قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
مأساة فلسطين.. من وعد بلفور المشؤوم إلى حرب الإبادة في غزة
صنعاء -سبأ: كتب: المحرر السياسي
يوافق الثاني من شهر نوفمبر الجاري، الذكرى السنوية المشؤومة لوعد بلفور الذي أصدرته الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث أعلنت عن إعطائها دولة فلسطين كوطن قومي للشعب اليهودي.
منذ ذلك التاريخ وحتى إعلان قيام ما تسمى بـ إسرائيل عام 1948م، عملت بريطانيا بكل امكانياتها لتحقيق ذلك الوعد المشؤوم وتهيئة الأرضية المناسبة لقيام "إسرائيل"، حيث استغلت نفوذها كدولة مستعمرة للعديد من الدول العربية لتحقيق ذلك.
لم تستطع الدول العربية مقاومة ذلك الوعد لأنها كانت عبارة عن كيانات هزيلة تحت الاستعمار أو حديثة الاستقلال، وبعد أن تمت تصفية حقبة الاستعمار ظاهرياً باستثناء فلسطين، غُرست مفاهيم في الدول العربية تتمثل في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني وتمت تربية الأجيال على أساس هذا المفهوم.
لكن الشيء المؤسف أن الدول الاستعمارية لم تقف بعيداً عن ذلك فباركت استقلال الدول العربية بشكل ظاهري لتعمل وبجهد دؤوب على إفراغ ذلك الاستقلال من مضمونة، وتحقق لها ذلك وأصبحت كل الدول العربية لا تستطيع أن تتخذ موقفاً يتصل بأمور سيادية ومهمة دون الرجوع إلى الدول الاستعمارية أمريكا وبريطانيا ودول أوروبا الغربية.
كان في المنطقة العربية كيان محتل وغاصب واحد هو الكيان الصهيوني، وبفعل السياسة الاستعمارية وجدت كيانات صهيونية متعددة أصبحت ملكية أكثر من الملك والمسألة لا تحتاج إلى بصيرة قوية لمعرفتها، ويكفي أن نذكر دولة الإمارات العربية والسعودية والبحرين لنعرف أنها أشد عداءً للقضية الفلسطينية والقضايا العربية التي تمس السيادة والاستقلال.
لم تعد الإمارات والعديد من الدول الخليجية، دولاً عربية وإسلامية، وقد بالغت الدول المطبعة مع كيان الاحتلال في العمالة والارتماء في أحضان الاستعمار وأصبحت أكثر خطراً على القضية الفلسطينية من الكيان الصهيوني والدول الاستعمارية.
والآن لم تبق في المنطقة العربية إلا الجمهورية اليمنية دولة مستقلة ذات سيادة تتخذ قرارتها انطلاقاً من التزاماتها العربية والدولية، وموقفها مما يفعله الكيان الصهيوني في غزة واضح ومشهود على المستوى العالمي.