توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
وزارة الإعلام تنظم ورشة توعوية للإعلاميات بالذكرى السنوية لشهيد القرآن
صنعاء - سبأ : نظمت وزارة الإعلام ممثلة بالإدارة العامة للمرأة والطفل اليوم بصنعاء ورشة توعوية للإعلاميات بعنوان "المشروع القرآني وبناء الخطاب الإعلامي الواعي"، بالتزامن مع الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الورشة، أكدت مديرة إدارة المرأة والطفل بالوزارة سمية الطائفي، أن الشهيد القائد ركًز على فضح العدو وتوعية الأمة وتصحيح المسار الإعلامي العربي العاجز .
وأشارت إلى أن شهيد القرآن، أكد أن الإعلام يجب أن يكون أداة للتصدي للمؤامرات وكشف المظلومية وتحصين المجتمع ضد التضليل مع التركيز على بناء الوعي بالمنهج القرآني كسبيل لمواجهة الطغيان.
ولفتت الطائفي، إلى أن صناعة الإعلام شهدت في السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً من التطور التكنولوجي الذي جعل ميدان الصراع الإعلامي بين الدول من أوسع وأكبر ميادين الصراع، مبينة أنه يعد أقوى أسلحة الحرب الناعمة، بحيث تسعى دول الاستكبار للسيطرة على العقول وتوجيهها وصناعة الرأي العام العالمي الذي يخدم أجنداتها وأهدافها العسكرية والاقتصادية والأمنية والثقافية.
وأوضحت، أن الحرب الإعلامية اليوم أخطر من الحرب العسكرية، حيث أصبح المجتمع عُرضة للتضليل الإعلامي وقلب الحقائق وتصوير الضحية على أنه الجلاد.
وتطرقت مديرة إدارة المرأة والطفل، إلى الدعايات المضللة إعلاميا وثقافياً التي استهدفت الشهيد القائد ومشروعه القرآني الذي أطلقه لإنقاذ الأمة من حالة الذل والتبعية والارتهان لقوى الاستكبار العالمي.
وشددًت على أهمية التسلح بالوعي والبصيرة لمواجهة الأعداء، لافتة إلى استمرار التأهيل والتدريب للإعلاميات.
ودعت الطائفي، إلى الالتزام بالمهنية والأخلاق في أداء العمل الإعلامي المستمدة من مبادئ الدين الإسلامي والمنهجية القرآنية وتقديم النموذج الأرقى للعمل الإعلامي بتوجه قرآني.
فيما استعرضت الناشطة الثقافية حنان المهدي، السيرة الذاتية لشهيد القرآن ومسيرته الجهادية وعمله السياسي وإطلاق المشروع القرآني بهدف إعادة القرآن الكريم إلى موقعه الحقيقي في حياة الأمة، باعتباره كتاب هداية شامل ومنهج لفهم الواقع ومصدر لبناء الوعي والموقف، وأساس تحرير الإنسان من الخوف والتبعية والتضليل.
وتطرقت إلى جوهر المشروع القرآني وأهدافه وخصائص الخطاب الفكرية والعقدية والمنهجية واللغوية والأسلوبية والتربوية والسياسية والحركية.
وأشارت المهدي، إلى مفهوم الإعلام وأخلاقيات العمل والمحتوى الإعلامي في فكر الشهيد القائد، إلى جانب الهوية الإيمانية في منهجية شهيد القرآن.