أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
نادي الأسير الفلسطيني: الإفراج عن الصحفي علي السمودي بحالة صحية متدهورة
رام الله - سبأ:
قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات العدو الإسرائيلي أفرجت، مساء اليوم الخميس، عن الصحفي الفلسطيني والمعتقل الإداري علي السمودي (59 عاماً) من مدينة جنين، بعد عام كامل من الاعتقال الإداري التعسفي.
وأضاف النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن السمودي ظهر بعد الإفراج عنه بحالة صحية متدهورة وبهيئة مختلفة بشكل واضح، نتيجة فقدان كبير في الوزن جراء سياسة التجويع الممنهجة داخل سجون العدو الإسرائيلي، إضافة إلى ما تعرض له من عمليات تنكيل وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، فضلاً عن نقله بشكل متكرر بين السجون الصهيونية وما رافق ذلك من اعتداءات متكررة.
وتابع أن السمودي يُعد واحداً من بين أكثر من (3530) معتقلاً إدارياً في سجون العدو الإسرائيلي، ومن بين أكثر من (40) صحفياً وصحفية لا يزالون رهن الاعتقال، بينهم أربع صحفيات، في ظل سياسة استهداف ممنهجة للصحفيين داخل السجون الصهيونية.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل تصعيد حملات اعتقال الصحفيين بهدف تقييد حرية التعبير وكتم الأصوات الإعلامية، بالتوازي مع عمليات اغتيال طالت أكثر من (260) صحفياً وصحفية منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، إضافة إلى اتساع غير مسبوق في حملات الاعتقال مقارنة بسنوات سابقة.
وجدد نادي الأسير مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي، والكشف عن مصير الصحفيين المعتقلين من قطاع غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري.
ودعا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى والمعتقلون الفلسطينيين، ووقف الاكتفاء بالبيانات، والعمل الجاد على إنهاء حالة العجز والتواطؤ الممنهج التي تتيح استمرار جريمة الإبادة والعدوان الشامل.