أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
حكومي غزة: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بشأن مساعدات غزة مضللة وتتجاهل الكارثة الإنسانية المتفاقمة
غزة - سبأ:
أعرب المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس، عن استهجانه الشديد للتصريحات الصادرة عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والتي ادعى فيها أن المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة حالياً تُعد الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً أن هذه التصريحات مضللة للرأي العام الدولي ولا تمت للواقع بصلة، وتعكس غياباً واضحاً للاطلاع على حقيقة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون إنسان في القطاع.
وأوضح المكتب في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الادعاءات تتناقض بشكل صارخ مع البيانات الميدانية الموثقة، حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أن متوسط دخول الشاحنات لا يتجاوز 227 شاحنة يومياً، في حين أن الاحتياج الفعلي وفق البروتوكول الإنساني يبلغ 600 شاحنة يومياً، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 37% فقط من الحد الأدنى المطلوب.
وأضاف أن ما يدخل من شاحنات الوقود لا يتعدى 14% من الاحتياج الفعلي، ما يعكس واقعاً إنسانياً متدهوراً، وليس "تدفقاً غير مسبوق للمساعدات" كما زُعم.
وأشار المكتب إلى أنه في يوم 9 أبريل 2026 لم يدخل إلى قطاع غزة سوى 207 شاحنات فقط، من بينها 79 شاحنة مساعدات إنسانية، وهو رقم بعيد تماماً عن الحد الأدنى المطلوب، ولا يمكن وصفه بأي حال بأنه يعكس تحسناً أو ارتفاعاً في حجم المساعدات.
وأكد أن تجاهل هذه الحقائق يُعد تضليلاً خطيراً، ويغطي على واقع منهجي من خنق الإمدادات وفرض سياسة التقييد والتجويع، في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في الإخلال بالتزاماته الإنسانية، وعدم إدخال الاحتياجات الأساسية من مواد الإيواء والمستلزمات الطبية والمعدات الثقيلة والوقود، إلى جانب تعطيل إعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية.
وبيّن المكتب أن هذا التضليل يأتي في سياق واقع ميداني بالغ الخطورة، حيث ارتكب العدو الإسرائيلي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 أكثر من 2400 خرق للاتفاق، أسفرت عن 765 شهيداً و2140 مصاباً، أكثر من 99% منهم من المدنيين، ما يؤكد أن البيئة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال غير آمنة وغير مستقرة وتفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
ولفت إلى أن الادعاء بوجود تدفق غير مسبوق للمساعدات يتجاهل كذلك حقيقة أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بفتح معبر رفح بشكل كامل، ولم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة، ولا المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض، ولا بضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومنتظم، وهو ما يُفرغ أي حديث عن "تحسن إنساني" من مضمونه.
وشدد على أن تزييف الحقائق أو تجميل الواقع لن يغير من حقيقة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، ولن يُعفي أي طرف من مسؤولياته القانونية والأخلاقية، كما يسهم في إطالة أمد المعاناة الإنسانية من خلال التغطية على الانتهاكات الجسيمة والمستمرة.
وطالب المكتب الإدارة الأمريكية، ونائب الرئيس فانس على وجه الخصوص، بضرورة تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة، والاطلاع الحقيقي على الواقع الإنساني في قطاع غزة بعيداً عن الروايات غير الدقيقة.
كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته العاجلة من خلال إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته وفق البروتوكول الإنساني دون انتقاص، وضمان التدفق الفوري والكافي والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال مواد الإيواء والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية بشكل عاجل، ووقف سياسة التقييد والتجويع بحق المدنيين، وتوفير الحماية الدولية الفورية للمدنيين في قطاع غزة.
وأكد المكتب في ختام بيانه أن استمرار الصمت الدولي أو تبني روايات مضللة يُعد شراكة ضمنية في تعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، ويقوض أي جهود حقيقية لتحقيق الاستقرار الإنساني.