أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
"الفلسطيني لحقوق الإنسان": الإبادة الجماعية في غزة مستمرة بأدوات "أقل صخبًا"
غزة - سبأ :
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، في تقرير جديد أصدره ، اليوم السبت ، أن ما يجري في قطاع غزة بعد مرور أكثر من أربعة شهور على إعلان وقف إطلاق النار يمثل استمرارًا فعليًا لجريمة الإبادة الجماعية بأدوات أقل صخبًا وأكثر انتظامًا.
وأوضح المركز ، في التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن القتل لم يتوقف منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، حيث تتواصل عمليات القصف وإطلاق النار وأوامر الإخلاء القسري، بالتوازي مع إبقاء السكان تحت ظروف معيشية خانقة تشمل انهيار المنظومة الصحية، وتعطيل آليات فاعلة للإخلاء الطبي، والتسبب باستمرار أزمة الجوع والمأوى وتقييد العمل الإنساني.
وخلص التقرير الذي حمل عنوان “د"الإبادة مستمرة بأدوات أقل صخبًا"، إلى أن نمط الجريمة انتقل من التدمير العسكري واسع النطاق إلى إدارة ممنهجة لواقع يضمن استنزاف السكان وإبقائهم عند حافة الانهيار، بما يؤكد أن "مرحلة ما بعد الحرب" لم تبدأ فعليًا، وأن الإبادة مستمرة بأشكال مختلفة، ولكن بالنتيجة ذاتها.
وحذر المركز من خطورة تطبيع هذه الجرائم أو التعايش معها باعتبارها واقعًا اعتياديًا، مؤكدًا أن أي تقاعس دولي عن إلزام العدو باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان من شأنه أن يكرّس الإفلات من العقاب ويحوّل الانتهاكات الجسيمة إلى سلوك مقبول سياسيًا، بما يهدد منظومة الحماية الدولية برمتها ويقوّض الثقة في جدوى المساءلة.