حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
صعوبات متجددة لسكان غزة مع غياب الشمس التي يعتمد عليها أغلبهم كمصدر للطاقة
غزة- سبأ:
مع بداية الشتاء وغياب الشمس نتيجة السماء الملبدة بالغيوم، تتضاعف معاناة سكان قطاع غزة بشكل كبير؛ فالنهار لا يوقف الضوء فقط، بل يعيق أعمال الناس اليومية، ويحدّ من إنتاجيتهم، ويؤثر على مصادر رزقهم الضعيفة التي تعتمد على الطاقة الشمسية.
ويصبح كل يوم غائم اختبارًا جديدًا للصمود، حيث يتوقف إنتاج الكهرباء ويُصاب العمل الحر والأنشطة التجارية بشلل شبه كامل.
فمن بين الخيام المؤقتة في أحد أحياء غرب مدينة غزة، تخرج الشابة سلمى نصر (29 عامًا) حاملة حاسوبها المحمول داخل حقيبة بلاستيكية تحميه من المطر.
لم ينجُ من منزلها المدمّر سوى هذا الجهاز، الذي أصبح وسيلتها الوحيدة للاستمرار في عملها كمحررة محتوى عبر الإنترنت.
تقول سلمى لوكالة "سند" للأنباء، اليوم الأربعاء: "في الأيام الماطرة، اضطر للسير مسافات طويلة للوصول إلى مساحة عمل تعتمد على الطاقة الشمسية، لكن ضعف الإضاءة وقصر النهار يجعل إنجاز المهام شبه مستحيل، وغالبًا أعتذر لعملائي عن التأخير".
وتضيف بصوت يختلط فيه الإرهاق بالقلق: "أحيانًا أضطر لتأجيل تسليم الأعمال أو الاعتذار عن فرص عمل جديدة، ليس لقلة الخبرة أو الرغبة، بل لأن الكهرباء لا تُنتج مع الغيوم. أشعر أن الغيمة هنا لا تحجب الشمس فقط، بل تحجب الاستقرار أيضًا".
ومع تدمير العدو الإسرائيلي للبنية التحتية، يحتاج قطاع غزة إلى أكثر من 600 ميغاوات لتغطية الحد الأدنى من احتياجاته من الكهرباء، في وقت لا يتوفر فيه أي مصدر تقليدي للطاقة، وبات آلاف العاملين عن بُعد يعتمدون بشكل كامل على ألواح الطاقة الشمسية، التي تفقد فاعليتها في الأيام الغائمة، ما يهدد مصادر دخلهم المحدودة.
مصمم الجرافيك علاء رجب (34 عامًا) يشير إلى أن العمل في مساحات تعتمد على الطاقة الشمسية لم يعد خيارًا مريحًا، ويقول: "كنت أدفع ما يعادل 80 دولارًا شهريًا، أما اليوم فأُطالب بـ 160 دولارًا، ومع ذلك لا أحصل إلا على نصف ساعات العمل بسبب ضعف الشحن".
اما أنس زيدية الذي يقف أمام كشك صغير لشحن الهواتف المحمولة، فيرفع رأسه نحو السماء الملبدة بالغيوم قائلًا: "اليوم الماطر يعني يومًا بلا دخل. الناس تحتاج الشحن، لكن الألواح الشمسية لا تُنتج ما يكفي".
وعلى سطح بناية متضررة، يعمل مهندس الطاقة الشمسية مؤمن السويسي (26 عامًا) على تثبيت ألواح جديدة، يقول: "الأمطار والرطوبة تُضعف الفولت، والبطاريات لا تُشحن بالكامل. نحاول تقليل الخسائر باستخدام عوازل ومانعات صواعق، لكن الإمكانيات محدودة".
ويؤكد السويسي، أن إنتاج الألواح ينخفض إلى أقل من 50% في الأيام الغائمة، ما ينعكس مباشرة على حياة الناس وأعمالهم اليومية، مضيفا أنّ "الطلب على الطاقة الشمسية يزداد يومًا بعد يوم، لكن الظروف الأمنية، ونقص المعدات، وارتفاع الأسعار تعيق تطوير المنظومات بالشكل المطلوب".
ويوضح أن كثيرًا من الأنظمة الشمسية المركّبة حاليًا تعمل بأقل من كفاءتها بسبب الأضرار التي لحقت بها خلال القصف، محذرا من أن استمرار الاعتماد على الطاقة الشمسية دون دعم حقيقي وصيانة دورية قد يؤدي إلى انهيار هذا البديل الحيوي في أي شتاء قاسٍ.