جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين تحذيرها لكيان العدو الإسرائيلي من استمرار عدوانه على لبنان والذي أسفر عن إستشهاد وجرح الآلاف وتدمير الكثير من الأعيان المدنية منذ بداية العدوان مطلع مارس الماضي.
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني سماحة الشيخ نعيم قاسم ، اليوم الجمعة ، أن العدو الإسرائيلي لا يراعي في حربه أي ضوابط بالقتل للمدنيين والتدمير والقيام بكل أشكال الإجرام بهدف تركيع المقاومة ، مشيرا إلى أن وعي الجيش اللبناني والمسؤولين عنه أفشل فتنة أراد العدو اشعالها بين الجيش والمقاومة.
تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات ، اليوم الجمعة ، بعد جلسة متقلبة، عقب إلغاء جولة المحادثات التي كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، إثر تصعيد العدو الإسرائيلي في لبنان .
تفقد مسؤول التعبئة بمحافظة تعز محمد الخليدي، الأنشطة والبرامج التعليمية في الدورات الصيفية بمراكز السعيد بالسمكر وناصر بالخرائب والزبير بالساكن والمعتصم جبل أحمر بالجندية العليا بمديرية التعزية.
واطلّع الخليدي ومعه مدير مديرية التعزية عبدالخالق الجنيد ومسؤولا التعبئة بالمديرية محمد الذيباني والقطاع التربوي بالمديرية توفيق الصوفي، مستوى الانضباط الطلابي وتفاعلهم مع الأنشطة الثقافية والبرامج العلمية والرياضية.
واستمع الزائرون من القائمين على المراكز إلى شرح حول الجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، ومدى استفادة الطلاب من برامج تحفيظ القرآن الكريم والعلوم النافعة، من الدورات الصيفية والتي تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز معارفهم، بما يكفل تحصينهم علميًا وثقافيًا.
وأكد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أن ما تشهده المراكز الصيفية من إقبال واسع وتفاعل لافت من قبل الطلاب وأولياء الأمور يعكس وعيًا مجتمعيًا بأهمية الدورات في تعزيز القيم الدينية والوطنية والتربوية، وتنمية قدرات النشء وصقل مواهبهم.
وأشار إلى أن الدورات الصيفية تمثل منطلقًا لترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في نفوس الطلاب، والإسهام في حمايتهم من الأفكار الهدامة، لافتًا إلى أهمية مواصلة الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم هذه البرامج وتوسيع نطاقها.
فيما ثمّن مدير مديرية التعزية ومسؤول التعبئة ومدير القطاع التربوي بالمديرية، جهود اللجنة الفرعية للدورات الصيفية، مشيرين إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به الدورات في استثمار أوقات فراغ النشء والشباب بصورة إيجابية، وبما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب تعزيز القيم الإيجابية وحمايتهم من السلوكيات الخاطئة والأفكار الهدامة.