حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
تعادل المنتخب الإيراني مع نظيره المصري بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت صباح اليوم السبت على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
خبير اقتصادي: رمضان يحل في غزة وسط بطالة تفوق 80% وهندسة تجويع تُضعف القدرة الشرائية
غزة – سبـأ:
أكد الخبير في الشأن الاقتصادي، أحمد أبو قمر، أن شهر رمضان الحالي هو الأول بعد حرب الإبادة الصهيونية التي استمرت عامين على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية في القطاع لم تشهد تحسنًا يُذكر حتى بعد توقف الحرب.
وأوضح أبو قمر لوكالة "شهاب" الفلسطينية، اليوم السبت، أن العدو الصهيوني يواصل سياسة تقليص إدخال المساعدات، عبر السماح بدخول نحو 200 شاحنة يوميًا فقط من أصل 600 شاحنة نصّ عليها البروتوكول الإنساني، في حين أن حاجة القطاع الفعلية تتجاوز ألف شاحنة يوميًا، مع ضرورة تنويع محتوياتها.
وقال إن هذه السياسة تعكس "هندسة التجويع"، مؤكدًا أن رمضان هذا العام يمر في ظل واقع اقتصادي مأساوي، حيث تتجاوز نسبة البطالة 80%، فيما تفوق نسبة الفقر 90%، ويعتمد ما لا يقل عن 95% من الأسر في غزة على المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن المواطنين الفلسطينيين اضطروا للتخلي عن كثير من الطقوس الرمضانية المرتبطة بالأسواق والموائد، نتيجة ضعف القدرة الشرائية وتدني الدخل.
ودعا أبو قمر إلى تعزيز توزيع السلال الرمضانية ضمن المساعدات، وعدم التقليل من أهمية أي صنف يحتاجه المواطن، إلى جانب إعادة فتح المعابر بشكل كامل، والبدء الفعلي بعملية إعادة الإعمار، وإدخال المواد الخام والحاجيات الأساسية.
وبيّن أن تحريك عجلة الاقتصاد من شأنه تخفيف معدلات البطالة ورفع الدخول، مؤكدًا أن المعاناة لا تقتصر على المواطنين، بل تشمل التجار والباعة أيضًا، في ظل ارتفاع الأسعار، وأزمات السيولة، وتقييد التحويلات عبر أنظمة الدفع الإلكتروني، ما يزيد من صعوبة التعاملات المالية ويعمّق الأزمة الاقتصادية القائمة.