قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
العدوان الصهيوني على اليمن: الانتصارات الوهمية والأهداف الضائعة
صنعاء- سبأ : مركز البحوث والمعلومات: بشير بندر القاز
تأتي هذه الدراسة التحليلية في لحظةٍ فارقةٍ من تاريخ المنطقة، حيث تحوّل اليمن من بلد مُحاصَر يواجه العدوان الصهيوأمريكي إلى قوة إقليمية مؤثّرة فرضت حضورها في معادلات الردع.
لقد كشف العدوان عن فشل الكيان الصهيوني عسكرياً واستخباراتياً، وانكشفت هشاشة منظوماته الدفاعية أمام قدرات يمنية متطورة في الصواريخ والطائرات المسيرّة، لكن الأهم أن هذا العدوان لم يُضعف اليمن، بل وحّد شعبه وقيادته، وحوّل التضحيات إلى طاقةِ صمودٍ ودعمٍ ثابتٍ لفلسطين.
انطلقت الدراسة من إشكالية جوهرية وهي: كيف استطاع اليمن أن يتحوّل من موقع "ضحيّة مُحاصَرة" إلى " فاعِل مُهاجِم"، قادر على إعادة صياغة معادلات الردع وتوازن القوى في المنطقة؟
سعت الدراسة إلى تحليل الأهداف المعلنة والخفيّة للعدوان، والكشف عن أوجه فشله العسكري والاستخباراتي، بما في ذلك عجز منظوماته الدفاعية المتطورة أمام القدرات اليمنية الصاروخيّة والمسيرّة، واستهدافه للمدنيين والقيادات الحكومية المدنية كدليل على الإفلاس الاستراتيجي.
كما تناولت أبعاد التحوّل اليمني من الصمود إلى المبادرة، وكيف أسهمت الإرادة الشعبية المتماسكة خلف قيادة حكيمة واعية، في تحويل التضحيات إلى طاقة تعبئة عزّزت الوحدة الوطنية والارتباط بالقضية الفلسطينية.
النتائج الأساسية التي خلُصت إليها الدراسة، تؤكد أن العدوان لم يحقق أهدافه، بل أنتج واقعاً معاكساً، إذ عزّز من مكانة اليمن كرقم صعب في المعادلة الإقليمية، وفضح هشاشة الكيان الصهيوني، ورسّخ نموذجاً يمنياً عملياً ملهِماً في كيفية مواجهة الهيمنة، مؤسِساً لمرحلة جديدة من الردع ، ولفرص أوسع أمام القوى الحرّة في المنطقة.