الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 27 محرم 1448هـ الموافق 12 يوليو 2026 الساعة 11:55:06 م
وزارة الخارجية: على النظام السعودي أن يعي بأن سنوات الحصار على اليمن قد انتهت
وزارة الخارجية: على النظام السعودي أن يعي بأن سنوات الحصار على اليمن قد انتهت
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن على النظام السعودي النزول من شجرة الظلم والطغيان والاستكبار إلى أرض العدل والقسط والإنصاف.
بقائي: الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي دفاع مشروع عن النفس Background
بقائي: الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي دفاع مشروع عن النفس
بقائي: الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي دفاع مشروع عن النفس
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
صادرات النفط العُماني ترتفع 2.7 % حتى نهاية مايو
صادرات النفط العُماني ترتفع 2.7 % حتى نهاية مايو
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
إنجلترا تبلغ نصف نهائي كأس العام 2026 بفوزها على النرويج Background
إنجلترا تبلغ نصف نهائي كأس العام 2026 بفوزها على النرويج
إنجلترا تبلغ نصف نهائي كأس العام 2026 بفوزها على النرويج
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار بقائي: الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي دفاع مشروع عن النفس
اخر الاخبار العدو الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية
اخر الاخبار سامسونغ" تعتزم تشغيل أول مصنع لأشباه الموصلات في مدينة يونغين عام 2029
اخر الاخبار المقاومة الإسلامية في العراق تعلن رفضها لزيارة وفدٌ حكوميٌّ عراقي إلى واشنطن
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
خطة ترامب...خداع ووصاية يؤكدان الإمعان في تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة
خطة ترامب...خداع ووصاية يؤكدان الإمعان في تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة

خطة ترامب...خداع ووصاية يؤكدان الإمعان في تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة


صنعاء-سبأ- عبدالعزيز الحزي:

على وقع تزايد عزلة الكيان الصهيوني عالميًا جراء حرب الإبادة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبجانبه مجرم الحرب نتنياهو، عن خطة جديدة لما يقول إنها تستهدف إنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة، بينما تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية أن هذا الإعلان عن الخطة لا يحمل مؤشرات لوقف العدوان، بل يعكس شراكة "أمريكية–إسرائيلية" تسعى لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.

وتكشف خطة ترامب التي رسمت بعناية و باطلاع نتنياهو(المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية)، أنها تلبي مطالب العدو الصهيوني وتتجاهل بشكل مطلق وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

بلا شك أن الخطة تنطوي على خداع جلي، إذ تفرض وصاية دولية وتشرعن للعدو الإسرائيلي ما قام به من حرب وجريمة إبادة جماعية وتجويع على القطاع ، راح ضحيتها أكثر من 230 ألف شهيد وجريح وآلاف المفقودين، وتحميل سكان غزة ومقاومتها مسؤولية ما يجري.

الخطة ،التي رسم ملامحها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، باطلاع اسرائيلي، تمنح ترامب وصهره كوشنير وبلير نفسه وآخرين، وصاية دولية على القطاع تحت مسمى "مجلس السلام"، ويتولى ترامب رئاسته، على أن تكون مهمة هذا المجلس تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات فلسطينية وغيرها، ومعاملة غزة كاستثمار عقاري أو مالي لشركات أجنبية.

انطلاقًا من ذلك، أكدّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الإعلان الذي قدّمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لا يحمل أي مؤشرات على خطة حقيقية لوقف العدوان، بل يعكس شراكة "أميركية–إسرائيلية" تسعى لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.

وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم حركة الجهاد، إسماعيل السنداوي، إن البنود التي رُوّج لها ترامب في مؤتمر صحفي تمثل شروطًا تعجيزية، أبرزها تسليم سلاح المقاومة وربط الانسحاب بتنازلات سياسية، ما يجعلها وثيقة حرب تُشرّع استمرار الجرائم بحق المدنيين، وليست مبادرة لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الهدف من صيغتها هو منح الكيان الصهيوني غطاءً سياسيًا وعربيًا وإقليميًا لمواصلة عدوانه.

بدوره، أكدّ عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي حسن، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليست مبادرة لإنهاء الحرب على غزة، بل وصفة لإدارتها وضمان استمراريتها.

وأوضح حسن في تصريح صحفي، أن خطة ترامب تمثل ضربة للاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وتسعى لفصل غزة عن محيطها والجغرافيا السياسية الفلسطينية، بما يقوّض مبدأ حق تقرير المصير ويدفع نحو وصاية دولية تُكرّس أشكال استعمار جديدة.

