جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين تحذيرها لكيان العدو الإسرائيلي من استمرار عدوانه على لبنان والذي أسفر عن إستشهاد وجرح الآلاف وتدمير الكثير من الأعيان المدنية منذ بداية العدوان مطلع مارس الماضي.
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني سماحة الشيخ نعيم قاسم ، اليوم الجمعة ، أن العدو الإسرائيلي لا يراعي في حربه أي ضوابط بالقتل للمدنيين والتدمير والقيام بكل أشكال الإجرام بهدف تركيع المقاومة ، مشيرا إلى أن وعي الجيش اللبناني والمسؤولين عنه أفشل فتنة أراد العدو اشعالها بين الجيش والمقاومة.
تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات ، اليوم الجمعة ، بعد جلسة متقلبة، عقب إلغاء جولة المحادثات التي كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، إثر تصعيد العدو الإسرائيلي في لبنان .
غزة تسجل أعلى معدل بتر أطراف للأطفال في العالم بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية
بيروت – سبأ:
أظهر تقرير مشترك عن مؤسسة التعاون، ومؤسسة منيب وأنجلا المصري، ومعهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية ببيروت، أن قطاع غزة يعاني أزمة غير مسبوقة في خدمات التأهيل الطبي، بعد عامين من جريمة الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.
ووفق التقرير، الذي تم نشره اليوم الأحد، فقد تجاوز عدد الجرحى منذ اندلاع الحرب 170 ألف شخص حتى سبتمبر 2025، ربعهم بحاجة إلى رعاية تأهيلية طويلة الأمد، بحسب وكالة “سند” للأنباء.
وأشار إلى أن غزة سجلت أعلى معدل عالمي في بتر أطراف الأطفال نتيجة الإصابات، وسط انهيار شبه كامل لخدمات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي.
وكشف التقرير أن ثلثي مرافق التأهيل في غزة قد دُمرت أو توقفت عن العمل، ولم يتبق سوى ثمانية اختصاصيين فقط في مجال الأطراف الصناعية يعملون بقدرات محدودة، ما يعكس نقصًا حادًا في الكوادر والتمويل والمعدات الطبية ويجعل معالجة الإصابات المعقدة شبه مستحيلة.
في هذا السياق، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة وطنية في فلسطين لإعادة بناء خدمات التأهيل بالتعاون مع وزارة الصحة، تهدف إلى توفير الأطراف الصناعية للأطفال ودعم المراكز المحلية، وتوحيد الجهود وتوجيه التمويل نحو الأولويات الأكثر إلحاحًا، لإنقاذ آلاف الجرحى، خصوصًا الأطفال الذين فقدوا أطرافهم.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 69,176 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 170,690 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.