أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
أسير محرر يحرز وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهراً في الأسر الصهيوني
بيت لحم – سبأ:
أحرز الأسير الفلسطيني المحرر، محمد توفيق العاصي (27 عاما)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، اليوم الجمعة، المركز الثاني (وصيف البطل) في ماراثون فلسطين الدولي العاشر لمسافة 42.195 كيلومتر، بعدما حوّل تجربة الاعتقال والمعاناة إلى دافع لتحقيق إنجاز رياضي وإنساني لافت.
لم يكن وصول العاصي إلى خط النهاية مجرد سباق رياضي، بل رحلة تحد بدأت من داخل سجون العدو الإسرائيلي، حيث أمضى 32 شهرا في الاعتقال، قبل أن يقرر فور تحرره، خوض سباق جديد مع الوقت والإرادة.
وقال العاصي لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "كان تحدياً لكل الظروف التي مررت بها، فبعد خروجي من سجون الكيان الإسرائيلي لم يتبق سوى ستة أشهر على الماراثون، وخلالها سابقت الزمن في التجهيزات والتحضيرات، بإرادة وتصميم واضحين نحو تحقيق الإنجاز".
وأضاف أن مشاركته هذا العام كانت مختلفة عن النسخ السابقة التي شارك فيها، إذ جاءت بعد تجربة اعتقال قاسية وظروف صحية صعبة، شأنه شأن الأسرى المحررين.
وتابع: "كان هناك تحد حقيقي حول قدرتي على العودة والمشاركة، لكن رسالتي كانت التأكيد على حرية الحركة، وإثبات أن الفلسطيني قادر على تجاوز المستحيل رغم العذابات والمعاناة".
وأهدى الأسير المحرر "العاصي" هذا الإنجاز إلى الأسرى في سجون الكيان الصهيوني وإلى عائلته وكل من دعمه وسانده خلال رحلة التعافي والاستعداد للسباق.
وعاد ماراثون فلسطين الدولي، اليوم الجمعة، للانطلاق مجدداً بنسخته العاشرة، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بمشاركة آلاف العدائين الفلسطينيين والأجانب، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية واسعة، وذلك بالتزامن مع تنظيم ماراثون في قطاع غزة لمسافة 5 كيلومترات.
وأقيم هذا الماراثون بعد توقفه خلال العامين الماضيين، بسبب جريمة الإبادة التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين في قطاع غزة.