أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
وزارة الأسرى بغزة تطلق نداء استغاثة عاجل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية
غزة – سبأ:
أطلقت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، نداء استغاثة مع حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 أبريل من كل عام.
ووجهت الوزارة، ندائها، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية الدولية، وذلك لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الإسرائيلي من انتهاكات جسيمة تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
ولفتت إلى إن التقارير الواردة تشير إلى وصول الأوضاع داخل السجون إلى مرحلة الكارثة الإنسانية، حيث يعاني المعتقلون من سياسة تجويع ممنهجة أدت إلى تدهور صحي حاد، وإهمال طبي متعمد يحرم المرضى والجرحى من العلاج الأساسي، واكتظاظ شديد وظروف احتجاز مهينة للكرامة البشرية، وعزل تام عن العالم الخارجي وحرمان من زيارات المحامين.
وطالبت بالتحرك العاجل عبر إرسال بعثات دولية مستقلة لتفتيش السجون والاطلاع على حالة الأسرى، والضغط لضمان تقديم الرعاية الطبية الفورية واللازمة للمرضى، وتأمين عودة الزيارات العائلية والتواصل الإنساني للأسرى، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام المحافل القانونية الدولية.
وحذّرت الوزارة، من أن الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات، يمنح ضوءاً أخضر لاستمرار التنكيل بالأسرى، معربة عن أملها في أن تتخذ هذه المؤسسات خطوات ملموسة لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
وأوضحت أن البيانات الموثقة، تؤكد أنه يقبع خلف القضبان ما يزيد عن 9500 أسير فلسطيني، وتتوزع هذه الإحصائية لتشمل فئات محمية بموجب القانون الدولي، منها 350 طفلاً قاصراً، و133 امرأة.
وأكدت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن آلاف الأسرى يواجهون مخاطر تشريع "قانون الإعدام" الذي يلوح في الأفق السياسي للكيان الصهيوني.