الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 01 محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو 2026 الساعة 10:46:28 م
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء تنديداً بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء تنديداً بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة مليونية، للتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة، ونصرة للمقدسات الإسلامية.
استشهاد 4 لبنانيين وإصابة آخرين إثر تصعيد لطيران العدو الإسرائيلي
استشهاد 4 لبنانيين وإصابة آخرين إثر تصعيد لطيران العدو الإسرائيلي
استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ​ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
الأولمبية اليمنية تدشّن اختبارات اللاعبين للمشاركة في دورة الألعاب
الأولمبية اليمنية تدشّن اختبارات اللاعبين للمشاركة في دورة الألعاب
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وسط ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران
اخر الاخبار مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يحذّر الكيان الصهيوني من استمرار اعتداءاته على لبنان
اخر الاخبار صنعاء .. فعالية بذكرى الهجرة ووقفة للتنديد بالإساءة لمكة المكرمة بمديرية جحانة
اخر الاخبار قائد الثورة يدعو إلى التعاون رسميًا وشعبيًا للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي للشعب اليمني
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
مع دخول العام الـ12.. اليمن يستحضر جراحه وشواهد صموده
مع دخول العام الـ12.. اليمن يستحضر جراحه وشواهد صموده

مع دخول العام الـ12.. اليمن يستحضر جراحه وشواهد صموده

صنعاء -سبأ:
تقرير: جميل القشم
في الـ26 من مارس 2015م، ارتكب تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي جريمته الكبرى بحق اليمن، حين شن حرباً غاشمة بغطاء دولي وتواطؤ مكشوف، استهدفت الإنسان اليمني في دمه وعيشه وكرامته، وطالت البنية التحتية والمنشآت والخدمات ومصادر العيش، في عدوان شامل أراد إخضاع اليمن وإعادته إلى مربع الوصاية.

فكانت تلك الجريمة بداية مرحلة تاريخية كبرى عنوانها الصمود اليمني، وسقوط رهانات المعتدين أمام إرادة شعب صابر مجاهد عصي على الانكسار.

في ذلك المساء، تكالبت قوى الاستكبار العالمي ضمن تحالف إجرامي قادته السعودية والإمارات بإشراف أمريكي مباشر، وحشدت ترسانات سبع عشرة دولة لشن عدوان غاشم على اليمن، في محاولة آثمة لإخضاع شعب عزيز وكسر إرادته والسيطرة على قراره الوطني، متوهمة أن كثافة القصف وسطوة السلاح ستطوي صفحة اليمن في أسابيع، فيما كانت تتجاهل حقيقة راسخة في وجدان التاريخ، مفادها أن هذه الأرض عُرفت بمقابر الغزاة، وكتبت على امتداد القرون نهايات المحتلين بصلابة شعبها وعظمة انتمائه وإيمانه.

وسجلت الذاكرة الوطنية بمداد الدم والشموخ أبشع صور التوحش الإجرامي، حين انهالت آلاف القذائف والغارات على رؤوس الأطفال والنساء في المنازل والأحياء السكنية، وامتدت آلة القتل الممنهج لتحيل المستشفيات والمدارس والجامعات والطرق والجسور إلى أهداف مباشرة، وتدفع بالاستهداف إلى الأسواق وصالات الأعراس وموانئ الصيادين وقواربهم، في حرب إبادة شاملة ومكشوفة جسدت الطبيعة الإجرامية للعدوان، وكشفت حجم التآمر على اليمن والإنسان اليمني.

واستهدفت الغارات الجوية، كل مقومات الحياة، وطالت الحجر والشجر والمنشآت الخدمية من محطات الكهرباء والمياه والمطارات والمصانع والمزارع، في قصف ممنهج سعى إلى شل مفاصل الحياة العامة، وتدمير البنية التحتية، وتجفيف منابع الرزق، وإغراق البلاد في معاناة مركبة، ضمن حرب شاملة أرادت إنهاك البلد وكسر إرادته الوطنية.

وتجلت المؤامرة الكبرى في الحصار الخانق الذي فُرض على اليمن، واستهدف تجويع الشعب ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، ثم استكملت قوى العدوان حربها الاقتصادية بنقل وظائف البنك المركزي، وقطع رواتب موظفي الدولة، ونهب الثروات النفطية والسيادية، في عدوان مركب أراد تعميق المأساة المعيشية، والضغط على اليمنيين في ضروريات حياتهم، ودفعهم إلى الاستسلام تحت وطأة الجوع والإفقار، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ مكشوف.

