حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
العدو الصهيوني يجبر مقدسيا على هدم منزله بسلوان ويخطر بهدم تسعة آخرى جنوب بيت لحم
القدس المحتلة - سبأ:
أجبرت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المواطن المقدسي موسى بدران على هدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في إطار سياستها التي تهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين، وتهويد الأحياء المقدسية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن المنزل يقع في منطقة تشهد ضغوطًا مستمرة من قبل سلطات العدو، التي تصدر أوامر هدم بشكل متكرر بحجة البناء بدون ترخيص، في حين يواجه المقدسيون صعوبة بالغة في الحصول على تصاريح للبناء داخل مدينة القدس المحتلة.
ويأتي هدم منزل بدران في سياق تصاعد عمليات الهدم التي نفذتها سلطات العدو في القدس خلال العام الجاري، حيث أفادت إحصائيات بأن 93 بناية هدمت في المدينة حتى نهاية مايو الماضي، منها 53 منزلا، فيما أظهرت تقارير أخرى أن أكثر من 623 منزلًا ومرفقًا تم تدميرها في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بداية العام الجاري، ضمن حملة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض السيطرة الإسرائيلية.
وأكد المواطنون في حي البستان أن عمليات الهدم تمثل استمرارًا لسياسة التطهير السكاني، والضغط على المواطنين الفلسطينيين، مؤكدين أن هذه الإجراءات تزيد من معاناتهم اليومية، وتفاقم أزمة السكن في المدينة المقدسة.
وفي السياق أخطرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم 9 منازل مأهولة وقيد التشطيب والبناء في قرية أرطاس جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
واقتحمت قوة من جيش العدو منطقة "جبل أبو زيد"، وألصقت إخطارات بالهدم على واجهات المنازل، تتضمن إزالة أصحابها ما تم بناؤه فوق الأرض، وإذا لم يتم ذلك فستُهدم على نفقتهم الخاصة، وأمهلوا أصحاب المنازل 30 يوما من أجل إحضار أوراق ثبوتية بالأرض.
يذكر أن 4 منازل من التي تم إخطارها مأهولة وتعود للشقيقين محمد وعلي إبراهيم شاهين، وفادي عماد أسعد، وآخر لم يُعرف مالكه.
أما المنازل قيد التشطيب فتعود لكل من: حسين محمد إسماعيل، وحسام خالد إسماعيل، في حين تعود قيد الإنشاء لوليد إسماعيل أحمد إسماعيل، وسليمان محمد سعد، وخالد إسماعيل أحمد إسماعيل.
ويصدر العدو قرارات هدم لمنازل ومنشآت سكنية وتجارية في الداخل المحتل، بحجج عدم الحصول على ترخيص بناء؛ بينما يتعمد ويماطل في استصدار التراخيص التي يزعم الحاجة إليها.