حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
استشهاد معتقل فلسطيني من مخيم جنين في مستشفى "إسرائيلي"
رام الله – سبأ:
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية بفلسطين المحتلة، هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير، اليوم الأحد، باستشهاد المعتقل محمود طلال عبدالله (49 عاما) من مخيم جنين، في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.
وكان العدو الإسرائيلي قد اعتقل عبدالله في الأول فبراير الماضي، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان، وتم نقله من سجن "مجدو" ثم سجن "جلبوع" ثم إلى "عيادة سجن الرملة"، وفق الهيئة والنادي.
ورغم تأكيد الفحوص الطبية إصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفض العدو الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله، إلى أن استُشهد بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه”.
وأكدت الهيئة والنادي أن جريمة استشهاد عبدالله تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة العدو ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني.
واعتبرا هذه الجريمة امتدادًا مباشرًا لما رواه مئات الأسرى المحررين من إفادات وشهادات توثق جرائم التعذيب والانتهاكات الممنهجة، والتي تُعدّ من الجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب، وتؤكد أن ما يجري داخل السجون هو جزء من حرب الإبادة الشاملة.
ومع استشهاد المعتقل محمود عبدالله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة إلى 79 شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.
وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم 316 شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى، ما يرفع عدد الأسرى المحتجزة جثامينهم قبل وبعد الحرب إلى 87 جثمان، منهم 76 بعد حرب الإبادة.