حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
في فجر السابع من أكتوبر 2023، لم تبزغ الشمس كعادتها، بل أشرقت بطوفانٍ مباركٍ لا يلوي على شيء، جارفاً أحلام العدوّ الصهيوني في ذبذبات أثير منظومته الاتصالية المُعطّلة، وفي أزيز الدراجات النارية لرجالٍ استخفّ بهم فأذلّوه، وأفرط في جرائمه بحقّ وطنهم لكنهم بالبأس الشديد أذاقوه، وكتبوا بوثوبهم فجراً سيتكرر، ورسموا بدمائهم وطناً سيتحرر، فكان لهم المجد والوعد والميلاد.
أثبتت ملحمة طوفان الأقصى للعالم أجمع، أن الجهاد هو الخيار الوحيد للتحرير، وأن طرق المفاوضات والتسويات لم تكن إلا سراباً وخداعاً، كما أثبتت أن الجيش الصهيوني، بكل ما يمتلكه من أدوات وتكنولوجيا متقدمة بالمفهوم البشريّ، وبكل ما تلقّاه من دعمٍ أمريكي- غربي، هو أوهن من بيت العنكبوت أمام ثبات اليقين، وإيمان وصمود المجاهدين.
وكما كشف الطوفان زيف المطبعين والخانعين، وأظهر صدق الأنصار الحقيقيين في يمن الإيمان وكل محور المقاومة، فقد بات الوعد الإلهي بزوال الكيان الغاصب أقرب من أي وقتٍ مضى.
من هنا، جاءت هذه القراءة لتؤكّد أن عمليّة طوفان الأقصى، لم تكن مجرد عمليّة عسكريّة نوعيّة، بل كانت وما تزال؛ بوصلةٌ تاريخية ليومٍ من أيام الله المشهودة، ذلك اليوم الذي كَسَر هيبة العدوّ، وأسقط عقيدته الأمنيّة الهشّة، وفضح عورته أمام العالم، وأعاد روح الجهاد إلى قلب الأُمّة الإسلاميّة.
كما تُسلّط الضوء بشكل خاص على الدور البطوليّ والمشرّف لليمن، بقيادة العَلَم المجاهد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، الذي أثبت للعالم أجمع أن الحكمة اليمانية والثقة بنصرالله، هما السلاح الأمضى في نصرة المستضعفين، محولاً عُقر ساحة الاحتلال إلى جحيمٍ وفزَع، والبحر من ممرّ تجاري يغذّي العدوّ، إلى جبهة استنزاف حقيقية له ولحُماته، وعلى رأسهم الشيطان الأكبر، أمريكا.
لتخلُص القراءة إلى أن الصراع مستمرّ، وأن الوعي والجهوزية هما طريقان أساسيان في موجهة العدوّ، وأنّ عمليّة طوفان الأقصى، لم تكن نهاية المطاف، بل هي البداية الحقيقية لمراحل وجولات قادمة من معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدّس" في إطار الصراع مع العدوّ الصهيوأمريكي، {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.