أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
نادي الأسير: العدو الصهيوني يواصل اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها
رام الله - سبأ:
قال نادي الأسير ،اليوم الخميس،إن سلطات العدو الإسرائيلي يواصل اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها، حيث بلغ عدد الأسرى والمعتقلين، حتى بداية شهر مارس 2026، أكثر من 9500 أسير، وتشكل الفئة الأكبر منهم معتقلين دون "تهم"، من بينهم أطفال ونساء.
وأضاف النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العدو، ومنذ جريمة الإبادة، يواصل حرمان عائلات الأسرى من زيارتهم. هذا، فضلًا عن أن المئات من الأسرى محرومون من مشاركة عائلاتهم أيًّا من المناسبات منذ عقود، وقد اقتربت مدة اعتقال بعضهم من 40 عامًا. كما فقدت غالبيتهم العديد من أفراد عائلاتهم دون أن يتمكنوا من وداعهم. إلا أن سياسات الحرمان والعزل توسعت بشكل غير مسبوق في أعقاب الإبادة، وتضاعفت بصورة أكبر منذ إعلان العدو وقف زيارات الطواقم القانونية خلال الحرب الجارية، حيث تشكّل زيارات المحامين النافذة الوحيدة لتواصل الأسرى مع العالم الخارجي.
وتابع: "خلال شهر رمضان، نفذت قوات القمع العديد من الاقتحامات الممنهجة بحق الأسرى، كواحدة من السياسات الممنهجة بحقهم، وقد نشرت منصات تابعة للعدو إحدى هذه العمليات، واحدة منها كان يقودها الوزير المتطرف "بن غفير"، فيما نشرت ما تُسمى "مصلحة السجون" عملية قمع واسعة في سجن "النقب"، إلى جانب العديد من عمليات القمع التي تحدث عنها أسرى أُفرج عنهم مؤخرًا. وكان "بن غفير" قد ظهر مؤخراً في مقطع مصور وهو يقف أمام مقصلة أُعدّت لإعدام الأسرى الفلسطينيين".
وأكد نادي الأسير أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى أحد ميادين الإبادة، حيث يُمارس فيها التعذيب بشكل يومي، والتجويع، والحرمان بمختلف مستوياته وأنواعه، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، بما فيها الاغتصاب، وعمليات القمع الممنهجة. وقد أدت هذه الجرائم إلى استشهاد أكثر من مئة أسير، أُعلن عن هويات 88 منهم، فيما لا يزال العشرات من شهداء غزة المعتقلين رهن الإخفاء القسري، مع استمرار احتجاز جثامينهم.
ويُذكر أن العدو أعلن تجديد حالة الطوارئ في السجون حتى شهر مايو القادم، وبموجب هذا التجديد ستبقى الإجراءات المفروضة على الأسرى في أعقاب حرب الإبادة قائمة، لا سيما ما يتعلق بعدم الالتزام بالمساحة المقررة للأسرى، بذريعة "دواعٍ أمنية".
وقال النادي إن الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي بلغ أكثر من (9500) أسيرًا ومعتقلًا، حتى بداية شهر مارس 2026 من بينهم (79) أسيرة حتى تاريخ اليوم فيما يبلغ عدد الأطفال الأسرى (350) طفلًا، يحتجزهم العدو في سجني (مجدو وعوفر).
وأضاف أن عدد المعتقلين الإداريين بلغوا (3442)، وهي النسبة الأعلى مقارنة بالمحكومين والموقوفين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين"، إذ تشكّل نسبتهم نحو 36% فيما يبلغ عدد من صنّفهم العدو تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" (1249) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش العدو والمصنّفين ضمن هذه الفئة.
ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.