وأمام هذا الطوفان من التحديات، برز النموذج اليماني الأسطوري في الالتفاف الشعبي الواسع حول قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث جسدت الجماهير أسمى قيم الصبر والثبات، متمسكة بمبادئ مشروع المسيرة القرآنية وأهداف ثورة الـ21 من سبتمبر، التي أسقطت مشاريع الوصاية الخارجية للأبد.

وأظهرت المناطق الحرة صموداً مؤسسياً لافتاً من خلال استمرار أداء مؤسسات الدولة وتماسك الجبهة الداخلية رغم قلة الموارد وتعاظم التحديات، فيما كشفت المحافظات الواقعة تحت وطأة الاحتلال حقيقة أهداف العدوان الرامية إلى تفتيت اليمن والسيطرة على جزره وموانئه، وإغراق تلك المناطق في فوضى أمنية عارمة واقتتال مستمر بين فصائل المرتزقة المأجورة.

ورسمت القبيلة اليمانية لوحة الشرف الأسمى من خلال قوافل العطاء والمدد التي تدفقت من كل قرية وعزلة، حيث تسابق اليمانيون لرفد جبهات العزة بالمال والرجال والغذاء، مؤكدين أن العمق الشعبي هو الحصن المنيع الذي تحطمت عليه كل أحلام الغزاة في استعمار الأرض أو تدنيس السيادة الوطنية.

وشهدت سنوات الصمود تحولاً عسكرياً أدهش الخبراء والمحللين، حيث امتلك اليمن تكنولوجيا التصنيع الحربي للطيران المسير والصواريخ الباليستية بمديات استراتيجية، وبنى جيشاً قوياً بعقيدة إيمانية صلبة، وترسانة عسكرية كبيرة فرضت معادلات ردع مؤثرة، وجعلت من القوة اليمنية رقماً صعباً يحسب له العالم ألف حساب.

وبلغ الشموخ اليماني ذروته بالتحول إلى قوة إقليمية ضاربة تنصر المظلومين في قطاع غزة، مستهدفة عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ والمسيرات، وفارضة حصاراً بحرياً مطبقاً على سفن العدو في البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن، في واحدة من أكبر عمليات إذلال البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية والبريطانية في المنطقة.

وأثبتت المشاهد الحية لاحتراق السفن المعادية أن السيادة اليمانية على مياهه الإقليمية حقيقة ثابتة لا تقبل المساومة، وأن الزمن الذي كانت فيه البحار ساحة مستباحة لقوى الاستكبار قد ولى، فاليمن اليوم هو من يكتب قواعد الاشتباك ويؤمّن طرق الملاحة لخدمة قضايا الأمة العادلة ومواجهة قوى الطغيان العالمي.

وبالتوازي مع معركة الصمود، شهدت المناطق الحرة بروز نماذج تنموية وإنتاجية وخدمية متعددة، أملتها تحديات الحصار ودفعت نحو الاعتماد على القدرات الذاتية، فتقدمت جهود استصلاح الأراضي والتوسع الزراعي، وتوسعت خطوات توطين الصناعات المحلية، وبرزت المبادرات المجتمعية كرافد فاعل في ميادين الإنتاج والخدمات، في مسار جسد قدرة اليمنيين على تحويل ضغط الحصار إلى فعل بناء وثبات.

وضمن القراءات التحليلية للمشهد، يجمع خبراء السياسة على أن الثبات اليماني كسر حواجز المستحيل، وحقق اختراقاً استراتيجياً في جدار الهيمنة الاستكبارية، حيث تجلى الصدق اليماني في ميادين الإسناد لغزة كقوة ضاربة أربكت حسابات واشنطن وتل أبيب، ليتصدر اليمن المشهد العالمي كنموذج ملهم في التحرر والسيادة، وسندٍ راسخ في مواجهة مشاريع التفتيت الصهيوأمريكية.

وإذ يطوي اليمن عامه الحادي عشر من الصمود، تبرز المفارقة التاريخية الكبرى بين أوهام المعتدين في ليلة الـ 26 من مارس وحقائق الميدان اليوم؛ فبينما راهن العدو على ترسانته الذكية لتركيع شعب أنهكته الجراح وافتقر للسلاح حينها، أسقط اليمانيون كل الرهانات المادية بامتلاكهم سلاح التوكل المطلق، وحولوا لحظة الانكسار المتوقعة إلى انطلاقة كبرى نحو بناء جيش لا تقهره سطوة التكنولوجيا ولا صلف العدوان.

