أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
مركز حقوقي: "البوسطة" وسيلة تعذيب قاسية للأسرى الفلسطينيين أثناء نقلهم بين السجون الصهيونية
غزة - سبأ:
قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، إن ما يُعرف بـ"البوسطة"، وهي المركبة التي تستخدمها سلطات العدو الإسرائيلي لنقل الأسرى الفلسطينيين بين السجون الصهيونية أو إلى المحاكم ولقاء المحامين، تحولت إلى وسيلة تعذيب قاسية، حتى بات الأسرى يطلقون عليها اسم "القبر الحديدي المتنقل" لما تسببه من معاناة جسدية ونفسية شديدة.
وأوضح المركز في بيان على موقعه الإلكتروني، الليلة الماضية، أن عربة البوسطة تتكون من مقصورات معدنية ضيقة تشبه الزنازين الصغيرة داخل مركبة مغلقة بالكامل، حيث يُجبر الأسير على الجلوس على كرسي حديدي قاسٍ داخل مساحة محدودة بالكاد تسمح له بالحركة، بينما يُقيد بالأصفاد الحديدية في اليدين والقدمين طوال فترة النقل. ولا تتوفر داخل هذه المقصورات أي تجهيزات إنسانية، باستثناء الكرسي الحديدي والأصفاد، رغم وجود كاميرات مراقبة تتابع حركة الأسرى خلال الرحلة.
وأشار المركز إلى أن رحلة البوسطة تتحول في كثير من الأحيان إلى ساعات طويلة من المعاناة، إذ قد تستمر عمليات النقل لساعات طويلة، وقد تتجاوز في بعض الحالات أربعاً وعشرين ساعة متواصلة، خاصة عند نقل الأسرى بين السجون البعيدة أو إلى المحاكم العسكرية. وخلال هذه الفترة يبقى الأسير مقيداً في وضعية مؤلمة دون السماح له باستخدام الحمام أو التوقف لتلبية احتياجاته الأساسية، ما يؤدي إلى إرهاق شديد وآلام جسدية قاسية.
وأفاد بأن الأسرى يعانون من إجراءات مهينة ومتكررة أثناء الرحلة، إذ يتم إخراجهم وتفتيشهم في كل مرة تتوقف فيها البوسطة، رغم وجود كاميرات مراقبة داخل المركبة، في خطوة يعتبرها الأسرى إجراءً يهدف إلى الإذلال والتنكيل أكثر من كونه إجراءً أمنياً. وترافق هذه العمليات في بعض الأحيان اعتداءات بالضرب أو الدفع والتعامل القاسي خلال النقل أو التفتيش.
وبيّن أن إدارة السجون الصهيونية تستخدم البوسطة بشكل رئيسي لنقل الأسرى إلى جلسات المحاكم أو لقاء المحامين، إلا أن قسوة هذه الرحلات دفعت العديد من الأسرى إلى رفض الخروج لمقابلة محاميهم أو حضور جلسات المحاكمة، تفادياً لما يصفونه برحلة العذاب داخل هذه المركبة.
وأكد أن خطورة هذه الظروف لم تقف عند حدود المعاناة اليومية، إذ استشهد عدد من الأسرى خلال عمليات النقل داخل عربات البوسطة نتيجة الظروف القاسية وسوء المعاملة والإهمال الطبي، ما يعكس حجم المخاطر التي يتعرض لها الأسرى خلال هذه الرحلات.
وطالب المركز المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات، وضمان نقل الأسرى بوسائل إنسانية تحترم كرامتهم وسلامتهم، مؤكداً أن ما يتعرض له الأسرى خلال عمليات النقل عبر البوسطة يمثل انتهاكاً صارخاً للمعايير الإنسانية والقانون الدولي.