الكبار قبل الصغار، وسط أوضاع إنسانية كارثية تتفاقم يوماً بعد آخر.
المواطن أحمد المدهون (38 عاماً) يصف حاله لموقع "فلسطين أون لاين" قائلاً: "الخيمة نار، الشمس من فوق والحرارة محبوسة جوّا، حتى بالليل الهوا خانق". أطفاله الثلاثة أصيبوا بأمراض جلدية نتيجة الحر الشديد، وزوجته تحاول عبثاً تبريدهم بقطعة كرتون. أما أسماء أبو الكاس (34 عاماً)، الحامل وأم لثلاثة أطفال، فترى أن ما تعيشه اليوم هو “حرب ثانية” تتمثل في الحر والجوع والعطش، بعدما تمزقت خيمتها من كثرة التنقل.
وائل رجب (45 عاماً) بدوره يقول: "إحنا قاعدين على نار… الخيمة ما فيها تهوية، وأهلي الكبار مش قادرين يتحملوا". ويطالب بإدخال الكرفانات والخيام الجديدة لإنقاذ الأسر من المعاناة المتواصلة.
مع قلة المياه ورداءتها وبعد المرافق الصحية، تنتشر الأمراض الجلدية والتنفسية سريعاً بين النازحين، خاصة الأطفال وكبار السن. ووفق تقديرات، يواجه نحو 1.9 مليون مواطن، أي ما يقارب 90% من سكان القطاع، أوضاعاً إنسانية مأساوية في ظل نقص حاد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، فيما يُعرف بـ “أسوأ سيناريو مجاعة” في مناطق واسعة من غزة.
ورغم أن البروتوكول الإنساني المتفق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير الماضي نص على إدخال 60 ألف كرفان و200 ألف خيمة، إلا أن ال الكيان الصهيوني منع تنفيذه، تاركاً أكثر من 120 ألف خيمة مهترئة دون استبدال، بينما يستمر الحصار والعدوان الذي أودى بحياة أكثر من 61 ألف مواطن وأصاب أكثر من 152 ألفاً منذ بدايته.