كذلك، اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، أن خطة ترامب مطالبة صريحة لاستسلام وخضوع شعب اُحتلت أرضه واُرتكب بحقه كل جرائم الحرب، أمام نتنياهو مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن "تسويق ترامب خطته لوقف الحرب في غزة على أنها الملاذ الوحيد وشاطئ الأمان لشعبنا الفلسطيني من ويلات الحرب، ما هي إلا جعجعة إعلامية تتناغم مع نرجسيته وتؤكد انحيازه الكامل للاحتلال وقادته".

أيضًا، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب هي محاولة لامتصاص الغضب العالمي تجاه الكيان المجرم وافراغ حملة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني المظلوم.

وأكدّت الحركة، في بيان، أن الخطة الأمريكية تأتي لتتوافق مع الرؤية الصهيونية وعصابة نتنياهو الإجرامي، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تحقيق ما لم ينجحوا بتحقيقه بعامين من الإبادة عبرة الولايات المتحدة، موضحة أن المقاومة المسلحة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني كفلته كل المواثيق الدولية وأن هذه الخطة الأمريكية الإسرائيلية تمس بالقضية الفلسطينية وثوابتها .

من جانبه؛ اعتبر الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين، أيمن الششنية (أبو ياسر)، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبنيا كاملا لمطالب الكيان الصهيوني ومشروعه الاستيطاني التوسعي، وتحقيق لحلم مجرم الحرب نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بتصفية القضية الفلسطينية وتكريس للاحتلال وسيطرته على غزة بمباركة دولية.

وقال الششنية، في تصريح صحفي، “الخطة الأمريكية هي محاولة لهندسة قطاع غزة وفق مفهوم استعماري إستثماري وأمني هدفه الأول والأخير إنقاذ الكيان الصهيوني من عزلته وتوسيع التحالفات الإقليمية العربية والصهيونية لاستعادة مسار التطبيع والاتفاق الإبراهيمي”.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي، إن الخطة الأمريكية المطروحة لوقف الحرب على غزة تمثل "وثيقة استسلام".

وأكدَّ زكي، في تصريح، أن ما عُرض من مقترحات يعكس استسلامًا مكرهًا من بعض من حضروا ووافقوا على بنود تكرّس الإذلال بدلًا من تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

كذلك، انتقد سياسيون وقادة أحزاب وكتّاب، ما تم إعلانه بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وفق وكالة سند للأنباء.

وقال السياسي المصري محمد البرادعي، إنه شعر بالأسى العميق، على حال ومستقبل فلسطين بل والمنطقة العربية بأسرها، بعد الاستماع للمؤتمر الصحفي الذي أعلنت خلاله الخطة، مردفا: "هذه ليست خطة سلام وإنما مخطط خنوع وإذعان".

أيضا، الكاتب والمحلل الفلسطيني، هاني المصري، اعتبر أن موافقة نتنياهو على خطة ترامب، كانت بعد إدخال تعديلات جوهرية لتتلاءم مع الشروط الإسرائيلية، مشيرا إلى عدم نص الخطة على الانسحاب الفعلي من القطاع، من خلال الاكتفاء بانسحاب تدريجي بلا سقف زمني، بما يعني بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى إشعار آخر، إلى أن تضمن "إسرائيل" انتفاء أي تهديد لها.

وبيّن أن الشق الوحيد الواضح والملزم والسريع في الخطة، هو الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة وتقديم المساعدات الإنسانية، بينما بقية البنود جاءت غامضة وتحتاج إلى تفاوض، بلا جداول زمنية أو ضمانات، بما يخدم الموقف الإسرائيلي.

ووصف مندوب مصر السابق بالأمم المتحدة معتز خليل، خطة ترامب، بأنها خطة استسلام غير قابلة للتحقيق، ولا يوجد فيها التزام بوقف الحرب، وإنما فقط استعادة الأسرى والقضاء على المقاومة.

في غزة، رأى مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع إسماعيل الثوابتة، أن الخطة لا تمثل حلاً حقيقياً موضوعياً منصفاً، بل هي محاولة لفرض وصاية جديدة تُشرعن الاحتلال الإسرائيلي، وتُجرّد الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية.

وأكدَّ أن الطريق الوحيدة لوقف الحرب هو إنهاء العدوان ورفع الحصار ووقف الإبادة، وضمان الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

وأكدّ على ذلك الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، الذي قال إن ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي بين ترامب ونتنياهو هو اتفاق أمريكي إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف "إسرائيل" بالكامل، وهي وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.

أيضًا، وصف الكاتب والمحلّل السياسي ،محمد القيق، الوثيقة بأنها "ورقة نتنياهو — ترامب" وليست خطة أميركية حقيقية للسلام.