ومن بين أنقاض الدمار، انبعثت قوة يمانية ضاربة أعادت رسم خارطة التوازنات، تجلت في ترسانة صاروخية وسلاح جوي مسير حمل أسماء "صماد" و"قدس" و"طوفان" و"يافا"، لتعلن للعالم خروج اليمن من عباءة الوصاية وقصور الرياض وأبوظبي، وصعوده رقماً صعباً يمتلك زمام المبادرة، ويصنع أدوات نصره بعقول أبنائه الذين طوعوا المستحيل تحت أزيز الطائرات.
وتتوج هذه المسيرة المظفرة بوقوف الجماهير اليمانية اليوم في ذروة الاستنفار والجهوزية لمواجهة كل الاحتمالات، معلنة انخراطها الكامل في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" وفاء لدماء الشهداء التي أثمرت نصراً وتمكيناً، حيث بات الثبات اليماني رافعة أساسية لإسناد الأشقاء في فلسطين ولبنان، وقوة ضاربة في وجه الثلاثي الشيطاني وأدواته، لصياغة مستقبل المنطقة بعيداً عن كابوس الهيمنة وعلى أيدي شعب لا يعرف الانحناء.

وعلى أعتاب العام 12، تمضي مسيرة الصمود اليمانية بخطى ثابتة نحو استكمال معركة التحرر الوطني وتطهير كل شبر من دنس الغزاة والمحتلين، مستندة إلى إيمان راسخ بعدالة القضية، وإلى شعب صاغ من الجراح قوة، ومن الحصار إرادة، ومن التضحيات طريقاً للنصر، ليظل 26 مارس علامة فارقة في ذاكرة اليمنيين، وشاهداً أبدياً على سقوط رهانات العدوان، وعلى ميلاد يمن جديد يمتلك قراره، ويحمي سيادته، ويرسم بدمائه وتضحياته ملامح النصر المؤزر.




  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

عطاء يفيض بالرحمة .. مليار و583 مليون ريال من خير الزكاة لفقراء الحديدة في رمضان


خبير بالشأن الإقليمي لـ"سبأ": دخول اليمن في المواجهة الإقليمية تتويج للمقاومة التي ترفض محاولات أمريكا لنهب مقدرات الأمة


رغم 11 عاما من الحرب والحصار..اليمن يفشل مساعي العدوان لكبح مساره التحرري المساند لفلسطين


العالم يتحد لمواجهة الجنون الأمريكي


العدوان على إيران: هكذا فشلت الخطة الصهيوأمريكية بعد شهر من الحرب


أمريكا والاحتكام لقانون الغاب


رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة الكبسي لــ سبأ: رؤيتنا للعام الحالي تنقل المشاريع الصغيرة من الدعم إلى التمكين


بحشود مليونية مهيبة.. اليمنيون يحيون يوم القدس العالمي ويتعهدون بمواصلة الدفاع عن المقدسات


سياسيون ومشرعون : القانون الصهيوني لإعدام الأسرى الفلسطينيين بداية لمرحلة دموية جديدة


تحالف الصمود.. اليمن وإيران في مواجهة عسكرة أمريكا وإسرائيل للمنطقة


   كاريكاتير
الفشل الأمريكي
خدمات الوكالة الولاية30 نوفمبرشعار المقاطعة كأس العالم 2026ذكرى يوم الولاية 1447 هـ
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 29-ذو الحجة-1447
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
موجز سبأ 28-ذو الحجة-1447
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
موجز سبأ 27-ذو الحجة-1447
[27 ذو الحجة 1447هـ الموافق 13 يونيو 2026]
موجز سبأ 24-ذو الحجة-1447
[25 ذو الحجة 1447هـ الموافق 11 يونيو 2026]
الموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 16 يونيو
[01 محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 15 يونيو
[29 ذو الحجة 1447هـ الموافق 15 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 14 يونيو
[28 ذو الحجة 1447هـ الموافق 14 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 13 يونيو
[27 ذو الحجة 1447هـ الموافق 13 يونيو 2026]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 12 يونيو
[26 ذو الحجة 1447هـ الموافق 12 يونيو 2026]
هئية الزكاةيمن نت