أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
تفقد مسؤول التعبئة بمحافظة تعز محمد الخليدي، الأنشطة والبرامج التعليمية في الدورات الصيفية بمراكز السعيد بالسمكر وناصر بالخرائب والزبير بالساكن والمعتصم جبل أحمر بالجندية العليا بمديرية التعزية.
واطلّع الخليدي ومعه مدير مديرية التعزية عبدالخالق الجنيد ومسؤولا التعبئة بالمديرية محمد الذيباني والقطاع التربوي بالمديرية توفيق الصوفي، مستوى الانضباط الطلابي وتفاعلهم مع الأنشطة الثقافية والبرامج العلمية والرياضية.
واستمع الزائرون من القائمين على المراكز إلى شرح حول الجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، ومدى استفادة الطلاب من برامج تحفيظ القرآن الكريم والعلوم النافعة، من الدورات الصيفية والتي تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز معارفهم، بما يكفل تحصينهم علميًا وثقافيًا.
وأكد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أن ما تشهده المراكز الصيفية من إقبال واسع وتفاعل لافت من قبل الطلاب وأولياء الأمور يعكس وعيًا مجتمعيًا بأهمية الدورات في تعزيز القيم الدينية والوطنية والتربوية، وتنمية قدرات النشء وصقل مواهبهم.
وأشار إلى أن الدورات الصيفية تمثل منطلقًا لترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في نفوس الطلاب، والإسهام في حمايتهم من الأفكار الهدامة، لافتًا إلى أهمية مواصلة الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم هذه البرامج وتوسيع نطاقها.
فيما ثمّن مدير مديرية التعزية ومسؤول التعبئة ومدير القطاع التربوي بالمديرية، جهود اللجنة الفرعية للدورات الصيفية، مشيرين إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به الدورات في استثمار أوقات فراغ النشء والشباب بصورة إيجابية، وبما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب تعزيز القيم الإيجابية وحمايتهم من السلوكيات الخاطئة والأفكار الهدامة.