بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية بيلاروسيا، إيجور سيرجينكو، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، وسط موجة حذر خيمت على الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط، في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير رئيسي عن الوظائف في الولايات المتحدة لتوقع مسار أسعار الفائدة.
حقق فريق السد مأرب فوزاً مهما على العروبة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على ملعب الظرافي بالعاصمة صنعاء في افتتاح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى.
محلل سياسي: صفقة "طوفان الأحرار" انتصار تاريخي للمقاومة في معركة الإرادة والاستخبارات
غزة – سبأ:
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محسن صالح، صفقة تبادل الأسرى التي جرت صباح اليوم الإثنين، إنجازًا تاريخيًا واستثنائيًا للمقاومة الفلسطينية تؤكد قدرتها على فرض إرادتها ومعادلاتها على العدو الإسرائيلي رغم الحرب المستمرة منذ عامين والحصار الخانق على قطاع غزة.
وقال صالح، في تصريح لوكالة شهاب، إن احتفاظ المقاومة بالأسرى الصهاينة لمدة عامين، رغم كل محاولات العدو الصهيوني الفاشلة لتحريرهم، هو عمل معجز وإنجاز عالمي غير مسبوق تحقق في ظل ظروف ميدانية واستخبارية بالغة الصعوبة، وفي مواجهة أعتى جيوش العالم وأقوى الأجهزة الاستخبارية الدولية التي فشلت جميعها أمام إرادة المقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى أن للصفقة ثلاث دلالات مركزية تؤكد عمق المعنى الوطني والإنساني لهذا الحدث.
وأوضح أن الدلالة الأولى تكمن في عِظم مكانة الأسرى في وجدان الشعب الفلسطيني وفي وعي المقاومة، وخصوصًا حركة "حماس"، التي قدّمت آلاف الشهداء في معركة طوفان الأقصى وفاءً للأسرى الأبطال، وبذلت كل ما بوسعها لتحقيق هذا الإنجاز رغم الظروف المستحيلة التي عاشها قطاع غزة خلال عامين من الحرب والحصار.
وبيّن أن الدلالة الثانية، تتمثل في أن المقاومة الفلسطينية انتصرت في معركة الإرادة، إذ أثبتت "حماس" والشعب الفلسطيني أنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تكسر إرادتهم أو تفرض عليهم الاستسلام، وأنهم قادرون على فرض شروطهم على العدو الصهيوني مهما بلغت التضحيات، معتبراً هذه الصفقة، رسالة واضحة للعالم بأن إرادة الحرية أقوى من آلة الحرب والدمار.
أما الدلالة الثالثة، بحسب المحلل السياسي، فتتمثل في أن المقاومة انتصرت في معركة الاستخبارات مع العدو الصهيوني، رغم ما يمتلكه من إمكانات هائلة ودعم استخباري من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى.
ولفت إلى أن جميع تلك الأجهزة فشلت في كشف مكان الأسرى أو الوصول إليهم، بينما نجحت "حماس" بقدراتها المحدودة في الحفاظ على سرية تامة لمواقع الاحتجاز طوال عامين، وهو ما يُظهر تفوقها التنظيمي والأمني وقدرتها العالية على إدارة الصراع.
وذكر صالح أن هذه الصفقة تؤكد أن المقاومة ليست مجرد قوة عسكرية فحسب، بل منظومة متكاملة تمتلك الإرادة والعقيدة والانضباط والتنظيم، وقادرة على تحقيق معادلات نصر حقيقية في مواجهة العدو الإسرائيلي رغم الفارق الكبير في الإمكانات والظروف.