أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
خالد مشعل: واجب الأمة اليوم أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والانسانية
الدوحة – سبأ:
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، خالد مشعل، اليوم الخميس، إن غزة أعطت كل ما عندها، وخلال الطوفان وبعده، وقدمت أعظم ما تملك من أبنائها وأهلها، ولم تقدم ذلك للأمة فقط، بل للإنسانية كلها، وقدمت هذه الأسطورة العظيمة التي ستجعل بإذن الله طريق إسرائيل وأعداء الأمة نحو الزوال والانكسار مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات.
وقال، في كلمة خلال عزاء الشهيد عزام الحية نجل رئيس الحركة في غزة الدكتور خليل الحية ، أعادت قناة الحركة في تليجرام نشر مقتطفات منها: "هذا كله يشعرنا بالمسؤولية الكبرى تجاه غزة ومشروع المقاومة، وتجاه القدس والضفة وفلسطين والأسرى".
وأكد أن "واجب الأمة اليوم أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والإنسانية، وأن تبقى إلى جانب أهل فلسطين بكل ما تستطيع، دعماً ومساندةً وثباتاً حتى يتحقق النصر والفرج بإذن الله تعالى".
وقال: هذا مقام الشهادة والشهداء، ونعم المقام ونعم أهله وفرسانه، وهنياً لأخينا الحبيب القائد الدكتور أبو أسامة على هذا المقام، باستشهاد رابع أبنائه وأحفاده وإخوانه ومن آل الحية الكرام، فهذا المقام العظيم لا يناله إلا أصحاب القلوب المؤمنة الصابرة المحتسبة عند الله تعالى.
وأضاف: نعلم حجم الألم، كما قلت، ففقدان فلذات الأكباد ليس سهلاً، وهذا الفقد المتلاحق لا تصبر عليه الجبال، لكن القلوب المؤمنة العامرة بحب الله تصبر وتحتسب، والأخ الحبيب أبو أسامة أرانا صبراً عظيماً وجميلاً، وكذلك أختنا العزيزة أم أسامة التي ثبتت واحتسبت ونالت هذا المقام الكريم المبارك.
وقال مشعل: أخونا الحبيب أبو أسامة، منذ عرفته في أواسط التسعينيات في الأردن، حيث كان يدرس الدكتوراه، وكان مسؤولاً عن شباب غزة من الطلاب، عرفت فيه الإنسان الصابر المؤمن صاحب الأخلاق العالية، وعرفت كذلك عائلته الكريمة التي عاشت على طريق الدعوة والجهاد والتضحية والصبر والثبات في مختلف الظروف والمراحل.
وأضاف: أسأل الله أن يعيننا على تحمل المسؤولية، وأن يعين أهل فلسطين في الشتات على تحمل مسؤولية إخوانهم وأبنائهم وأهلهم داخل فلسطين، وأن يعين الأمة كلها على أداء واجبها، فهذا واجبنا جميعاً، وغزة إن شاء الله سنقف معها ونبذل كل ما نملك من أجل نصرتها ودعم صمودها وثباتها.