أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
وزارة العمل بغزة: العامل الفلسطيني تكبّد أثماناً باهظة نتيجة العدوان المستمر من العدو الإسرائيلي
غزة – سبأ:
أكدت وزارة العمل الفلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الخميس، أن العامل الفلسطيني تكبّد أثماناً باهظة نتيجة العدوان المستمر من العدو الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمال، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن معاناة العامل الفلسطيني لم تقتصر على فقدان فرص العمل ومصادر الدخل، بل امتدت لتشمل الاستهداف المباشر لحياته وسلامته، وتدمير أماكن عمله، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان، التي تكفل حماية المدنيين والعاملين أثناء النزاعات.
وأضافت: "تحلّ ذكرى الأول من مايو –عيد العمال العالمي– في ظل ظروف استثنائية وقاسية يمر بها شعبنا الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، بعد أكثر من عامين ونصف على حرب الإبادة الجماعية التي استهدفت الإنسان الفلسطيني ومقدراته الاقتصادية والإنتاجية، وألقت بظلالها الثقيلة على الطبقة العاملة التي شكّلت عبر التاريخ ركيزة الصمود والبناء".
وأوضحت أن مؤشرات سوق العمل شهدت انهياراً غير مسبوق نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث تشير بيانات الوزارة إلى أن معدل البطالة في فلسطين ارتفع بشكل كبير جداً حيث بلغ (80%) في قطاع غزة و(34%) في الضفة الغربية المحتلة، بما يعادل نحو (550) ألف عاطل عن العمل.
وأشارت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي سجل انخفاضاً حاداً بنسبة تجاوزت (84%)، فيما تراجعت الأنشطة الاقتصادية بنسب تراوحت بين (83% - 98%)، وانخفضت المشاركة في القوى العاملة إلى نحو (38%)، وارتفعت معدلات الفقر لتتجاوز (93%) في قطاع غزة، وانعدام الأمن الغذائي الحاد لأكثر من (75%)، كما فقد أكثر من 250 ألف عامل وظائفهم بشكل دائم في قطاع غزة.
ولفتت الوزارة، إلى أن قطاع العمل في غزة انتقل من حالة البطالة الهيكلية إلى مرحلة الشلل الاقتصادي الشامل، في ظل توقف معظم المنشآت والمؤسسات الإنتاجية والخدمية، وتعطّل سلاسل الإنتاج، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، ومنع إدخال المواد الخام اللازمة لإعادة تشغيل القطاعات الاقتصادية.
وذكرت أن القيود "الإسرائيلية" المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية أدت إلى تفاقم الأزمة، حيث بات أكثر من (95%) من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية المحدودة، بما في ذلك شريحة واسعة من العمال الذين فقدوا مصادر دخلهم بشكل كامل.
وحذّرت الوزارة من استمرار هذا التدهور الخطير في سوق العمل، وما سيترتب عليه من تعميق لحالة الركود الاقتصادي، وتراجع القدرة التشغيلية، وتآكل فرص التعافي، ما لم يتم رفع الحصار، وفتح المعابر، وتمكين القطاعات الإنتاجية من استئناف عملها.
وشددت على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على توثيق الانتهاكات بحق العمال الفلسطينيين ومساءلة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.
ودعت وزارة العمل بغزة، منظمتي؛ العمل الدولية، والعمل العربية، إلى اتخاذ إجراءات عملية لدعم صمود العمال الفلسطينيين، وضمان حقهم في العمل اللائق والحماية الاجتماعية.
وطالبت، الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة بتوفير الدعم العاجل، وتعويض العمال الفلسطينيين عن خسائرهم، وإدماجهم ضمن برامج إعادة إعمار قطاع غزة، وتعزيز الجهود الوطنية لتوفير الحماية القانونية والاجتماعية للعمال، وتطبيق التشريعات ذات العلاقة بحقوق العمل.
وتطرقت الوزارة في بيانها، إلى ما نفذته في إطار خطتها للتعافي، مجددة التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب الطبقة العاملة، والدفاع عن حقوقها المشروعة، والعمل على تعزيز صمودها، بما يضمن لها العيش الكريم فوق أرضها.