اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة.
شهدت صادرات سلطنة عُمان غير النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 2026 استمرارًا في أدائها الإيجابي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.611 مليار ريال عُماني.
حقق فريق أهلي صنعاء فوزا ثمينا على مضيفه سلام الغرفة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي في مدينة سيئون ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري العام.
قائد الجيش الإيراني: هزيمة العدو حتمية ومزاعم تفوقه لا أساس لها
طهران - سبأ :
قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي ، إن القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية حتى النفس الأخير.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ، اليوم الإثنين ، بأن اللواء حاتمي، أكد خلال مراسم تخريج طلبة الدكتوراه والماجستير في إدارة الدفاع بجامعة القيادة والأركان للجيش، أن مسؤولية الجيش في الظروف الراهنة، في ظل المتغيرات والتطورات القائمة، تُعدّ بلا شك مسؤولية مفصلية وحاسمة.
وأضاف "نتذكر أنه خلال الشهر الماضي حاول العدو مراراً وبشكل جدي الإضرار بالشعب الإيراني وبلدنا العزيز ونظام الجمهورية الإسلامية، إلا أنه مُني بالفشل في كل مرة، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجيش اليوم".
وأشار إلى مزاعم الأعداء بشأن عدم قابليتهم للهزيمة، قائلاً " إن هذه الادعاءات كاذبة ولا أساس لها، فالعدو ذاته خاض حرباً استمرت 20 عاماً في فيتنام وأفغانستان قبل أن ينسحب منها مهزوماً، وواجه المصير نفسه في العراق ودول أخرى، يدخلون الساحات بالتهديد والترهيب، لكنهم يخرجون منها خائبين، وعليه فإن هزيمة العدو حتمية، غير أن تحقق ذلك يتطلب فهماً دقيقاً لمجريات الوضع الدولي اليوم، وصموداً وثباتاً من جانب الشعب الإيراني".
وتطرق اللواء حاتمي إلى المساعي الشاملة للعدو للحيلولة دون اتخاذ قرارات صائبة، معتبراً أن سمة المرحلة هي "حالة عدم اليقين"، مضيفاً أن "الحرب الراهنة أشد تعقيداً وصعوبة من السابق، إذ تواجه البلاد حرباً مركبة تمتد إلى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والإدراكية، بحيث باتت تطال الأسر والأبناء أيضاً".
وأكد قائد الجيش الإيراني "أن السبيل لتجاوز الحرب المركبة يكمن في الوعي والإدراك الصحيح"، موضحاً أن مواجهة الحرب الشاملة تتطلب فهماً كاملاً لأبعادها وأهدافها، بما يمكّن من اتخاذ القرار المناسب وإحباط مخططات العدو الذي يسعى عبر التهديد والعمليات المحدودة إلى فرض إرادته.