قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
أطفال غزة.. بين مرض قاتل ونقص حاد في المستلزمات الطبية
غزة – سبأ:
وسط أروقة المستشفيات في غزة، تواجه الفرق الطبية تحديات غير مسبوقة في التعامل مع الأطفال المصابين بـ"الشلل الرخو الحاد"، في ظل نقص حاد بالمستلزمات الطبية العاجلة، وغياب الأدوية الأساسية، وإغلاق المعابر أمام المرضى الذين يحتاجون علاجًا سريعًا.
وأفاد موقع "فلسطين أون لاين" أن حجم الأزمة الإنسانية يتجلى بوضوح في وضع الأطفال المحرومين من أبسط مقومات حياتهم اليومية، من حليب الرضع، مياه نظيفة، حفاضات، وغذاء يكفيهم لمواجهة الأيام العصيبة.
وفي قسم العناية المركزة بمستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي للأطفال تهمس الطفلة لارا من سريرها، بصوت خافت وسط صفير الأجهزة الطبية: "بدي أروح". كلمات صغيرة تحمل آمالًا كبيرة، فهي لا تدرك تفاصيل الحرب ولا صراعات السياسة، لكنها ببساطة تريد العودة إلى بيتها، لترى إخوتها، وتركض وتلعب وتعيش حياة طبيعية بعيدًا عن الألم والمرض.
الأطباء يؤكدون أن الوضع الصحي للأطفال في غزة لم يعد مجرد قضية طبية، بل أصبح رمزًا لمعاناة إنسانية عميقة، حيث ينهش المرض الأطفال في صمت، بينما يظل المجتمع الدولي عاجزًا أو صامتًا أمام هذه المأساة المتفاقمة.
الوضع في غزة يسلط الضوء على فشل آليات الإغاثة الإنسانية، ويدعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لضمان وصول المستلزمات الطبية الأساسية وفتح المعابر أمام المرضى، وتأمين احتياجات الأطفال الأكثر ضعفًا.
وتُعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة من انهيار شبه كامل منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر الماضي، وسط حصار خانق يمنع دخول المعدات الطبية والوقود والأدوية، إلى جانب تعطيل مستمر لتحويل الحالات الحرجة للعلاج خارج القطاع.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فإن أكثر من 70% من المرافق الصحية خرجت عن الخدمة نتيجة الاستهداف المباشر أو نفاد الموارد، في حين يُقدّر عدد الجرحى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل خارج غزة بعشرات الآلاف، معظمهم من الأطفال والنساء ومرضى السرطان والأمراض المزمنة.
وتفرض سلطات العدو قيودًا مشددة على سفر المرضى عبر معبر رفح أو كرم أبو سالم، وغالبًا ما تماطل في إصدار التصاريح، أو ترفضها دون مبررات، ما يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية أو استشهادهم.
وبدعم أمريكي، يرتكب العدو الاسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.