قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، اليوم الأحد ، إن ما يجري ليس "مواجهة عسكرية"، بل استمرار عمل عدواني صارخ وغير مبرر بدأته الولايات المتحدة و "إسرائيل" في 28 فبراير.
سجّلت صادرات سلطنة عُمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمائة حتى نهاية شهر مايو 2026م، لتبلغ 129 مليونًا و496 ألفًا و300 برميل، مقارنةً بـ 126 مليونًا و56 ألفًا و900 برميل خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي، منتصف ليل السبت الأحد.
الشراكة الشيطانية بين المشروع الصهيوني وأمريكا والغرب: الجذور، الأبعاد، الانعكاسات، الموقف
صنعاء - سبأ : مركز البحوث والمعلومات
أي قراءة سطحية تفصل بين الكيان الصهيوني وأمريكا وحلفها الغربي، هي قراءة قاصرة ومُضلِّلة، فالعلاقة بينهما تتجاوز "التحالف" السياسي لتصل إلى مستوى "الشراكة العضوية" والاندماج الوظيفي الكامل، فأمريكا هي "الشيطان الأكبر"، والكيان الصهيوني ليس إلا أداة متقدمة لمشروعها الاستكباري.
وبناءً على الموقف القرآني العظيم، ليس بإمكانك أن تكون صديقاً لأمريكا وعدواً لـ "إسرائيل"، مهما حاولت وادّعيت، إذ أنّ الوعي العميق سرعان ما يكشف أباطيل الوهم وأساليب الادّعاء، ولا يمكنك أيضاً أن تكون واضحاً وصريحاً في عِدائك لعدوّ الله ورسوله والمؤمنين إن لم تُظهر عداوتك له، وتتحيّن الفرص والمواقف الأكثر إغاظة له، ولا شيء يغيظه في عصرنا الحديث أكثر من شعار الحق والحرية الذي رفعه شهيد القرآن ومفنّد مكائد الطغيان السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، وهزّ به عروش المستكبرين: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، لأنه ليس مجرد هتاف، بل هو خلاصة مركزة لرؤيةٍ استراتيجيةٍ قرآنيةٍ ثاقبةٍ تُحدّد العدو بدقّة، وتربط بين رأس الأفعى وجسدها، ويضع الصراع في إطاره العقائدي الصحيح، ويبشّر بحتمية النصر للمشروع الإسلاميّ الحصيف، ويحقق الشرط القرآنيّ الإيمانيّ بالبراءة من أعداء الله، والولاء لله ورسوله وأعلام هُداه، وهو السلاح الأمضى رهبةً، والأشدّ وقْعاً في نفس العدوّ وذاكرته المهترئة، أما لماذا يُحدث هذا الشعار العظيم كل تلك الحقائق!! فالجواب أبسط مما يأملون، وأدهى مما يدركون، ذلك لأنه يُعبّر عن وعيٍ لا يُمكن خِداعه أو تدجينه.
لهذا ، جاء الإصدار الثاني من سلسلة: "المشروع القرآني في مواجهة المشروع الصهيوني"، ليضع النقاط على حروف الطغيان والاستكبار العالمي، ويفكّك الشراكة العضوية والاندماج الوظيفي الكامل بين الكيان والشيطان الأكبر أمريكا قائدة الحلف الغربي المتصهين، وليثبت بأن "إسرائيل" ما هي إلا أداة متقدمة لمشروع استكباري هدفه السيطرة على الأرض والإنسان، خدمةً لمشروع هيمنةٍ أوسع، له أسسه الفكرية والدينية العميقة في الزيف، المتوغّلة في الانحراف والإفساد.