أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
أكدت مسؤولة المناصرة والإعلام بجمعية الإغاثة الزراعية في قطاع غزة،نهى الشريف، اليوم السبت أن القطاع الزراعي يمر بحالة من الشلل شبه الكامل أو ما يمكن وصفه بـ "الانهيار الممنهج" نتيجة حرب الإبادة المستمرة وما رافقها من عمليات عسكرية متكررة أدت إلى تدمير مساحات شاسعة من الأراضي والمزارع.
وأوضحت الشريف لوكالة شهاب الفلسطينية أن "التقديرات الميدانية تشير إلى أن نسبة الضرر في المناطق الزراعية وصلت إلى أكثر من 95%، وهو تدمير لم يكن عشوائيا بل طال الأصول الإنتاجية التي استثمر فيها المزارعون لعقود، مما أدى لشلل كامل في قدرة القطاع على الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان"،مضيفة أن القطاع الزراعي تحول من قطاع إنتاجي يساهم في الاكتفاء الذاتي النسبي إلى قطاع يعتمد كليا على المساعدات الخارجية المحدودة.
وقالت الشريف إن "التحدي الأكبر الذي يواجه المزارعين هو فقدان وسيلة الإنتاج والدخل معا، حيث وثقت دراسة للإغاثة الزراعية أن 94% من المزارعين فقدوا مصدر دخلهم الأساسي بشكل كامل، مما تسبب في مديونية وصلت نسبتها إلى 74% نتيجة توقف الإنتاج وتدمير المحاصيل، ما جعل العودة للدورة الزراعية شبه مستحيلة دون تدخل إغاثي خارجي، لاسيما في ظل تدمير البنية التحتية عبر استهداف الآبار وشبكات الري والدفيئات الزراعية، والقيود على الحركة التي تسببت في صعوبة الوصول إلى الأراضي الحدودية التي تشكل سلة الغذاء الرئيسية، ما أدى لارتفاع جنوني في أسعار المدخلات الزراعية المتاحة في السوق السوداء، إضافة إلى غياب الوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه".
ولفتت إلى "رصد حالات لتحويل أراضٍ زراعية إلى مراكز إيواء للنازحين أو مخيمات مؤقتة نتيجة الحاجة الماسة للسكن، وهو توجه يعكس عمق الأزمة الإنسانية ويؤدي إلى فقدان دائم للتربة الصالحة للزراعة وتدمير النظم الإيكولوجية الزراعية، مما يجعل استعادة النشاط الزراعي مستقبلا عملية بالغة التعقيد".
وحذرت الشريف من أن هذه التحولات دفعت بقطاع غزة نحو مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، حيث أصبح الاعتماد على المعلبات والمساعدات الجافة بدلاً من الخضروات والمنتجات الطازجة سببا في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، وارتفاع هائل في الأسعار جعل الغذاء المنتج محليا حكرا على القلة القليلة.