أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
يوم القدس العالمي1447هـ : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
صنعاء-سبأ: إعداد: مركز البحوث والمعلومات
أتى يوم القدس العالمي لهذا العام1447هـ، في منعطفٍ تاريخيّ واستراتيجيّ فرضته معركة طوفان الأقصى المباركة، وما تلاها من نظائر ومصائر، وصولاً إلى المعركة الكبرى التي تخوضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لحظتها الآنيّة وتجترح فيها بطولاتها الفريدة ومآثرها العظيمة -وماتزال- حاملةً راية الصمود والعنفوان ضدّ عدوانٍ غادرٍ جبان من محور الشر ممثلاً بالشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها الغدة السرطانية "إسرائيل"، ليأتي هذا اليوم العظيم شاهداً ومواكباً ومؤكداً على دوره الهام كبوصلةٍ للأمّة، ومحطةٍ تعبويّةٍ جهاديّةٍ لا يخفت ضوؤها، ولا يتلاشى وهج قُدسيّتها حتى تحقيق الوعد الإلهيّ بثباتٍ راسخٍ ونصرٍ مؤزّر.
يُقدم هذا الملف البحثي تحليله برؤيةٍ قرآنيةٍ لفهم أبعاد الصراع الوجودي مع المشروع الصهيو-أمريكي، واستشراف مآلاته الحتميّة.
تتناول محاور البحث، الأبعاد الإيمانية والجهادية ليوم القدس العالمي، وفي كونه أداة فرز دقيقة تميّز محور الحق والحرية عن محور الباطل والخيانة، ثم تنتقل لتشريح الطبيعة العضوية والسرطانية للمشروع الصهيو-أمريكي، كاشفةً حقيقة أمريكا كـشيطان أكبر وشريك كامل في جرائم الكيان، فاضحةً أبعاد حربهما الناعمة التي تستهدف وعي الأمّة وقيمها وحصانتها الداخلية، مستعرضةً بزوغ فجر محور المقاومة كبديل استراتيجي ناجع، محللة مفهوم وحدة الساحات كتجسيد عملي لمبدأ الجسد الواحد، مع تخصيصٍ لافت لطوفان اليمن الذي مثّل نقلة نوعية في استراتيجيات الصراع، وأثبت أن الإيمان يمكن أن يتحول إلى قوة مادية تغيّر المعادلات الدولية.
وفيما تستكمل المحاور تقديم الرؤية الإلهية للصراع، باستعراض التشخيص القرآني الدقيق لطبيعة العدو، فهي تستلهم اليقين من السنن الإلهية التي تُبشّر بحتميّة النصر وزوال علوّ بني "إسرائيل"، وترسم ما تيسّر من خارطة الطريق لتحقيق وعد الآخرة، عبر التولّي الصادق، والأخذ الجاد بأسباب القوة والإعداد.
يخلُص الملف إلى أن الصراع مع محور الشرّ قد دخل مرحلة اللاعودة، وأن موازين القُوى تتغيّر بشكل متسارع لصالح محور الجهاد، وأن النصر النهائي المتمثل في تحرير فلسطين وزوال الكيان الغاصب، ليس مجرد أمنية، بل هو وعد إلهيّ حتميّ، بدأت بشائره تلوح في الأفق بفضل الله، ثم بدماء الشهداء، وصمود المجاهدين، ووعي الأمّة المتصاعد.