قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
يمثل استهداف رئيس مجلس الوزراء والوزراء جريمة تصنف ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم استهداف الشخصيات السياسية المدنية في غير ميدان المعركة.
الجريمة كشفت طبيعة العدو الصهيوني الإجرامية ومسيرة الإرهاب التي سلكها منذ احتلاله لأرض فلسطين بمساعدة بريطانيا التي هيأت الظروف لدخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين.. ومنذ ذلك الحين والدم يجري في الساحة الفلسطينية علي يد عصابات نهجت هذا النهج الإجرامي في السيطرة على الأرض وترحيل سكان فلسطين الأصليين على مرأى ومسمع العالم كله وبمساندة الدول الاستعمارية.
كانت فلسطين ومازالت حتى اليوم، الدولة الوحيدة في العالم التي تخضع للاستعمار وذلك بسبب الطبيعة الوظيفية التي حددتها الدول الاستعمارية أمريكا وبريطانيا وغيرها والمتمثلة بإقامة كيان وظيفي يحمي مصالح الدول الاستعمارية في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا.
واليوم يحاول العدو الصهيوني جاهداً أن يثأر من القوات اليمنية التي تذيقه المر عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، فيقوم بين الحين والآخر بتنفيذ ضربات تعكس ضعفه العسكري والاستخباراتي ويعلن أنه نفذ ضربات عسكرية دقيقة ضد كذا وكذا، ليسخر اليمنيون من تصريحاته وضرباته الهوجاء التي تعكس جهلاً فاضحاً للطبيعة النفسية والجغرافية اليمنية.
بالتأكيد عرف الكيان الصهيوني وأمريكا وبريطانيا من هو اليمن وأدركوا قوته العسكرية والمعنوية، وحاولوا مراراً اللعب بالنار لكنهم في الأخير خسروا، وانسحبت أمريكا وبريطانيا من مناطق المواجهة تجز ورائها هزيمة مذلة.
والحقيقة المؤكدة أن العدو الصهيوني لا يمكنه أن يصل إلى أي شيء مما يسعى إليه عبر ضرباته الجوية والصاروخية على أهداف هي في الأساس وهمية ليس إلا، فقد عجز أسياده الأمريكان والبريطانيين عن تحقيق أي نصر يُذكر في الساحة اليمنية، وهو يسعى ليحفظ ماء وجهه أمام الصهاينة بضرب اجتماع مدني أدانه العالم كله لأن هذا الفعل المشين يدخل في نطاق جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.