استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
فعالية للسلطة القضائية في ذمار بالذكرى السنوية لشهيد القرآن
ذمار - سبأ : نظمت السلطة القضائية بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وخلال الفعالية، أشار رئيس محكمة الإستئناف بمحافظتي ذمار والضالع القاضي مجاهد العمدي، إلى أهمية إحياء الذكرى، كمحطة تستلهم فيها الدروس من حياة علمين عظيمين ومدرستين تجمعان بين أصالة التأسيس وشموخ البنيان، شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، والشهيد الرئيس صالح الصماد.
وبين، أن شهيد القرآن أحيا في الأمة الروحية الجهادية، وأعادها إلى هويتها الإيمانية، وكسر حاجز الخوف أمام قوى الاستكبار العالمي، راسما بدمه الطاهر مسار هذه المسيرة القرآنية المباركة.
ولفت إلى أن الشهيد الرئيس الصماد، جسد نموذجا فريدا في المسؤولية، وجعل من السلطة وسيلة لخدمة المستضعفين لا غاية للتسلط، كما كان رجل الميدان ورجل الدولة، صاحب المشروع الخالد "يد تحمي.. ويد تبني".
وأفاد القاضي العمدي، بأن شهيد القرآن انطلق بمشروعه القرآني العظيم، في زمن أطبقت فيه قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل على أنفاس الأمة، ليعيد لها هويتها الإيمانية المغيبة، وليصحح المفاهيم المغلوطة التي دجن بها طواغيت العصر شعوبها، وليحيي فيها روح الجهاد والمسؤولية.
وذكر أن شهيد القرآن بيًن أن القرآن ليس كتاباً للتلاوة في المحاريب فحسب، بل هو منهج حياة، ودستور عمل، ومشروع لبناء أمة قوية مرهوبة الجانب، وأسس المسيرة القرآنية التي أصبحت اليوم صخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء.
وقال "يطل علينا طيف الشهيد الرئيس صالح الصماد، ذلك الرجل الذي تخرج من مدرسة الشهيد القائد، فكان نعم التلميذ، ونعم القائد، ونعم المجسد لقيم القرآن في سدة الحكم، رئيساً استثنائياً، لم تغره السلطة، ولم تلهه المناصب، وأطلق مشروعه الرائد "يد تحمي.. ويد تبني" ليؤكد أن مواجهة العدوان لا تنفصل عن بناء الدولة.
وأكد القاضي العمدي، أن الوفاء لهذين العظيمين سيما في مجال القضاء لا يكون بالشعارات بل بترجمة مبادئهما واقعاً عملياً في إقامة القسط، وتحقيق العدالة الناجزة، وإنصاف المظلومين.
وجددً، العهد بأن يظل منتسبو السلطة القضائية أوفياء للدماء الطاهرة، ماضون في درب الجهاد، حريصون على إقامة العدل الذي هو أساس الملك، والغاية التي ناضل من أجلها شهيد القرآن واستشهد في سبيلها الرئيس الصماد.