اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
مركز غزة للسرطان يحذّر: 11 ألف مريض يواجهون الموت البطيء وسط انهيار النظام الصحي
غزة – سبأ:
وجه المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، اليوم الأربعاء، تحذيرًا إنسانيًا حادًا حول الوضع الصحي الكارثي لمرضى السرطان في قطاع غزة، واصفًا الوضع بـ"المنهار بالكامل".
يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسرطان، الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، ويهدف لرفع الوعي حول خطورة هذا المرض وضرورة توفير العلاج الفوري.
وأكد أبو ندى في تصريح لوكالة "سند" للأنباء، أن أكثر من 11,000 مريض سرطان في القطاع يعانون من نقص حاد في الخدمات الطبية الأساسية، بينهم نحو 4,000 مريض بحاجة إلى تحويلات علاجية خارج القطاع، فيما تتطلب ما بين 300 و400 حالة إجلاء طبي عاجل نظرًا لخطورة أوضاعهم الصحية.
وأشار إلى أن المعاناة تتفاقم بسبب غياب العلاج الكيماوي المتكامل والتشخيص الدقيق، إضافة إلى الانعدام الكامل للعلاج الإشعاعي، ما يزيد صعوبة العلاج ويرفع معدلات الوفاة.
ولفت إلى أن الكشف عن السرطان غالبًا ما يتم في مراحل متأخرة نتيجة الظروف الحربية المستمرة، مما يقلل فرص العلاج المبكر ويزيد تفشي المرض.
وأوضح المدير الطبي لمركز غزة للسرطان أن توقف حركة المرضى منذ اندلاع حرب الإبادة الصهيونية في أكتوبر 2023 حتى نهاية يوليو 2024 أدى إلى تراكم الحالات بشكل غير مسبوق، كما أن تدمير البنية الصحية بالكامل، بما في ذلك مستشفى الصداقة التركي، الذي أصبح غير قابل للعمل، زاد من تفاقم الأزمة.
وحول أسباب ارتفاع أعداد المرضى، لم يستبعد أبو ندى احتمال وجود علاقة بين التعرض المطول للمتفجرات والمواد السامة التي ألقاها جيش العدو الإسرائيلي على قطاع غزة وزيادة نسب الإصابة بالسرطان، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى دراسات علمية طويلة المدى.
وأضاف أن القطاع يسجل نحو 2,000 حالة جديدة سنويًا، مؤكدًا أن استمرار إغلاق معبر رفح أو تشغيله بشكل محدود يمثل خطرًا مباشرًا على حياة المرضى، وأن كل يوم تأخير في فتح المعبر يشكل "حكمًا بالإعدام" على المصابين.
وأشار إلى جهود مؤقتة لتخفيف الأزمة من خلال استقبال المرضى في مركز غزة للسرطان بمجمع ناصر، ونقطة متابعة في مستشفى الحلو، مع خطة مستقبلية لتوفير نقطة متابعة في مستشفى الشفاء.
وفي بيان رسمي اليوم، أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 64% من أدوية السرطان غير متوفرة، بينما يفتقر القطاع لأجهزة التشخيص المبكر مثل أجهزة الرنين المغناطيسي و"الماموجرام"، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي للمرضى ويعقد فرص العلاج.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.