أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
إعلام الأسرى الفلسطينيين: الأسيرة فرح حنايشة تعاني ظروف احتجاز قاسية واستثنائية في سجن هشارون
جنين – سبأ:
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيي، اليوم الأربعاء، إن الأسيرة فرح محمد حنايشة (22 عامًا) من بلدة قباطية، قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة، تعاني منذ اعتقالها الثالث على التوالي في 8 فبراير 2026، ظروف احتجاز قاسية واستثنائية داخل سجن هشارون التابع للكيان الصهيوني.
وأوضح المكتب أنه تحدث إلى عائلة الأسيرة للوقوف على آخر المستجدات التي نقلها المحامي عقب زيارته الأخيرة لها، وتسليط الضوء على حجم المعاناة التي تعيشها في سجن هشارون، وظروف العزل المستمرة بحقها دون توجيه تهم واضحة.
وأفاد المحامي بأن فرح تتعرض منذ لحظة اعتقالها للضرب والتصفيد المستمر، مع فرض قيود صارمة على تحركاتها، ومراقبة دائمة عبر كاميرات داخل غرفة العزل التي تقضي فيها معظم الوقت، في حين يحرمها الكيان من العلاج والأدوية اللازمة لصحتها المتأثرة من اعتقالها السابق، بحسب المكتب.
وذكر أنه خلال حياتها العشرينية، تعرضت فرح لثلاثة اعتقالات غير مبررة؛ أولها في 23 سبتمبر 2025 استمر أربعة أيام، وثانيها في 17 أكتوبر 2025 استمر أسبوعين وأدى إلى حرمانها من دراستها الجامعية لمدة عامين وإصابتها بمشكلات صحية حادة استدعت نقلها إلى مستشفى ابن سينا فور الإفراج عنها، فيما تعاني حتى اليوم من تبعات هذا الاعتقال على صحتها.
وأكدت فرح لعائلتها، عبر المحامي، أن ظروف الاعتقال تتضمن “ضربًا جحيميًا، وعزلًا كاملًا، ونقصًا حادًا في الطعام والماء، إضافة إلى تفتيش يومي ورش الغاز داخل الغرفة بعد الاقتحامات”، مشيرة إلى أن الحياة داخل السجن أصبحت معدومة، وأنها تشعر بالخوف والقلق المستمرين.
وتعيش عائلة فرح حالة من القلق الدائم، مع توقف الحياة الطبيعية خلال شهر رمضان وعيد الفطر، في ظل انتظارهم عودة ابنتهم إلى الحرية، حيث تتمنى فرح أن تعود لتؤدي عبادتها وتزور المسجد الأقصى الذي طالما حلمت بالصلاة فيه.