أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
نظّمت مؤسسة محمود درويش بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مساء اليوم الإثنين، في رام الله بفلسطين المحتلة، ندوة ثقافية بعنوان "المتاحف في فلسطين"، ضمن سلسلة محاضرات تاريخ وآثار فلسطين، وبمناسبة إطلاق ملحق رقم 145 من مجلة الدراسات الفلسطينية، والذي يسلّط الضوء على دور المتاحف الفلسطينية في حفظ التاريخ الوطني وصون التراث.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" يتناول الملحق الصادر حديثاً أهمية المتاحف في توثيق الرواية الفلسطينية ونقلها للأجيال، من خلال المقتنيات، والوثائق، والصور، والمعارض، مؤكداً أن المتحف الفلسطيني يشكّل أداة ثقافية فاعلة في مواجهة محاولات التزييف والطمس.
وأدار الندوة الدكتور مجدي المالكي، فيما قدّم الدكتور حمدان طه نبذة عن المتاحف، وأوضح مهمتها وأهمية الحفاظ عليها من السرقة أو التهويد أو الطمس.
وخلال الندوة، تحدّثت نسب أديب حسين عن التحديات التي تواجه المتاحف الفلسطينية في ظل محاولات السلب، مؤكدةً أن المتحف يشكّل مساحة أساسية في مواجهة الرواية الصهيونية، إلى جانب التأكيد على دور المجتمع والأفراد في حماية التراث، وأهمية وعي الناس بقيمة المقتنيات والذاكرة الثقافية والمشاركة في الحفاظ عليها.
من جهتها، أشارت يارا سالم إلى تاريخ الاستحواذ الصهيوني على التراث الفلسطيني، مستعرضةً أمثلة على عمليات السلب والمصادرة التي طالت المقتنيات والآثار، ودور المتاحف في توثيق هذه الانتهاكات وحمايتها.
وقدّمت مجموعة من التوصيات لمواجهة محاولات الاستحواذ، من بينها تعزيز التوثيق العلمي، وبناء قواعد بيانات للمقتنيات، وتوسيع التعاون بين المتاحف والمؤسسات البحثية، إضافة إلى تكثيف الجهود التوعوية محلياً ودولياً.
بدوره، تناول الدكتور عصام حلايقة تجربة المتاحف التراثية التي أنشأتها أو أسهمت في إنشائها النساء الفلسطينيات، مشيراً إلى الدور الريادي للمرأة الفلسطينية في جمع المقتنيات التراثية وإدارتها، وحفظ الذاكرة اليومية والتراث الشعبي، لا سيما من خلال مبادرات فردية وجماعية أسهمت في حماية مواد تراثية مهددة بالسلب.
وشدّد الدكتور حلايقة على أهمية إدراج المتاحف ضمن المواد التعليمية المدرسية والجامعية، بما يتيح للطلبة التعرّف بشكل أعمق على التراث المادي الفلسطيني، مؤكداً ضرورة توفير دعم حكومي مستدام للمتاحف لضمان استمراريتها، وحمايتها، وتعزيز دورها الثقافي والتعليمي.