أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تحذر :شبح المجاعة يهدّد غزة مرة أخرى
غزة – سبأ:
حذر المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة ،أمجد الشوا، الاحد، من تفاقم خطير في الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، في ظل التراجع الحاد في كميات المساعدات التي تدخل إليه أخيراً، مؤكداً أنّ استمرار القيود المفروضة على إدخال الإمدادات الأساسية قد يؤدي إلى عودة المجاعة.
وقال الشوا، لموقع "العربي الجديد"، إنّ الوضع الإنساني في قطاع غزة المحاصر "يزداد تعقيداً بصورة كبيرة"، في وقت لم يتمكن فيه القطاع بعد من التعافي من الأزمة الإنسانية الكبرى متعددة الأوجه التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وأوضح أنّ شهر فبراير الماضي شهد انخفاضاً كبيراً في أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع، الأمر الذي تزامن مع إغلاق المعابر لفترات مختلفة، ما أدى إلى نفاد كميات كبيرة من المساعدات وظهور نقص حاد في المواد الأساسية، خصوصاً المواد الغذائية، إضافة إلى مستلزمات الإيواء والمواد الطبية.
وأشار الشوا إلى أنّ الأزمة الحالية تعود إلى "نهج العدو الإسرائيلي المتبع في تعميق الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة من خلال تقليص أعداد الشاحنات المسموح بإدخالها، وفرض قيود على أصناف متعددة من السلع".
وبيّن أنّ المعابر أُغلقت مع بدء العدوان الصهيوأمريكي على إيران، قبل أن يُعاد فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً، في حين بقي معبر رفح مغلقاً أمام إجلاء المرضى، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة.
وأضاف أنّ ما يدخل حالياً إلى قطاع غزة لا يتجاوز ثلث الكمية المتفق عليها ضمن البروتوكول الإنساني في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، والذي ينص على إدخال نحو 600 شاحنة يومياً.
وتابع الشوا أنّ الكميات الفعلية لا تزيد عن 200 شاحنة يومياً، في حين تتراوح الكميات التي تدخل حالياً ما بين 30% و40% من الاحتياجات المفترضة، بينما تشير التقديرات إلى أنّ القطاع يحتاج فعلياً إلى أكثر من ألف شاحنة يومياً من مختلف أصناف المساعدات الإنسانية.
ولفت إلى أنّ قيود العدو الإسرائيلية لا تقتصر على تقليص عدد الشاحنات، بل تشمل أيضاً منع أو تقليص إدخال مواد أساسية عديدة مثل الخضراوات ومصادر البروتين، إضافة إلى مواد الإيواء والخيام ومواد النظافة والصناديق الغذائية، وهو ما انعكس مباشرة على حياة السكان، مع ارتفاع كبير في الأسعار وعدم قدرة كثير من المواطنين على شراء احتياجاتهم الأساسية.
ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للضغط من أجل فتح جميع معابر قطاع غزة، وتمكين المنظمات الإنسانية من العمل بحرية، وضمان إدخال المساعدات بكميات كافية، بما يشمل مواد الإيواء ومواد البناء ووحدات السكن المتنقلة، إضافة إلى المعدات اللازمة لإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، مع ضرورة توفير الحماية للمدنيين في القطاع.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أنّ مخزون الأدوية في غزة منخفض جداً، في ظل الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي.