حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، الجهات المعنية بتطبيق اتفاق غزة، والتدخل لوقف ارتهان معبر رفح لمناورات مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية نتنياهو وألاعيبه المفضوحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "تارة يطرح نتنياهو شرط المشاركة "الإسرائيلية" المباشرة في إدارة معبر رفح، بذريعة منع تسرب السلاح إلى القطاع، ومرة أخرى يطرح ضرورة منع دخول ما يسميها "المواد ذات الاستعمال المزدوج"، حتى لا يتم تسريب ما يمكن أن يساعد الفلسطينيين على صناعة السلاح".
وأضافت: "وتارة أخرى، يرهن المجرم نتنياهو فتح معبر رفح باسترداد جثة الجندي الأسير الأخير لدى المقاومة، رغم كل ما تبذله المقاومة من جهد للبحث عن هذه الجثة، في وقت لا تتردد فيه بعض الدوائر في القول إن "إسرائيل" عثرت على هذه الجثة في مناطق سيطرتها على القطاع شرقاً، وهي تخفي هذا الأمر وتجعل من الجثة ذريعة من أجل تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق القطاع، والمراوحة في التشويش على المرحلة الأولى وتحويلها إلى مرحلة دائمة، بما يبقي القطاع في حالة دمار، وبما يرغم سكانه على الهجرة "الطوعية" تحت ضغط انسداد الحل".
وتابعت: "لقد سبق وأن وافقت "إسرائيل" على آلية معينة لإدارة معبر رفح عام 2005، حين أعاد جيشها إنتشاره من القطاع إلى محيطه، وأثبتت هذه الآلية أنها كانت مقبولة إلى حد ما، ولم تشكُ "إسرائيل" آنذاك من آليات تطبيقها خاصة في ظل المشاركة الأوروبية إلى جانب الشرطة الفلسطينية".
وأكملت: "يعتقد الكثيرون (ما عدا إسرائيل) أن تلك الآلية، آلية مقبولة لكن "إسرائيل" تعطلها، لا لشيء سوى لإفشال الاتفاق، وتوفير الذرائع لإدامة الحالة الرمادية، بما يتيح لها إدامة أعمالها العدوانية، الأمر الذي يتطلب من الأطراف الضامنة تحمل مسؤولياتها، والتدخل لوضع حد لهذه المناورات والألاعيب الإسرائيلية".