وأكدَّ القيق في حديث لـ"قدس برس"، أن العالم عزّل نتنياهو، فاستدعى الأخير دعمًا من ترامب لتنفيذ مسرحية إعلامية بتوجيهٍ من الخارجية الأميركية تهدف إلى عزل حماس وإنقاذ موقع نتنياهو السياسي"، مشيرا إلى أن "رد حماس قد يكون بمقاييس دولية لا تقاس بمقاييس ترامب وحلفائه، مما قد يعمّق عزلة نتنياهو ويقوّي موقف الفلسطينيين إلى حد إحراق ورقة ترامب".

يتزامن ذلك مع مواصلة قوات العدو الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة لليوم الـ725 على التوالي، وسط تصعيد خطير في وتيرة القصف والاستهداف المباشر للأحياء السكنية والمرافق المدنية.

وتنص خطة ترامب على اقتراح إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.

أمنيًا، تشدد الخطة على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الفلسطينية وتدمير بناها العسكرية، مع توفير ممر آمن للراغبين في مغادرة القطاع، وهو ما يعكس جوهر التوجه الصهيوأمريكي نحو تصفية المقاومة وتجريدها من أي قدرة مستقبلية.

انسانيًا، نصّت الخطة على إدخال مساعدات إنسانية بكميات ضخمة، لكن وفق آلية سياسية وأمنية ترتبط بالمناطق التي تُصنّف بأنها "خالية من الإرهاب"، ما يعني أن وصول الإغاثة سيخضع لحسابات مشروطة لا لاعتبارات إنسانية خالصة.

ويؤكد المحللون أن مجمل عناصر خطة ترامب يكشف أن هذه الخطة لا تسعى إلى معالجة جذور الصراع أو تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، بقدر ما تهدف إلى إعادة صياغة الاحتلال بوسائل أكثر نعومة، وإرساء ترتيبات سياسية وأمنية تضمن استمرار السيطرة الإسرائيلية – الأمريكية على قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، ساري عرابي، إن الاحتلال يسعى لإعادة تشكيل هوية القطاع السياسي والاجتماعية وفق رؤيته تتبنى أهداف "إسرائيل"، وتحمل أفكارها، في صراع إرادات متواصل بين قوتها التدميرية وصمود المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى العملية الإسرائيلية الأخيرة في قطر ضد قيادة حماس أسفرت عن نتائج عكسية غير التي أرادها.

وأشار عرابي إلى أن "سرائيل" لا تهدف لإنهاء الحرب تفاوضيًا أو استعادة الأسرى، بل تواصل العمليات العسكرية بهدف فرض السيطرة وإعادة تشكيل القطاع بما يتوافق مع رؤيتها، مع إبقاء الحرب مستمرة لإثبات قدرتها على فرض "الانتصار الشامل" (المزعوم).

  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

فرع هيئة حقوق الإنسان بذمار: دول العدوان تعمدت قتل وإصابة 799 من أبناء المحافظة


الذكاء الاصطناعي في الحروب: مشروع "مافن".. أداة إعادة إنتاج الهيمنة العسكرية الأمريكية


المرأة اليمنية.. مواقف مشرفة وصمود أسطوري خلال 11 عامًا من العدوان والحصار


وزارة الثقافة والسياحة تكشف عن الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاع السياحة والمعالم التاريخية جراء العدوان خلال 11 عاماً


الدكتور الحوري لـ"سبأ": أسهمنا في تحويل العنب المجفف إلى منتج "حصاد الشمس"


أطفال فلسطين... عنوان دامٍ من عناوين جريمة الإبادة الصهيونية


28 مليار دولار خسائر.. العدوان يستنزف قطاعي الكهرباء والمياه منذ 11 عاماً


يوم القدس العالمي1447هـ : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار


تحالف الصمود.. اليمن وإيران في مواجهة عسكرة أمريكا وإسرائيل للمنطقة


سياسيون ومشرعون : القانون الصهيوني لإعدام الأسرى الفلسطينيين بداية لمرحلة دموية جديدة


   كاريكاتير
كأس العالم وجرائم الصهاينة
خدمات الوكالة الامام زيد30 نوفمبرشعار المقاطعة ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام 1448 هـكأس العالم 2026
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 27-محرم-1448
[27 محرم 1448هـ الموافق 12 يوليو 2026]
موجز سبأ 26-محرم-1448
[26 محرم 1448هـ الموافق 11 يوليو 2026]
موجز سبأ 25-محرم-1448
[25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026]
موجز سبأ 24-محرم-1448
[25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين تنصل تحالف العدوان عن تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى
[27 محرم 1448هـ الموافق 12 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 12 يوليو
[27 محرم 1448هـ الموافق 12 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 11 يوليو
[26 محرم 1448هـ الموافق 11 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 10 يوليو
[25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 9 يوليو
[24 محرم 1448هـ الموافق 09 يوليو 2026]
يمن نت