أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
الأورومتوسطي: "إسرائيل" تُخضع متضامنين دوليين لإجراءات قضائية تعسفية بعد اختطافهما من سفن إنسانية في المياه الدولية وتعذيبهما
جنيف - سبأ:
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إنه يتابع بقلق بالغ إخضاع سلطات العدو الإسرائيلي الناشط الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا لإجراءات قضائية وتحقيقية تعسفية، عقب اختطافهما بعد اعتراض البحرية "الإسرائيلية" سفنًا تابعة لـ"أسطول الصمود" أثناء إبحارها في المياه الدولية قرب اليونان، ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات.
وأوضح المرصد، في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الناشطين مثلا مجددًا أمام محكمة الصلح في عسقلان، حيث قررت المحكمة تمديد احتجازهما ستة أيام إضافية حتى 10 مايو 2026، رغم عدم توجيه أي لائحة اتهام رسمية بحقهما، واستمرار احتجازهما على خلفية شبهات فضفاضة، وبالاستناد إلى مواد سرية لم يُتح للدفاع الاطلاع عليها أو الطعن فيها بشكل فعّال.
وأشار إلى أن النيابة الصهيونية توجه للناشطين اتهامات تشمل وفق ما أوردته مصادر قانونية وحقوقية، مساعدة "العدو" خلال الحرب، والتواصل مع عميل أجنبي، والانتماء إلى منظمة مصنفة "إرهابية"، وهي اتهامات ينفيها الناشطان ومحاموهما.
وأكد المرصد أن تمديد الاحتجاز دون ضوابط قضائية واضحة، ومع غياب الشفافية في الأدلة، يعزز المخاوف من استخدام منظومة التحقيق والمواد السرية لمعاقبة نشاط إنساني سلمي وتجريمه.
وأضاف أن المحتجزين يتعرضان لعزل تام، وإضاءة شديدة على مدار الساعة، وتقييد أثناء النقل، بما في ذلك خلال الفحوص الطبية، إلى جانب إضرابهما عن الطعام منذ 30 أبريل احتجاجًا على ظروف احتجازهما.
وبيّن أن الناشطين أفادا بتعرضهما لعنف جسدي ونفسي منذ لحظة الاحتجاز، حيث أُبقيا مقيّدي الأيدي ومعصوبي الأعين لفترات طويلة في ظروف مهينة وغير إنسانية، كما تحدثت إفادات عن فصل أحدهما وتعريضه لسوء معاملة شديد، وفقدان الآخر للوعي مرتين نتيجة الاعتداءات.
ولفت إلى أن شهادات أخرى تحدثت عن ضرب وعزل وحرمان من الاحتياجات الأساسية، بما يشمل الإضاءة القاسية، والبرد الشديد، ومنع التواصل مع العالم الخارجي، معتبرًا أن هذه الممارسات تستوجب تحقيقًا مستقلًا ومساءلة المسؤولين عنها.
وأكد المرصد أن هذه الظروف تشكل انتهاكًا محتملاً لحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، مشيرًا إلى أن تراكمها في سياق احتجاز غير مشروع قد يرقى إلى مستوى التعذيب وفق القانون الدولي.
وشدد على أن اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية ونقل ركابها قسرًا إلى "إسرائيل" يمثل انتهاكًا لحرية الملاحة في أعالي البحار، ويثير إشكاليات قانونية تتعلق بتجاوز الاختصاص الإقليمي، واستخدام قوانين مكافحة الإرهاب لتجريم نشاط إنساني سلمي.
واعتبر أن استمرار احتجاز المتضامنين دون لوائح اتهام، وبالاعتماد على أدلة سرية، يقوض ضمانات المحاكمة العادلة ويحوّل الإجراءات القضائية إلى أداة لمعاقبة العمل الإنساني.
وطالب المرصد حكومتي إسبانيا والبرازيل بفتح تحقيقات وطنية في واقعة اختطاف مواطنيهما من المياه الدولية وما تعرضا له من احتجاز وتعذيب ، داعيًا الدول الأخرى إلى حماية مواطنيها المشاركين في أنشطة إنسانية مماثلة.
كما دعا آليات الأمم المتحدة المختصة إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق في الانتهاكات، والمطالبة بالإفراج عن الناشطين، ومساءلة المسؤولين عن احتجازهم ومعاملتهم.
وختم المرصد بالتأكيد على أن معالجة هذه القضية لا تقتصر على الإفراج عن المتضامنين، بل تتطلب إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات مرتبطة بهذه القضية.