بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية بيلاروسيا، إيجور سيرجينكو، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، وسط موجة حذر خيمت على الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط، في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير رئيسي عن الوظائف في الولايات المتحدة لتوقع مسار أسعار الفائدة.
حقق فريق السد مأرب فوزاً مهما على العروبة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على ملعب الظرافي بالعاصمة صنعاء في افتتاح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى.
مأساة المفقودين في غزة: أسر تبحث عن أبنائها في ظروف غامضة
غزة - سبأ:
لا تزال مأساة المفقودين داخل قطاع غزة تلقي بظلالها الثقيلة على مئات الأسر الفلسطينية، التي فقدت أبنائها في ظروف غامضة، بعيدًا عن أعين المؤسسات الحقوقية أو أي جهة دولية متابعة.
وتختلف هذه الحالات عن أولئك الذين فُقدوا في أحداث السابع أكتوبر أو تم اعتقالهم على يد العدو الاسرائيلي، إذ أن مصيرهم لا يزال مجهولًا، فيما تضاعف سنوات الحرب أوجاع ذويهم.
وفي إحدى المناشدات، قالت عائلة من شمال قطاع غزة لوكالة" صفا" الفلسطينية اليوم الاثنين: "نصرخ بوجع وشوق للعثور على ابننا عدي حمادة الجملة، البالغ من العمر 20 عامًا، المفقود منذ 24 يونيو 2025"، دون أي معلومة عن مكانه أو وضعه الصحي.
كما يعيش الشاب خالد أمجد موسى من خانيونس مأساة مشابهة منذ فقده في يناير 2024، وهو يعاني من ضمور عضلي وعقلي، في حين فقدت عائلة محمود يحيى رشيد مطر الاتصال به منذ فبراير 2024، ولم تتمكن من معرفة أي خيط حول مصيره.
وأكد إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة لـ" صفا"، أن "استمرار فقدان المئات من أبناء غزة الذين خرجوا بحثًا عن الغذاء أو الماء يمثل جرحًا إنسانيًا عميقًا و جريمة قانونية، حيث أن بعضهم لدى الاحتلال أو مجهول المصير".
وأضاف أن حرمان العائلات من معرفة مصير أبنائها يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وطالب بتمكين الجهات المختصة من الوصول إلى المواقع والمقابر والمعتقلات للكشف عن مصير المفقودين.
وفي ظل استمرار هذه المأساة، تصل مناشدات أهالي المفقودين يوميًا إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل، بينما يظل مصير العديد من أبناء غزة مجهولًا، لتظل آلام الأهالي تتصاعد مع كل يوم يمر دون معرفة الحقيقة.