حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
مركزية الجبهة الديمقراطية تدعو لحوار فلسطيني للتوافق على رؤية وطنية جامعة
رام الله – سبأ:
دعت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، إلى حوار وطني لبحث كل عناصر القضية الوطنية الفلسطينية والتوافق على رؤية وطنية جامعة.
وأكدت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على وحدة الشعب الفلسطيني وقواه السياسية لعبور محطات القرار 2803، وضمان المستقبل الوطني لقطاع غزة، ووحدة أراضي دولة فلسطين.
وشددت اللجنة عقب إجتماعها برئاسة الأمين العام للجبهة الديمقراطية، فهد سليمان، على ضرورة العمل الجاد لوقف مسلسل إدارة الشأن العام الفلسطيني وإعادة صياغة النظام السياسي بالقرارات والقوانين الفوقية.
وأكدت أهمية عقد مؤتمر وطني في الضفة الغربية المحتلة، لتأطير المواجهة مع العدو الإسرائيلي والإستيطان في مقاومة شعبية شاملة بكل الوسائل والإمكانيات.
كما شددت على ضرورة العمل من أجل الإنتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقطع الطريق على محاولات العدو الإسرائيلي عرقلة العملية وإدامة حالة الإضطراب الأمني والقتل والنسف الممنهج.
واعتبرت اللجنة المركزية ما تقوم به قوات العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين من أعمال عدوانية ممنهجة تطال كل معالم الحياة والاستقرار في الضفة الغربية، حرب حقيقية تلجأ دولة العدو الفاشية فيها إلى إستعمال كل ما من شأنه تدمير الاقتصاد الفلسطيني، والثروة الزراعية، ومسار الحياة اليومية، ومواصلة سياسات المصادرة والضم الصامت بالأساليب المختلفة، ومحاولة إكسابها الطابع "القانوني" المزيف أصلاً، ومواصلة إبتلاع المساحات الواسعة من أراضي الضفة الغربية، بما يقلص مساحة ولاية السلطة الفلسطينية وصلاحياتها، في خطوات متتالية ومنهجية، لتقويض الأساس المادي لقيام الدولة الفلسطينية، وتقزيمها إلى أبعد الحدود، وبما يخدم مشروع "إسرائيل" التلمودية.
وأشارت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية إلى أن من أهم دروس الإنتفاضة، هو ضرورة عدم الرهان على الوعود الفاسدة، بل الإعتماد على الحركة الشعبية المؤطرة، في مقاومة شعبية شاملة، تعتمد كل الأساليب والأدوات، وصولاً إلى تحقيق الهدف الأسمى: تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وحق العودة للاجئين إلى ديارهم ومملتكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.